بدأت وزارة البيئة والمياه بزيارة المنشآت والشركات الصناعية التي تقدمت للحصول على بطاقة الأداء البيئي، وتستمر الزيارات حتى نهاية شهر نوفمبر من هذا العام. حيث تعمل الوزارة من خلال تلك الزيارات على تقييم طلبات المنشآت التي تقدمت للحصول على بطاقة الأداء البيئي، واختيار المنشآت الصناعية التي استوفت الشروط اللازمة للحصول على البطاقة.
وأوضحت المهندسة عذيبة القايدي مدير إدارة الكيماويات والنفايات الخطرة، بأنه يتم تقييم المنشآت الصناعية طبقا لالتزامها بالقوانين والنظم البيئية ومتطلبات القانون الاتحادي رقم (24) لسنة 1999 ولوائحه التنفيذية في شأن حماية البيئة وتنميتها، ومدى تطبيقها للإدارة البيئية السليمة. وأضافت بأن التقييم يتضمن كذلك طريقة تعامل المنشأة مع المواد الكيميائية، والنفايات الصناعية وملوثات الهواء الناتجة عن المنشأة، ومدى التزام المنشأة باتباع نظام الصحة والسلامة والبيئة، واستخدام تقنية الإنتاج الأنظف.
وأفادت القايدي بأن مبادرة بطاقة الأداء البيئي تعد إحدى مبادرات الوزارة الداعمة لتحقيق شعار "نحو إنتاج أنظف 2021"، وذلك عن طريق الترويج لمفهوم الإنتاج الأنظف في تجنب استخدام المواد الخطرة قدر الإمكان، ورفع كفاءة المنشآت الصناعية، والحد من الانبعاثات والمخلفات أثناء عمليات الإنتاج، ويعكس تبني الانتاج الأنظف فوائد كثيرة في النواحي الاقتصادية والبيئية، فمن الناحية الاقتصادية يساهم في خفض التكاليف المتعلقة بعمليات النفايات والتخلص منها، وخفض تكاليف الإنتاج من حيث توفير الطاقة والمواد الخام. ومن الناحية البيئية فهو يساهم في خفض نوعية وكمية الملوثات، ويقلل المخاطر والحوادث الصناعية، وبالتالي يحسن نوعية البيئة مما يؤثر إيجابا على حياة الإنسان وعلى الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي.
وأشارت مدير إدارة الكيماويات والنفايات الخطرة، بأن الوزارة تشجع المنشآت الصناعية للحصول على بطاقة الاداء البيئي، مشيرة إلى أن التسجيل لازال متاحا حتى نهاية نوفمبر 2012 من خلال موقع الوزارة الإلكتروني، والذي يحتوي على رابط خاص بالبطاقة، يمكن من خلاله الاطلاع على استمارة التسجيل والدليل الإرشادي لمعرفة متطلبات وإجراءات الحصول عليها. وفي حال وجود أي استفسار حول البطاقة يمكن التواصل عبر البريد الالكتروني EPC@moew.gov.ae.
وفي إطار آخر تستعد وزارة البيئة والمياه لتنظيم المؤتمر الاقليمي لآفات النخيل بمدينة العين في سبتمبر الجاري لأول مرة على مستوى الوطن العربي برعاية معالي وزير البيئة والمياه بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية.
ويأتي تنظيم المؤتمر ضمن جهود الوزارة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز الأمن الغذائي ورفع معدلات الأمن الحيوي، حيث تحظى أشجار النخيل في الدولة بعناية واهتمام باعتبارها أحد مصادر الإنتاج الغذائي. وقد عقد فريق العمل المكلف بتنظيم المؤتمر اجتماعه برئاسة المهندس سيف الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بالوزارة. واشار إلى أن الوزارة عملت على إطلاق العديد من المبادرات والبرامج والحملات الخاصة بالعناية بأشجار النخيل ، ومكافحة الآفات التي تصيب أشجار النخيل منها الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وجار الاعداد لتنظيم المؤتمر الإقليمي لآفات النخيل.
وأوضح الشرع بأن أهمية المؤتمر تتمثل في عرض التجارب والبحوث من خلال أوراق عمل ستقدم من قبل خبراء مختصين من مختلف دول المنطقة حول الآفات التي تصيب أشجار نخيل التمر، وآلية مكافحتها باتباع أحدث التقنيات وأقلها تأثيرا على الإنسان والبيئة.