أكد تقرير أصدره مركز الإحصاء في أبوظبي أمس حول عدد من المؤشرات الصحية في إمارة أبوظبي لعام 2011، أن نظام الرعاية الصحية في الإمارة قد شهد تطورا بارزا خلال السنوات الماضية بحيث أصبح يوفر الخدمات الصحية وفقا لأرقى المعايير الدولية في مجال الرعاية الصحية، فلم تدخر حكومة أبوظبي جهدا في سبيل توفير البنية التحتية والخدمات الصحية ذات الجودة العالية، كما شهدت الخدمات الصحية اتساعاً جغرافيا كبيرا، حيث تضمن هيئة الصحة في أبوظبي كفاءة أداء كافة المرافق والنظم الصحية والمستشفيات الحكومية والخاصة في الإمارة ومراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات ووحدات الأمومة والطفولة وتقديمها خدمات صحية عالية الجودة والكفاءة لجميع المواطنين والمقيمين والزائرين.
وذكر التقرير أن إمارة أبوظبي تحتل اليوم مراكز متقدمة على مستوى العالم من حيث الجهود التي تبذلها لتوفير الحياة الكريمة لمواطنيها وبين التقرير أنه خلال الفترة من 1975 إلى 2011 تضاعف عدد المستشفيات من مستشفيين اثنين فقط عام 1975 إلى 35 مستشفى عام 2011 وعدد الأسرة من 616 سريرا إلى 3659 سريرا خلال الفترة نفسها بينما ارتفع عدد الأطباء من 288 طبيبا إلى 4900 طبيب كما يوجد في إمارة أبوظبي حاليا 494 مركزا صحيا و265 عيادة بالإضافة إلى 427 صيدلية و10.5 آلاف ممرضة.
العمر المتوقع عند الولادة
وكشف التقرير إلى أن كل هذه التطورات الكمية والنوعية للخدمات الصحية انعكست في الارتفاع الكبير في متوسط العمر المتوقع عند الولادة في إمارة أبوظبي من 49.3 سنة فقط في عام 1970 إلى 77.6 سنة عام 2011 وهو ما يضاهي المستويات في البلدان المتقدمة ويصل متوسط العمر المتوقع عند الولادة بالنسبة للإناث في الإمارة 78.2 سنة مقارنة مع 77.1 سنة بالنسبة للذكور ومن حيث التوزيع الجغرافي فإن متوسط العمر المتوقع عند الولادة يصل إلى أعلى مستوياته في المنطقة الغربية 79.5 سنة.
كما أظهر التقرير أن القطاع الخاص شهد نموا ملحوظا خصوصا مع تطور نظام التأمين الصحي الذي حظي باهتمام خاص في إمارة أبوظبي، مما أدى إلى زيادة مستويات التمويل الصحي في الإمارة .
