شهد المعرض الدولي للصيد والفروسية المقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في يوميه الاول والثاني اقبالا كبيرا من آلاف الزوار الذين توافدوا من الامارات ودول الخليج ومختلف دول العالم .
وحرصت اللجنة المنظمة للمعرض على إبراز العديد من الجوانب الثقافية والاجتماعية والتراثية في دولة الامارات لزوار المعرض احتفاء بمرور عشر سنوات على انطلاقة المعرض.
وقال عبدالله القبيسي، مدير المعرض، إن المعرض هذا العام يحظى بمشاركة اقليمية ودولية واسعة حيث يضم العديد من المفاجآت الشيقة لعشاقه منها مسابقات جمال السلوقي العربي ومسابقة جمال الصقور والجمال وغيرها من المسابقات التراثية والثقافية التي تجذب الاسر من مختلف الشرائح اضافة الى هواة ومحبي الصيد والصقارة.
وأكد ان احد اهم مفاجآت المعرض تتمثل في التركيز على فعاليات الرماية في اطار جهود اعادة احياء بعض المسابقات التراثية وعرضها باسلوب مبتكر من خلال احدث التقنيات العالمية المعروفة في هذا المجال ومنها الرماية بالسهام والليزر ونظام لمحاكاة الرماية لبنادق الصيد.
وتتصدر هذه الفعاليات المشاركة الهامة المقدمة من منتجع الفرسان الرياضي الدولي والتي شملت الرماية الحية بالبندقية والرماية بالسهام.
ويوفر نادي الشارقة للغولف والرماية سلسلة من مجالات الرماية لغايات التصويب بالذخائر التجريبية التي تتضمن نظامين او ثلاثة انظمة للتهديف، ومن المنتظر في هذه الدورة ان تتاح الفرصة لاستخدام نظام الهدف المتحرك من الولايات المتحدة الاميركية، حيث يمنح مجال الرماية التهديفية للجمهور فرصة تجربة التصويب نحو نقاط معينة على لوحة التهديف للفوز بجوائز بإمكانهم الحصول عليها في جناح الرماية.
مشاركة محلية
وتشارك في دورة المعرض هذا العام نحو 100 شركة اماراتية تعمل في مجالات الصقارة والخيل وتصنيع معدات الصيد والرحلات البرية والبحرية وابتكار أحدث التقنيات التي تنافس مثيلاتها العالمية، اضافة الى العديد من المؤسسات والجهات الحكومية ذات العلاقة بالحفاظ على البيئة وصون التراث والترويج للهوايات والرياضات التراثية الاصيلة.
ويمتاز المعرض، الذي يختتم فعالياته غدا السبت، بمشاركة واسعة من قبل القطاع البحري في مجال صيد الاسماك والانشطة البحرية، وذلك سعيا من المشاركين واللجنة المنظمة لتلبية اهتمامات شريحة واسعة من الهواة والخبراء والمعروفين على حد سواء في مجال صيد الاسماك والغوص والنشاطات والرحلات البحرية.
وعرضت العديد من الاجنحة في المعرض احدث وافضل المنتجات المرتبطة بالصقارة ورياضية الفروسية ورحلات القنص والرياضات البحرية والخارجية واسلحة الصيد ومكوناته وذخيرته ومعدات صيد الاسماك، كما يشارك في المعرض عارضون في مجال التحف والفنون التقليدية والمعاصرة. ويجمع معرض أبوظبي للصيد والفروسية هذا العام الكثير من فئات الجمهور في آن واحد، فمن مالكي القوارب الى هواة التخييم الى الصيادين والهواة في مجال الرياضات المختلفة .
ويتوقع ان يشهد المعرض اليوم وغداً مع عطلة نهاية الاسبوع مزيدا من الاقبال من الأسر التي تجذبها الفعاليات المتنوعة التي يضمها المعرض بين أرجائه.
وتأتي الصقور في مقدمة ما يجذب جمهور المعرض منذ انطلاقته. ويشهد المعرض هذا العام مشاركة جمعية مستشاري الحياة البرية الدوليين والرابطة العالمية للصقارة والمجلس العالمي للحفاظ على الصيد والحياة البرية.
وتعمل جمعية مستشاري الحياة البرية الدولية على اكثار صقور الجير والشاهين والصقر الحر لكافة الصقارين حول العالم، كما تأخذ على عاتقها تثقيف وتدريب الصقارين والمختصين وتعليمهم عن بعد عبر سلسلة من الافلام الخاصة بإدارة الطيور الجارحة.
