ثمن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للتراث والرياضات التراثية.
كما أشاد سموه بالدعم المستمر الذي يقدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لإنجاح فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية.
وأكد سموه على أن دولة الإمارات كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي تعمل بشتى الوسائل للحفاظ على تراثها الغني والقيم، الأمر الذي يحظى باحترام وتقدير من العالم أجمع إضافة إلى مساهمتها المباشرة في حماية التراث الإنساني المشترك بين الأمم والشعوب.
جاء ذلك خلال افتتاحه مساء أمس فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته العاشرة بمشاركة أكثر من 630 عارضاً وشركة من 40 دولة ويستمر أربعة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
حضر الافتتاح سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان واللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي قائد عام شرطة رأس الخيمة وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري ومعالي محمد أحمد البواردي عضو المجلس التنفيذي العضو المنتدب لهيئة البيئة ــ أبوظبي ومحمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات وسلطان بن خلفان الرميثي وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية بالإنابة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة.
وكانت مراسم الحفل قد بدأت بعروض خيالة فرسان نادي تراث الامارات الذين قدموا عروضاً تشكيلية مميزة في قاعة العرض وهم يحملون علم الدولة نالت استحسان الحضور لما أظهروه من دقة ومهارة في التدريب والحركة.
كما تضمن برنامج الحفل عرض فيلم وثائقي يحكي قصة نجاح المعرض الدولي للصيد والفروسية والتطور والنمو الذي شهده من حيث المساحة وزيادة اعداد الدول والشركات المشاركة والحضور خلال السنوات الماضية.
بعد ذلك تفقد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والحضور أقسام وأجنحة المعرض المختلفة والتي تعرض آخر المستجدات والتقنيات الحديثة المستخدمة في الصيد والفروسية، خاصة الأجنحة التي تتضمن صوراً نادرة حول ممارسة هوايات الصيد والفروسية.
زيارة الأجنحة
واستمع سموه خلال تجواله بين أجنحة المعرض لإيجازات قدمها العارضون في مختلف الأجنحة والذين أكدوا حرصهم على المشاركة سنوياً نظراً للسمعة الدولية الراقية التي حققها المعرض على مستوى العالم والذي يستقطب آلاف الزوار من محبي رياضات الصيد والفروسية في دول المنطقة.
كما زار سموه أجنحة هيئة ابوظبي للسياحة ومربط عجمان والاسطبلات السلطانية العمانية وشرطة ابوظبي ونادي صقاري الامارات وهيئة البيئة ابوظبي ومركز السلوقي العربي والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومنتجع الفرسان الرياضي الدولي ومشروع الغدير التابع للهلال الأحمر ودار زايد العليا للرعاية الأسرية وذوي الاحتياجات الخاصة واستمع من المشاركين لشرح وافٍ عن فعاليات المعرض التراثية والثقافية والفنية المختصة برياضة الصيد والفروسية ومستلزماتها.
ودشن سموه خلال الجولة الخط الإنتاجي الجديد لذخائر الشوزن لشركة كراكال للذخائر الخفيفة ـ الشركة المتخصصة في تصنيع الذخائر الخفيفة التابعة لتوازن القابضة حيث يعد الأول من نوعه الذي يجري تصنيعه في منطقة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويستهدف أسواق رياضة الرماية.
وأشاد سموه بالجهود التنظيمية الضخمة التي بذلت لضمان مشاركة مثمرة لجميع العارضين والزوار على حد سواء مؤكداً سموه أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بات مهرجاناً وملتقى لمحبي التراث والصحراء وهواة الصيد وركوب الخيل والشعراء ومحبي الإبل والسلق والمهتمين بالحفاظ على الطبيعة.
وأوضح سموه أن المعرض أضحى مهرجاناً ثقافياً وتراثياً واقتصادياً متميزاً يتم من خلاله تبادل الأفكار والتجارب والخبرات.
ويحظى المعرض بدعم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ورعاية كل من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية ومزرعة الوثبة ستود ومجلس أبوظبي الرياضي وشركة أبوظبي للاستثمار وترعى قسم أسلحة الصيد في المعرض شركة " توازن ".
