وفرت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، خلال فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته العاشرة وفي إطار دعمها له، مناخاً تراثياً وثقافياً وإعلاميّاً قدّمت من خلاله نماذج مختلفة من الصور الإماراتية الحيّة التي أبهرت الجمهور.

وتميّز جناح الهيئة بكونه مشابهاً للبيت الإماراتي القديم بمساحته وتفاصيله وكلّ شيء فيه حتى إذا دخل الزائر إليه وجد نفسه في أحضان التراث وكأنّه يشاهد فيلماً حقيقياً عن رحلة الإمارات من قديم الزمان والمكان حيث تتضمن استراتيجية الهيئة حماية المواقع الأثرية وتطويرها بالإجراءات والأدوات المناسبة وحثّ الأفراد والمؤسسات على جعلها قيماً هامة يجب المحافظة عليها.

وتولّت الهيئة في مشاركتها وعملها في المعرض جانب القطّاع السياحي الذي شجّعت عليه مروّجةً لأبوظبي والإمارات كوجهة سياحية فيها الكثير من الأماكن والأنشطة التي تجعل منها رائدةً في مجال السياحة فاستقطبت عشرات الآلاف من الزوار بما يخدم استراتيجيتها في حماية البيئة والتراث في الدولة والعمل على انتعاشهما بشكلٍ يليق بالمواطن الإماراتي الذي أثبت تطوره على المستوى العالمي.