وحرصت العديد من الجهات الحكومية هذا العام على الحضور في المعرض من خلال الاجنحة المخصصة لها ومنها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وهيئة البيئة أبوظبي ونادي تراث الامارات ومهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الاصيلة ومزارع الوثبة ستود ومستشفى أبوظبي للصقور والصندوق العالمي للحفاظ على الحبارى وصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية ومنتجع الفرسان الرياضي الدولي ونادي الشارقة للغولف والرماية.
دعم كبير
أعلن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية أمس من خلال مشاركته في المعرض الدولي للصيد والفروسية عن دعمه لـ234 مشروعاً لحماية الكائنات الحية في أكثر من 90 دولة وبمبلغ يزيد على 2,2 مليون دولار أميركي.
وبحسب تقرير الصندوق السنوي الذي تم إصداره مؤخراً وأعلن عن تفاصيله أمس في المعرض، فقد قام صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية بتقديم المنح على الصعيد العالمي على مشاريع الحفاظ التي تعنى بالأنواع الأكثر تعرضاً لخطر الانقراض من الثدييات والزواحف والطيور والبرمائيات والنباتات والأسماك والفطريات واللافقاريات.
وقالت رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب للصندوق، بإن العام الماضي 2011 يمثل السنة الثالثة على التوالي التي يقوم فيها صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية بتقديم المنح، ولايزال هذا العمل الخيري مستمراً حتى يومنا هذا. وقد أعلن الصندوق في شهر يونيو الماضي عن أولى جولات التمويل الثلاث المخططة لعام 2012، حيث قدم في شهر مايو الماضي منحاً إضافية بقيمة إجمالية قدرها (1,838,418 درهما) لأكثر من 70 مشروعاً مستقلاً لحماية الكائنات الحية. ومنذ عام 2009 قام الصندوق بتقديم منحٍ يصل مجموعها إلى 7,7 ملايين دولار إلى ما يقرب من 700 مشروع في أكثر من 115 دولة.
ويسلط التقرير السنوي لعام 2011 الضوء على 26 مشروعاً لحماية الكائنات الحية تم اختيارها لتمثّل التنوع الجغرافي واختلاف الأنواع الحية في مشاريع الحفاظ التي تتلقى الدعم من قبله. وتركز إحدى هذه الدراسات على عمل راج أمين من جمعية علوم الحيوان في لندن، حيث تلقى دكتور أمين مبلغ 15,180 دولاراً من الصندوق لشراء وتثبيت ورصد أفخاخ الكاميرات في سبيل البحث عن مجموعة سكانية يشتبه بوجودها لظبي "آدر" المهدد بالانقراض من الدرجة الأولى في الغابات الساحلية في شمال كينيا.
ويستقبل الصندوق طلبات الدعم المالي من نشطاء المحافظة على الكائنات الحية من جميع أنحاء العالم، ويعمل على دعم المشاريع المهتمة بشكل مباشر بالمحافظة على أيّ من أنواع النباتات والحيوانات والفطريات المهددة بالانقراض.
السلوقي العربي
أعلن مركز السلوقي العربي بأبوظبي أمس عن تنظيمه السادس لمسابقة جمال السلوقي العربي ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية.
وتأسس مركز السلوقي العربي عام 2001 بدعم من نادي صقارى الامارات، وقد حرص حمد الغانم المنسل والمسجل العام للسلوقي العربي الاستشاري في هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة على وجود السلالة الاصيلة ومالها من الاهمية والقيمة التاريخية للصيد عند العرب وتعتبرمن الموروث العريق. ويعتبرالسلوقي العربي كلب الصيد عند البدو من اقدم الكلاب عالميا، حيث تم تتبع السلالة تاريخيا بما يقارب الـ(13 الف سنة) ومن موطنه شبه الجزيرة العربية.
وهذا النوع من كلاب الصيد الصحراوية معروفة على نطاق كبير بتميزها عن غيرها من كلاب الصيد، من حيث الذكاء والوفاء واصطيادها الفريسة بالظروف المناخية الصعبة والتضاريس الصحراوية الوعرة.
السلوقي العربي له المكانة العالية والمرموقة عند البدو ولاسيما الصيد والعيش بين افراد العائلة.
يهدف المركز من خلال تنظيم مسابقة جمال السلوقي العربي إلى منح مالكي كلاب السلوقي الفرصة لعرض كلاب الصيد السلوقي من النوعين الحص والأريش. وسيحضر مسابقة جمال السلوقي العربي حكم معروف عالمياً متمثلة بـ" كارين فيشر" من نادي السلوقي البريطاني. وسيتم الحكم على كلب الصيد السلوقي العربي بناءً على المواصفات القياسية للسلالة، كالرأس والبنية العامة وغطاء الجلد والحركة والانطباع العام، وسيحصل الفائزون بمسابقة جمال السلوقي العربي على جوائز مالية وعينية قيّمة.