اليوم الأول
وحظي المعرض في يومه الأول بإقبال جماهيري كبير من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون والدول العربية والعالم وبشكل خاص من محبي وهواة الصيد والفروسية ورحلات السفاري ونجح المعرض على مدى عشر سنوات في استقطاب مختلف شرائح المجتمع لما يوفره من أحدث منتجات الصيد والفروسية والمسابقات المختلفة التي تشمل مسابقة جمال الصقور ومسابقات الخيول وغيرها من المسابقات التي تبرز التراث الثقافي الفريد لدولة الإمارات .
ويبرز المعرض الذي أصبح الحدث الأهم في المنطقة والعالم في موضوع الصيد والفروسية ثقافة وتراث دولة الامارات، حيث يحظي برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتركيزه على تراث وثقافة الامارات والذي يعد الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط .
وتتفرد هذه الدورة بأجنحة وطنية تمثل دولة الامارات بلغت أكثر من 100 شركة خاصة، إضافة إلى عشرات الجهات والمؤسسات الحكومية.
واشتمل حفل افتتاح الدورة العاشرة فعاليات مميزة، ضمّت عروضاً شيقة للصقور والنسور والسلوقي، واستعراض مهارات الكلاب البوليسية، إضافة لاستعراضات الخيول وجمالها بشكل جماعي وفردي.
حدث مميز
وكان ضيوف افتتاح المعرض على موعد مع حدث مميز حينما استقبلتهم حديقة حيوانات العين بالطيور، وشاهدوا فيلماً وثائقياً قصيراً يتحدث عن قصة نجاح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية على مدى 10 سنوات، والذي تضمن الزيارة التاريخية لدورته الأولى عام 2003 من قبل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولقائه بأبنائه المواطنين والمشاركين والزوار من دول مجلس التعاون الخليجي وسائر أنحاء العالم، مستعرضاً النجاحات المتلاحقة التي حققتها دولة الإمارات في تطبيق الصيد المُستدام ومحاربة الصيد الجائر.
وقال محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة وعضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، نسعى باستمرار إلى توفير منصات تتيح تسليط الضوء على التفرد الثقافي لهذا البلد الرائع بأسلوب متميز أمام الجمهور من مختلف أنحاء العالم وفي معرض الصيد والفروسية إحدى أهم المحطات الثقافية السنوية الهامة لإمارة أبوظبي نحرص دائماً على تحقيق النجاحات المبهرة عاماً بعد عام، خاصة وأنه المعرض الوحيد من نوعه المخصّص لتراث وتقاليد منطقة الخليج العربي".
وأعرب المزروعي عن الاعتزاز والفخر بهذه المشاركة الإماراتية الواسعة والمُنافسة سواء على الصعيد الرسمي أم على صعيد الشركات الخاصة التي تفوق الـ 100 شركة، وهي مشاركة هادفة تحقق إبراز التطور الذي تشهده الدولة على كافة الصعد.
استعدادات مكثفة
من جهته قال عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية إنّ الدورة العاشرة من المعرض هذا العام، شهدت استعدادات مكثفة مكّنته من تقديم أحدث وأفضل المنتجات المتعلقة بالصقارة، الفروسية، السفاري، أسلحة الصيد ومكوناتها وذخائرها.
وأضاف القبيسي "استقطب المعرض في دورته الجديدة عارضين جدداً في مجال السياحة التراثية والمتعلقة برحلات الصيد البري، فضلًا عن مشاركة واسعة في القطاع البحري من شركات إماراتية وأجنبية، إضافة لشركات مختصة في تصنيع التكنولوجيا الخاصة بالصيد بمختلف أنواعه".
وتنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال فعاليات الدورة التاسعة للمعرض عدداً من الفعاليات التراثية والثقافية الموجهة لمختلف الفئات العمرية وأفراد المجتمع، وتعرض بشكل خاص لبعض من أهم الإنجازات العالمية التي تحققت مؤخراً، وهي تسجيل مدينة العين كأول موقع إماراتي في "قائمة التراث العالمي" لمنظمة اليونسكو، وتسجيل "الصقارة" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في اليونسكو، وذلك بهدف توعية الجمهور بأهمية هذه الإنجازات والمساهمة في الحفاظ عليها.
مشاركة دولية واسعة
يحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2011) بمشاركة دولية واسعة من المنظمات والمؤسسات المعنية بالترويج لرياضات الصيد والحفاظ على الأنواع في آنٍ واحد، وفي مقدمتها جمعية مستشاري الحياة البرية الدوليين الرابطة العالمية للصقارة IAF، والمجلس العالمي للحفاظ على الصيد والحياة البرية CIC.
