وقعت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية امس مذكرة تفاهم تعزز التعاون بين الجهتين في مجال تطوير خطط الاستجابة لحالات الطوارئ خارج حدود محطة الطاقة النووية السلمية لإنتاج الكهرباء في منطقة البراكة.

وقع الاتفاقية محمد خلفان مطر الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والمهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية. تحدد الاتفاقية الأدوار والمسؤوليات المسندة لكلا الجهتين في التخطيط وإدارة حالات الأزمات خارج حدود محطة الطاقة النووية.

حضر توقيع الاتفاقية من جانب الامارات للطاقة النووية أحمد عتيج المزروعي نائب المدير التنفيذي للشؤون النووية وأحمد الرميثي مدير التأهب لحالات الطوارئ فيما حضر من جانب الهيئة شهوان سرور الظاهري نائب المدير العام وعدد من مديري ادارات الهيئة.

وفي هذا السياق قال محمد خلفان مطر الرميثي إن مذكرة التفاهم تعد خطوة واحدة من الخطوات العديدة التي ستضمن اتباع محطة الطاقة النووية لأعلى معايير الأمن والسلامة.

ومن جانبه قال المهندس محمد إبراهيم الحمادي إن الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والأمن المتبعة دولياً يعد من أهم أولوياتنا في عمليات تصميم المحطة في منطقة براكة وبنائها وتشغيلها مما يعني التخطيط المسبق لمختلف السيناريوهات المحتملة مهما كانت مستبعدة.