وقال حمد الغانم المنسل انه خلال الاعوام الماضية: (شهدت مسابقة جمال السلوقي اهتماما ملموسا وواضحا حيث تم مشاركة اكثر من 80 سلوقيا اصيلا، فقد جلب المعرض اهتمام الالوف من الزوار ومن عشاق ومحبي السلوقي من دولة الامارات ودول الخليج. وقدم لنا الفرصة للاشارة والتنويه ليس عن السلوقي فقط بل بوجوده بين موروثنا التاريخي وهو جزء هام من التراث العربي وموروث الأجداد ولاسيما عند الجيل الصغير، ومع مرور الزمن وتغير الاجيال فإن العادات والتقاليد العريقة للصيد تدريجيا تتناسى ومن واجبنا ان نحرص ونعطى الاهمية والأولوية للجيل القادم).
وأكد انه تمت دعوة كافة مالكي كلاب السلوقي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي لتسجيل كلابهم للمنافسة في مسابقة جمال السلوقي العربي لدى مركز السلوقي العربي قبل انطلاق المعرض.
وتم تسجيل المتسابقين بناء على 4 مراحل من حيث النوع (الحص-الأريش) ومن حيث الجنس (ذكر-أنثى) وتم التحكيم بناء على المواصفات القياسية للسلالة، كالرأس والبنية العامة وغطاء الجلد والحركة والانطباع العام عوضا عن غيرها من المسابقات العالمية والتي فقط تهتم من ناحية الجمال يهدف المركز من خلال تنظيم مسابقة جمال السلوقي العربي إلى منح مالكي كلاب السلوقي الفرصة لعرض كلاب الصيد السلوقي من النوعين الحص والأريش. وقد تم تحكيم المسابقة من قبل الحكم المعروف: كارين فيشر من نادي السلوقي البريطاني.
وأشارت الحكم كارين فيشر معلقة عن وجودها فى العرض الى دهشتها لوجود عدد كبير من كلاب الصيد العربية السلوقي وبنوعيها وبألوانها، ومدى العناية الجيدة المتاحة لهم من ملاكها، و(هي ليست فقط للعرض كما عندنا في بريطانيا والمعروف لدينا في دول العالم بل هي تستخدم للصيد أيضا).
مشاركة فاعلة
يشارك نادي تراث الإمارات في فعاليات معرض الصيد والفروسية: أبوظبي 2012 " الذي افتتحه أمس الأول في مركز أبوظبي الوطني للمعارض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، رئيس نادي صقاري الإمارات، حيث استقطب جناح النادي العديد من المهتمين والزوار من داخل الدولة وخارجها.
ويعد معرض الصيد والفروسية الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات تظاهرة سنوية حازت على اعتراف عالمي وشعبية واسعة النطاق، ويشارك نادي تراث الإمارات في هذه الدورة بالكثير من الفعاليات ،هادفا إلى الاحتفاء بالتقاليد الإماراتية العريقة وتعزيز الكثير من القيم العظيمة كالصقارة والفروسية وغيرها .
وقال سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات: (هذا المعرض يعتبر ملتقى تراثيا ثقافيا شاملا ، بل هو داعم أساسي لاستراتيجية صون القيم والعادات التي يفخر بها أبناء الإمارات قاطبة، ونحن إذ نسهم بالمشاركة في هذا الحدث الفريد ، إنما نسهم في نشر رسالة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الارتقاء برموز تراثنا والحفاظ على إرثنا الحضاري، وما كان لهذه الجهود أن تثمر إلا في ظل الدعم اللامحدود الذي نحظى به من قبل قيادتنا الرشيدة) .
مشاركة نسائية
أضفت المشاركة النسائية على المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته العاشرة، تميزاً وتنوعاً في كافة المجالات والأقسام. حتى إنها تواجدت وبكثرة في معظم أجنحته الفنية والرياضية وتلك الخاصة بالأسلحة والصقور والخيول، كعارضة مشاركة وكزائرة وكإعلامية.
وتميّز جناح هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بكثرة العنصر النسائي فيه، إذ تواجدت المرأة في أكثر من جناح حكومي أو خاص لرسم الحناء والترويج للصناعة الإماراتيّة التقليديّة. وتحدّثت المشارِكة نبيلة سعيد عن سبب وجودها في المعرض، فقالت: "أنا موجودة هنا للمساعدة في الترويج لمنتجات تراثية هي من صنع الإماراتيين والإماراتيات، وللمساعدة على بيعها محاولةً الإجابة عن استفسارات الزوّار المتعلّقة بأيّ غرضٍ منها".