ويضم المعرض العديد من المسابقات الفريدة التي تميز المعرض هذا العام والتي تشهد إقبالًا واسعاً وتنافساً كبيراً نظراً لما حققته من شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، بما يهدف للحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة وتشجيع أساليب الحفاظ عليها من منظور يصون البيئة ويشكل تطبيقاً لمبدأ "الصيد المُستدام". وتشمل المسابقات مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية بإشراف إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث. ومسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف وفقدان الطير ووصف المقناص بإشراف أكاديمية الشعر في الهيئة. وأيضاً مسابقة أفضل بحث في الصيد والفروسية عند العرب بإشراف دار الكتب الوطنية في الهيئة والمكتب الإعلامي.
شركات قطرية تعرض أدوات تقليدية في الصيد والمقناص
من بين الدول العربية المشاركة في المعرض، تميّزت المشاركة القطريّة على كافة المستويات، خاصةً بجناحها «الهاشمية للصيد والمقناص»، والذي عرضت فيه كل الأدوات المستخدمة من قبل القناصين والتي تدل على احترافية عالية في الصيد التقليدي اليدوي.
تقدّم «الهاشمية للصيد والمقناص» للزوار أجود أنواع البرقع المصنوع من الجلد الفاخر اللين الملون على يد متخصصين تعلّموا من رواد صناع البراقع العربية في منطقة الخليج، مع مراعاة دقة المقاييس والتنفيذ فيه. ما يجعل براقع الهاشمية تتميز بالزخارف العصرية التي تناسب جميع أنواع الصقور وترضي أذواق كل مقتنيها.
ولضمان الرعاية والدقة في التعامل مع الصقور، يتم استخدام أجود أنواع الخيوط الملونة والزري الألماني في صناعة سبوق ومراسل الهاشمية بتقنية عالية وروعة في التشكيل والألوان المتنوعة بما يلبي ذوق الصقارين في تزيين صقورهم النادرة. كما روعيَ في التصنيع القدرة على إحكام القبض على الصقر من الوثوب أو الهروب، وأخذ في الاعتبار سهولة تحرك الطير في أيّ اتجاه ونزوله من الوكر أو من على يد حامله دون أن يصاب بأذى في قدميه.
وتدخل الدقة في تصنيع مخالي الهاشمية المُعدّة من الجلود اللينة التي استخدمت قديماً وتم تطويرها بالشكل الذي يؤدي الغرض المصنوع من أجله بحيث يستطيع الصقّار أن يحفظ داخلها ما يقتنصه الصقر من الفرائس، بالإضافة إلى وجود الحمام الحي وخيط الدعو وسكين وكل الأدوات الخاصة بالصقور.
- وفي جناحها، تعرض «الهاشمية للصيد والمقناص» ومقرها الدوحة، نبذة عن بطولة القلايل للمقناص التي تعتبر من أهم البطولات والأكثر إثارةً وتشويقاً لممارسة حقيقة المقناص كواقعٍ موجود، والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص.
وتقتضي بطولة «القلايل» للمقناص التي تدور أحداث المنافسة فيها في منطقة القلايل والتي تقع جنوب قطر ضمن محمية طبيعية، مشاركة فرق من القناصين، ويتكون كل فريق من 6 إلى 9 أفراد ضمن الفريق الواحد، مع ضرورة قيام شخص ما في الفريق بتصوير الفريق المتنافس.
يترتب على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي (الظبي والحبارى والكروان) المتوافرة من قبل اللجنة المنظمة. والمطلقة ضمن حدود المساحة المحمية حاملةً جميعها شرائح كتب عليها اسم بطولة القلايل.
أهم شروط البطولة كما بيّن جناح «الهاشمية للصيد والمقناص»، هو عدم الإخلال في بيئة المحمية والتصرف بشكل لائق من قبل الأعضاء المشاركين. وأمّا الجوائز فماديّة تصل قيمة أعلى جائزة فيها إلى 500 ألف ريال قطري.
أغلى بندقية في المعرض بمليون درهم
تجاوز قيمة أغلى بندقية هذا العام في المعرض مبلغ مليون درهم عرضت من قبل شركة (بريزل) الالمانية حيث رصعت بالالماس والذهب والاحجار الكريمة. وقال مندوب المبيعات الذي يعمل في الشركة المصنعة: إن البندقية مصنوعة من العاج ومرصعة بـ26 فصا من الألماس، ومنقوش عليها رسومات تمثل أسنان الفيل وأنيابه وقدم الفيل باعتبار أن الفيل يعد أحد أهم الحيوانات المرغوب بصيدها في دول جنوب إفريقيا.
