كشف عبدالله الدلي، رئيس جمعية الصيادين بالفجيرة، النقاب عن قرب استلام الجمعية مشروع مصنع الثلج المرتقب لصيادي الجمعية بالتعاون والتنسيق مع حكومة الفجيرة التي تعمل حاليا على تنفيذ أعمال التسوية النهائية للأرض التي تم تحديدها في منطقة "الحيل" الصناعية، بتكلفة تقدر بمليون ونصف درهم. كما تم توزيع مجمل المساعدات السنوية المقدمة من وزارة البيئة على الصيادين.
توجيهات حكيمة
وأكد عبدالله الدلي أن مشروع المصنع جاء بتوجيهات مسبقة من صاحب السمو حاكم الفجيرة تتضمن إنشاء مصنع لصناعة الثلج يغطي إمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية وإقامة منصة بحرية داخل ميناء الصيد بمنطقة مربح تعمل الجمعية على التفاوض بشأنها حالياً، وذلك لخدمة جموع الصيادين والعاملين في البحر، في موانئ الفجيرة ومربح وقدفع والقرية وباقي مناطق الإمارة التي يعمل بها ما يقارب 500 صياد مسجل في الجمعية. وأفاد الدلي بأن التصاميم النهائية للمشروع قد تم الانتهاء منها، ومن المقرر أن يبدأ العمل بها قريبا بعد إنجاز دائرة الأشغال العامة بالفجيرة أعمال التسوية النهائية للأرض.
وأشار إلى أن المصنع الجديد سيلبي جميع احتياجات الصيادين من الثلج لمساعدتهم في حفظ وتبريد غلتهم من الأسماك، حيث ستصل طاقته الإنتاجية إلى 600 قالب ثلج يوميا، وهي من دون شك كمية كبيرة وستقضي على جميع المعضلات التي كنا نواجهها أثناء شراء الثلج من المناطق المجاورة، كما سيسهم في عملية تسويق أفضل للأسماك في المنطقة وخارجها، حيث تقدر الجمعية احتياجات الصيادين اليومية من الثلج بـ100 قالب فقط كمعدل يومي في فصل الشتاء أو الصيف على اختلاف حاجة الصيادين .
وأشار الدلي إلى أن الجمعية قد تسلمت مساعدات لصيادين من وزارة البيئة والمياه تمثلت في 22 من المحركات (الماكينات) البحرية الداخلية والخارجية وكذلك 25 من الرافعات البحرية (الأوناش)، بالإضافة إلى 35 من قراقير (فخاخ) الصيد ذات السلك الآمن.
