سجلت خدمة قوارب العبرة التراثية في إمارة دبي عبور 7 ملايين راكب تقريبا عبر الخطوط المجدولة في النصف الأول من العام الجاري، فيما وصل عدد ركاب الخط السياحي للعبرة إلى 64 ألف راكب تقريبا، بينما سجل العام الماضي 14 مليون راكب تقريبا عبر الخطوط المجدولة، وقارب عدد ركاب الخط السياحي 62 ألف راكب.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده مؤخرا مجلس المتعاملين التابع لهيئة الطرق والمواصلات في المبنى الرئيس للهيئة، وحضره كل من أحمد حسن محبوب، نائب رئيس مجلس المتعاملين مدير إدارة خدمة العملاء في الهيئة، ومحمد علي البستكي، مدير إدارة النقل البحري بمؤسسة المواصلات العامة، وحسين خانصاحب، نائب مدير إدارة النقل البحري مدير قسم المشاريع البحرية، بالإضافة إلى عدد من مشغلي العبرة وركابها، وأشاد فيه مشغلو العبرة وعدد من ركابها في إمارة دبي بالدعم المتواصل الذي تقدمه لهم هيئة الطرق والمواصلات، بهدف تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للجمهور من ركاب هذا النوع من وسائل النقل المائي في الإمارة.

وأكد محبوب على ضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات التي تجمع الهيئة بمختلف مؤسساتها مع المتعاملين من مختلف شرائح المجتمع، بالنظر لما تحمله من أهمية بالغة في تبادل الآراء والأفكار، التي من شأنها أن تعمل على تحسين وتطوير آلية العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة إلى الجمهور. وقال: "تحرص الهيئة على الاستماع إلى شركائها في العمل والمتعاملين معها بمختلف فئاتهم وشرائحهم، وتعمل معهم على الدوام لتذليل الصعوبات التي تعتري سير تقديم الخدمات، وحلها باستخدام أفضل السبل وأكثرها فعالية".

واستمع محبوب إلى مقترحات وأفكار طرحها المشاركون في اللقاء، مؤكدا على أن الهيئة ستعمل على دراسة هذه الأفكار والمقترحات وتذليل الصعوبات التي قد تطرأ على آلية استخدام الخدمة لضمان تقديمها بشكل سلس ومستمر.

تخلل اللقاء تقديم عرض مرئي قدمه حسين خانصاحب، استعرض خلاله بداية نشوء خدمة قوارب العبرة التراثية في إمارة دبي ومراحل تحسين وتطوير هذه الخدمة، التي تعتبر إحدى المعالم البارزة في الإمارة، وتناول أيضا معايير السلامة والأمان المتوفرة على متن القوارب وغيرها من المحاور المهمة الأخرى.

وفي ختام الجلسة، أكد أحمد على استعداد الهيئة الدائم لدراسة جميع المقترحات والأفكار والملاحظات والشكاوى، وتبنى أفضل الحلول والإستراتيجيات التي من شأنها أن تعمل على توسيع وتطوير النقل البحري عموما والنقل بالعبرة على وجه الخصوص.