فيما عرضت شركة إم بي3 الإماراتية بندقيتين مخصصتين للعرض في الدورة العاشرة للمعرض الدولي للصيد والفروسية وتمتاز البندقية الأولى بأنها مصنوعة من الذهب الخالص تم صناعتها من قبل شركة فرنسية، نقش عليها بالأحجار الكريمة اسم عاصمة أبوظبي كما أوضح المدير العام بالشركة خميس حمرعين، الذي أفاد أن سعر البندقية يبلغ 300 ألف درهم، فيما تمتاز البندقية الثانية برسومات الصقور المنقوشة عليها.
وقد اكتسبت شركة إم بي 3 إنترناشونال التي تعمل في توريد الأسلحة والذخيرة لمنطقة الخليج، وتتخذ من أبوظبي مقراً لها منذ افتتاحها في عام 2004 سمعة طيبة من خلال عملها مع العديد من الجهات في المنطقة، وتشمل نشاطاتها توريد الأسلحة والمستلزمات المستخدمة في رياضات مختلفة كالرماية والصيد من بنادق ومسدسات وذخيرة وملابس خاصة.
وقال مدير عام الشركة: إنه "بصفة عامة، يعتمد الصيد على البساطة وعلى التفاعل مع الطبيعة، ولذلك تستخدم فيه أسلحة أبسط وأكثر تقليدية. تساعد التكنولوجيا في تحديد كمية البارود المطلوب ونوع المعدن المستخدم مما يزيد من دقة السلاح ويخفف من وزنه وتعطينا التكنولوجيا أيضاً التنوع في الأسلحة لتتناسب مع نوع وحجم الفريسة، وتجعل ممارسة الصيد أكثر سهولة للمبتدئين.
أما أسلحة المستقبل، فأعتقد أنها ستكون أكثر تنوعاً ودقة وأخف وزناً". وتمثل إم بي 3 إنترناشونال علامات تجارية عالمية كـ : بينز أند جولزر، وبليزر، وأنشوتز، وبيريتا، وسيج سير، وهيكلر أند كوش، وسميث أند ويسون (للمسدسات)، ونورما، وأر دبليو إس، ولبوا أند جاجوار (للذخيرة)، وزيس، وبشنل، وليسا وشميدو بندر (للعدسات)، والعديد من المصنعين المعروفين لإكسسوارات مثل الجلد الطبيعي وعلب للمسدسات الخشب من إيطاليا وفرنسا وسويسرا وألمانيا وأسبانيا.
استعدادات
شرطة أبوظبي تقدم خدمات أمنية وتنظيمية
أكد العقيد حميد العفريت، مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات في الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي ورئيس اللجنة الأمنية لمعرض الصيد والفروسية، توفير الإمكانات الأمنية والتقنية والتنظيمية في المعرض لإنجازمعاملات المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي؛ الخاصة بشراء وترخيص الأسلحة على وجه السرعة.
وقال: إن شرطة أبوظبي تتولى عمليات الإشراف والتأمين الأمني وإجراءات التفتيش، مشيراً إلى أن اللجنة الأمنية تعمل خلال فعاليات المعرض على مدار الساعة، ولديها طاقم أمني مدرب للتعامل مع الزائرين للمعرض والرد على الاستفسارات كافة؛ على نحو يبرز الوجه الحضاري للإمارات، وقدرات أبنائها على تنظيم وتأمين مثل هذه المناسبات الدولية؛ والتي تحتاج إلى خبرات كبيرة ودقة في الأداء.
وثمن رئيس اللجنة الأمنية للمعرض جهود رئاسة اللجنة المنظمة للمعرض والكوادر الوطنية التي أسهمت في تنظيم هذا الملتقى التراثي والثقافي، الذي يعكس قيماً وأصالة وعادات نتوارثها أجيالاً بعد أجيال.