أبوظبي للصقور
يشارك مستشفى أبوظبي للصقور للمرة العاشرة على التوالي في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية ابوظبي 2012 بجناح مستقل يشتمل على عيادة طبية مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية وذلك لفحص الصقور المشاركة في المعرض والمعروضة للبيع وذلك للتأكد من سلامتها.
وقالت الدكتورة مارغيت موللر انه سوف يتم اطلاق الموقع الالكتروني الجديد للمستشفى وذلك من خلال المعرض الدولي للصيد والفروسية 2012 وذلك لأهمية هذا الحدث الذي ينتظره جمهور كبير من مختلف أنحاء العالم كل عام. واشارت موللر الى انه تم تخصيص قسم خاص في الجناح لعرض ما أنجزه ملجأ ابوظبي للحيوانات السائبة الذي يديره مستشفى ابوظبي للصقور.
جولة
قام اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، اليوم "الخميس" بزيارة تفقدية إلى المعرض الدولي للصيد والفروسية 2012؛ المقام حالياً في مركز أرض المعارض في أبوظبي.
واطلع اللواء الكتبي خلال الجولة، يرافقه الفريق المتقاعد محمد هلال الكعبي؛ رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، على أجنحة المعرض المختلفة؛ ومنها التراثية. ومن جهة أخرى، قدمت إدارة التفتيش الأمني (كي9)في شرطة أبوظبي عرضاً بالكلاب البوليسية في أول أيام معرض الصيد والفروسية؛ بحضور عدد كبير من زوار المعرض. واشتمل العرض على العديد من الفقرات، منها عروض الطاعة وفقرات الاقتحام والهجوم باستخدام الكلاب.
تواصل
3 أخوات إيطاليات يعرضن بنادق ثمينة
حظي المعرض هذا العام بمشاركة شركة فاوستي، التي تأسست عام 1948 وهي أحد أعرق الشركات المتخصصة في مجال تصنيع بنادق الخرطوش والبنادق المجهزة بمخزن والمخصصة للصيد، إضافة إلى بنادق التصويب والرماية، وهي من الشركات الحريصة على المشاركة في المعرض منذ عام 2003 حتى اليوم .
وتأسست فاوستي على يد كافايير ستيفانو فاوستي، ويشرف على إدارتها الآن بناته الثلاث: إيلينا، وجيوفانا، وباربرا والذي يعرف عن فاوستي أنه من أفضل مصنعي الأسلحة في إيطاليا .
وتقوم اليوم بنات كافايير ستيفانو فاوستي، إيلينا، وجيوفانا، وباربرا بإدارة الأعمال وتسويق علامة فاوستي التجارية حول العالم، والمشاركة في مختلف الأحداث الدولية المتخصصة بأسلحة الصيد، حيث يعتبرن المعرض الدولي للصيد والفروسية من أبرز الأحداث التي توفر لهن منصة مثالية لتسويق منتجاتهن على مستوى عال.
وتتمتع بنادق المخزن وبنادق الخرطوش التي تصنعها فاوستي بمزايا خاصة لتلبية الاحتياجات المحددة للصيادين والرماة، ولكن في الوقت نفسه، تشكل قطعاً تستحق الاقتناء نظراً لما تتمتع به من ميزات تقنية وجمالية تجعل منها تحفة وعلامة فارقة .
وتستعرض الشركة خلال المعرض بندقية الخرطوش الجديدة من طرازات سيلفري وكومباكت وبريماتيست بيه 4 وكلاس وكلاس إس إل وكلاس إس إل وكلاس إس إل ديلوكس وكلاس راوند (Class Round) وديا راوند بودي وديا بريتيش إس إل .
وتتراوح سعر القطع التي تعرضها الاخوات الثلاث مابين 20 الى 100 الف دولار، وذلك استنادا الى ما تحتويه كل بندقية من اعمال يدوية وفنية يستخدم فيها الذهب والاحجار الكريمة.
عروض
«تمرين» تعرض سكيناً نقش عليها صورة الشيخ زايد
تعرض شركة تمرين الاماراتية المتخصصة في صناعة السكاكين في معرض الصيد هذا العام سكين نقش عليها صورة للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وصورة لمسجد الشيخ زايد، وعلى الجانب الآخر للسكين نحتت عليها صورة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصورة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال محمد الأميري مدير الشركة: انه يعرض هذا العام تشكيلة مميزة وثمينة ونادرة من السكاكين التي تستخدم في الصيد من بينها العديد من السكاكين التي حصلت على جوائز عالمية كأفضل سكاكين نظرا للحرفية التي تصنع من خلالها السكاكين المعروضة. وأوضح الأميري أن السكين تطلب إنجازها 100ساعة من العمل المتواصل تحت المجهر، وتعد أول سكين تصنع من الذهب والحفر اليدوي، والتي تم إنتاجها بالتعاون مع شركة وليم هنري من الولايات المتحدة المتخصصة أحد أهم مصنعي السكاكين على مستوى العالم.