وأوضح أن اللجنة الأمنية خصصت مكاتب خاصة داخل المعرض، الأول خاص بكبار الشخصيات من داخل الدولة؛ ومن دول مجلس التعاون الخليجي لإنهاء طلبات شراء الأسلحة الخاصة بهم، والمكتب الثاني خاص بمواطني دولة الإمارات، ومكتب آخر لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وحث العقيد العفريت مالكي الأسلحة على ضرورة أخذ احتياطات الأمان أثناء تنظيف السلاح والعناية به، والتأكد أنه لا توجد ذخيرة حية في داخله ووضعه في مكان آمن في خزانة خاصة مغلقة بإحكام، وعدم استخدامه إلا من قبل المرخصين لهم، لافتاً إلى أن اللجنة حريصة على عدم منح التراخيص إلا بعد التأكد جنائياً من أحقية المتقدمين للحصول عليها. أبوظبي- البيان
إعجاب
إقبال واسع على جناح الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى
سجّل جناح «الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى» إقبالاً رسمياً وجماهيرياً واسعاً من زوار اليوم الأول للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2012) الذين تجاوبوا مع التصميم التفاعلي الفريد للجناح والعرض المتميز الذي يقدمه ومجموعة الفعاليات والبرامج التي يعرضها. وجذب الجناح المتميز بتصميمه وإطلالته البانورامية على المعرض، الزوار من جميع الأعمار. وأثنى الزوار على توظيف الجناح لحزمة متنوعة من الوسائط التي تعرّف بالجهود التي يبذلها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى والبرامج التي وضعتها حكومة أبوظبي لحمايته وتعزز وعيهم بقضية طائر الحبارى المهدد.
وتأتي مشاركة «الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى» في المعرض لتعكس الأهمية الكبيرة لطائر الحبارى في التراث الثقافي والإنساني لأبوظبي، حيث يرتبط مستقبل الصقارة ارتباطاً عضوياً ببقاء الحبارى. لذلك يحرص «الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى» على التواجد في مختلف الفعاليات والمنابر لتسليط الضوء على قضية الحبارى، تنفيذاً للاستراتيجية الدولية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لحماية وجود طائر الحبارى المهدد.
اهتمام
حديقة الحيوانات في العين تعرّف الزوار على مبادرات البيئة
تهدف مشاركة حديقة الحيوانات بالعين في المعرض إلى تعريف الجمهور بالحديقة ومرافقها وجهودها التعليمية والتثقيفية وخصوصاً مبادرات المحافظة على البيئة والحياة البرية، وتسعى كذلك إلى نشر ثقافة التناغم مع الحياة البرية والطبيعة، فيما سيقوم فريقٌ من مركز التعليم في الحديقة، والذي يتمتع بخبرة كبيرة في هذه المجالات، بتعريف الجمهور ببرامج الحديقة التعليمية والتثقيفية الشاملة ونشاطاتها في مجال المحافظة على البيئة، سواء في محميات أو ضمن مكانٍ طبيعي أوسع لحماية الحيوانات المهددة للانقراض.
وقالت منى الظاهري، مدير إدارة علوم الحياة والتعليم بالإنابة «تحتضن حديقة الحيوانات بالعين برامج مهمة للحفاظ على الأنواع في العالم، مركزة بشكل خاص على الحياة البرية في المناطق القاحلة حول العالم، كما أنها تجري أبحاثاً حول الحفاظ على الأنواع وتكاثرها وانتشارها، فضلاً عن إعادة إطلاق الأنواع المهددة بالانقراض في مواطنها البرية. وبالإضافة إلى ذلك يقوم مركز التعليم على تعزيز التوعية والتعليم على المدى الطويل حول النظام البيئي المعقد للصحراء والعلاقات المتبادلة بين الناس والثقافة والبيئة على حد سواء»،
من أخبار المعرض
قوس للصيد مصنوع من الذهب ثمنه 53 ألف دولار
يعرض الصانع الالماني هيوبرت ويرشتورن في جناحه بمعرض الصيد والفروسية هذا العام قوساً نشاباً مصنوعاً من مادتي الذهب عيار 24 قيراطاً والألمنيوم، ومزوداً برسومات لعلم الإمارات والصقر الحر.
وقال ويرشتورن: إن سعر القوس يبلغ 53 ألف دولار، وقد أبدى عدد كبير من الزبائن إعجابه بالقوس، خاصة أنه يعد تحفة فنية إلى جانب ماهيته الأساسية كأداة صيد، منوها ان القوس مرفق بـ 6 اسهم جميعها مطلية بالذهب.
وقال ويرشتورن: إن فكرة تصنيع القوس الذهبي جاءت عرفانا بالجميل لدولة الإمارات وشعبها التي اتاحت له الفرصة لترويج تجارة يعشقها منذ الصغر، لافتاً إلى حرصه المستمر على المشاركة السنوية في المعرض.
وأوضح أن وزن القوس يبلغ 8 كيلوغرامات منها 750 غراماً من الذهب الخالص، مشيراً إلى أن سبب عدم صنع القوس من الذهب فقط يرجع إلى تخفيف وزن القوس ليتمكن مستخدمه من رفعه والتصويب به بسهولة
واضاف ويرشتون أن القوس الذهبي مزود بمنظار آلي فائق الدقة يساعد على تحديد الاهداف للرامي، وأن المدى المجدي للسهام المنطلقة من القوس يصل الى 500 متر تكون فيها الاصابة مؤثرة.
أطول بندقية صيد في العالم
عرضت شركة القناص الكويتية المتخصصة في تجارة أسلحة الصيد، خلال مشاركتها أمس فعاليات المعرض، بندقية بطول مترين و10 سنتيمترات وتعتبر اطول بندقية صيد في العالم، وتم تصنيعها في فرنسا خصيصا لصالح الشركة، وتمتاز بخفة الوزن رغم طولها الكبير، حيث لا يتعدى وزنها 3 كيلوغرامات وذلك بفضل المواد الخاصة التي صنعت منها والتي تمتاز بالمتانة وخفة الوزن.
وقال داوود سلمان الدبوس، مدير شركة المقناص لأسلحة الصيد: إن سعر البندقية يصل الى 23 الف درهم، وهي مخصصة لصيد الاوز والبط البري الذي يحلق على مسافات عالية، مشيرا الى ان سعة مخزن البندقية تبلغ 5 طلقات من عيار 12 ملم.
ولفت الى ان إنتاج بندقية "مقربة البعيد" بدأ في العام الماضي ولاقت استحسانا كبيرا من قبل الزبائن، حيث تم بيع جميع انتاج الدفعة الاولى من هذه النوعية، ما دفع الشركة لزيادة كمية الانتاج بناء على طلبات السوق المتزايدة بشكل مطرد.
وأشار الى أن البندقية تتمتع بدقة اصابة عالية للاهداف رغم المدى البعيد الذي تصل اليه الطلقات المسددة منها، موضحا أن طول "سبطانة" البندقية تسهم في تكثيف وتجميع مكونات الطلقة وإبقائه متراصاً الى اطول مسافة ممكنة في الهواء وهذا ما يساعدها على الوصول الى اهداف بعيدة وتحقيق اصابات مؤكدة.
شركات تحنط الحيوانات وخاصة الأسد
يتميز معرض الصيد هذا العام بارتفاع مشاركة الشركات المتخصصة برحلات السفاري الى البرية وشركات تحنيط الحيوانات، حيث تقوم العديد من الاجنحة المشاركة بعرض حيوانات مفترسة محنطة مثل الاسد وغيره لجذب انتباه اكبر نسبة من الزوار.
وتؤكد احدى المشاركات في المعرض من شركة هيفلد تاكسيدريمتز، والتي أتت للمشاركة في المعرض من جنوب افريقيا، أن هواية اصطياد الحيوانات المفترسة في ازدياد حيث يأتي الهواة من جميع انحاء العالم ومنها الدول العربية وبالاخص من المملكة العربية السعودية.
وتقول: إن شركة هيلفد ينحصر دورها في القيام بتحنيط الحيوانات التي يصطادها الهواة لتمكنهم من الاحتفاظ بها ونقلها الى دولهم وبالتالي عرضها في منازلهم أمام الاصدقاء والعائلة.
وتشير الى ان عملية التحنيط تتطلب تنظيف احشاء الحيوان ثم تنظيفه وحشوه بالفايبر غلاس ووضع عيون زجاحية مكان العيون الحقيقية، الأمر الذي يؤدي الى اطالة عمر الجسم وشكل الاسد الى فترات طويلة جدا.
وتعرض الشركات نماذج حقيقية لأسود وغيرها من الحيوانات في أجنحتها ومنها شركة هيفلد تاكسيدرميست المتخصصة بتقنية تحنيط الحيوانات حيث يكلف تحنيط الاسد نحو 50 الف درهم وتترواح تكلفة تحنيط الحيوانات المصطادة وفقاً لحجمها ووزنها.