وتعرض شركة تمرين العام الحالي وهي شركة بارزة في مجال توفير أدوات الصيد والمنتجات الخاصة بالرياضات الميدانية، سكينين أسعارهما تتراوح بين 25 ألف درهم إلى 50 ألف درهم مصنوعة يدويا مستخدمة في صناعتها الأحجار الكريمة، ومرصعة بالألماس الأسود ومن أجود أنواع الحديد واستغرقت الشركة في صناعتها ثمانية أشهر. وكشف الأميري أمس عن إحدى أبرز القطع التي يتم عرضها خلال المعرض وهي سكينة "شروق الشمس" التي لن يتوفر منها إلا 10 قطع في العالم. وتصلح السكين للمستثمرين وجامعي المقتنيات. وقد تم تصنيعها من أفضل المواد وجرى تزيينها بفن ياباني عريق ومتميز جدا فوق عرق اللؤلؤ الأسود، يسمى "ماكي-إي"، وهو عبارة عن طلاء ياباني يُنثر عليه مسحوق الذهب كزخرفة باستخدام فرشاة كيبو.
إبداع
علم الإمارات يتلألأ في المعرض
عرض جناح شركة القناص الكويتية في معرض الصيد والفروسية، بندقية مرصعة بـ10 آلاف حجر من الشوارسكوف، تجسد من خلالها العلم الإماراتي ومنقوش عليها كلمة الامارات.
وقال داوود سليمان الدبوس صاحب الشركة: إن البندقية التي يقدر سعرها بـ100 ألف دولار، استغرقت عملية صنعها 224 ساعة، وهي بندقية صيد عادية تحتوي على خمس طلقات ووزنها 3 كيلوغرامات.
وأكد أن أغلب زبائن معرض الصيد والفروسية، وتحديداً مواطنو الدولة يتميزون بشغفهم باقتناء أجود وأفخم بنادق الصيد، ومن هنا انطلقت فكرة تصميم بندقية تمثل علم الدولة نظرا لقيمته المعنوية الكبيرة في نفوس الجميع.
واشار الدبوس الى أن شركة المقناص جلبت معها هذا العام تحفا مميزة خصيصا للدورة العاشرة من المعرض، وقد تم إطلاق اسم "الفرايد" على هذه المجموعة من التحف التي تضم بندقية اليمانية وهي بندقية شوزن مرصعة بأحجار العقيق اليماني والفضة، وبندقية الجوهرة إضافة الى بندقية عروس الخليج المرصعة بالذهب والاحجار الكريمة.
مبيعات
صقور الجير الصافي الأكثر طلباً
أكد عدد من أصحاب شركات الصقور المشاركة في معرض الصيد والفروسية أن طيور الصيد من نوعية الجير (الصافية) كانت الاكثر مبيعا بين بقية انواع الطيور.
واوضح حمد سالم الكتبي من شركة "فالكون سنتر" أن سعر الطير الواحد من هذه الفصيلة قد يصل الى اكثر من 120 الف درهما، وذلك لأن هذه النوعية تمتاز بنقائها وقدرتها على التهجين مع بقية انواع الطيور الحرة مثل الشاهين والقرموشة وغيرها.
وكشف الكتبي ان مبيعات شركة فالكون سنتر خلال اليوم الاول من المعرض تجاوزت مليون درهم إماراتي، حيث نجحت الشركة ببيع 20 طير من مختلف الانواع التي تشارك بها هذا العام مثل الجير تبع وطير 92 وطير 78 وجير شاهين. وأوضح الكتبي ان سعر الطير يتحدد وفق معايير عدة منها عمر الطير، ومواصفاته البنيوية من حيث تناسق الطول مع العرض، اضافة الى حجمه الذي كلما زاد ارتفعت معه قيمة الطير، واخيرا لون الطير.
واعتبر الكتبي معرض الصيد والفروسية فرصة ثمينة لكل شركات بيع الصقور، نظر لقدرة المعرض على استقطاب جمهور عريض ومن مختلف الدول، كذلك يتيح المعرض للشركات المشاركة فرصة الاطلاع على تجارب الآخرين في ميادين تربية الصقور وتدريبها.



