تنطلق صباح اليوم فعاليات الدورة العاشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2012)، والذي يعد الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بمركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة ما بين 5 - 8 سبتمبر الجاري.

ويشمل حفل الافتتاح الرسمي للمعرض الدولي فعاليات مميزة في هذا العام احتفاءً بالدورة العاشرة للمعرض، تشمل عروضا شيقة للصقور والنسور والسلوقي، واستعراض مهارات الكلاب البوليسية، إضافة لاستعراضات الخيول والجمال بشكل جماعي وفردي.

وقال محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة وعضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، إن المعرض دأب على تحقيق نجاج متواصل بمختلف المقاييس، سواء من حيث عدد الزوار الذي قارب الـ(97 ألف زائر) الدورة الماضية 2011، أم من حيث توفيره صلة الربط بين العارضين والعملاء بالمنطقة والعالم، فضلاً عن إبراز التراث الثقافي الفريد لدولة الإمارات.

مشاركة دولية

ويحظى المعرض الدولي للصيد والفروسية بمشاركة دولية واسعة من المنظمات والمؤسسات المعنية بالترويج لرياضات الصيد والحفاظ على الأنواع في آن واحد، وفي مقدمتها جمعية مستشاري الحيارة البرية الدوليين IWC، الرابطة العالمية للصقارة IAF، والمجلس العالمي للحفاظ على الصيد والحياة البرية CIC. وتمّ الإعلان عن انتهاء التسجيل للمشاركات في مختلف المسابقات التي ينظمها المعرض سنويا، حيث شهدت هذه المسابقات الفريدة من نوعها إقبالا واسعا وتنافسا كبيرا نظرا لما حققته من شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، بما يهدف للحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة وتشجيع أساليب الحفاظ عليها من منظور يصون البيئة ويشكل تطبيقاً لمبدأ "الصيد المُستدام".

مسابقات

وتشمل المسابقات مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية، ومسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف وفقدان الطير ووصف المقناص، مسابقة أجمل لوحة فنية في الصيد والفروسية والتراث، وكذلك أجمل صورة فوتوغرافية في الصيد والفروسية، فضلا عن مسابقات جمال السلوقي والصقور المكاثرة في الأسر. وإضافة لهذه المسابقات، سيحفل البرنامج المصاحب للمعرض بالعديد من الفعاليات التراثية والثقافية المتنوعة التي من المتوقع أن تستقطب عشرات الآلاف من المهتمين والزوار ورواد الرياضات التراثية.

مزاد

وخصّصت اللجنة المنظمة قاعة كاملة ضمن المعرض لإقامة مزاد الهجن ومسابقة السلوقي، فضلا عن استعراض مهارات الكلاب البوليسية، واستعراض للطيور مقدّم من حديقة حيوان العين، وكذلك عروض مميزة وشيّقة للخيول العربية الأصيلة تعكس مهارات الخيالة الإماراتيين بالزي التراثي، وذلك بتقديم من نادي تراث الإمارات الذي يشارك بقوة في فعاليات الدورة العاشرة.

وستستقبل حديقة حيوانات العين ضيوف افتتاح المعرض بالطيور، في حين سوف يتم عرض فيلم قصير يتحدث عن قصة نجاح المعرض الدولي للصيد والفروسية على مدى 10 سنوات، والزيارة التاريخية لدورته الأولى 2003 من قبل المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولقائه بأبنائه المواطنين والمشاركين والزوار من دول مجلس التعاون الخليجي وسائر أنحاء العالم، والنجاحات التي حققتها دولة الإمارات في تطبيق الصيد المُستدام ومحاربة الصيد الجائر.

وكانت اللجنة العليا المنظمة قد أعلنت عن عودة إقامة مزاد الهجن في ثالث أيام المعرض هذا العام، وذلك بالتعاون بين نادي صقاري الإمارات ومركز أبحاث الهجن، المركز العلمي المرموق في مجال علم تكاثر الإبل، والذي سيعرض 30 من الإبل التي تم إكثارها من آباء مشهود لها بقدراتها الفائقة في سباقات الهجن، وتم استخدامها في عمليات التكاثر الناجحة. ويُذكر أن سعر بعض الهجن في مزادات السنوات الماضية خلال معرض الصيد قد وصل لما يزيد عن 500 ألف دولار أميركي.

جوائز بقيمة 325 ألف درهم تقدمها هيئة السياحة

يجد زوار دورة هذا العام من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2012)، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر الجاري، جناحاً نابضاً بالأنشطة التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والمُترافقة مع نخبة من المسابقات التي يبلغ مجموع جوائزها 325 ألف درهم إماراتي.

وينظم جناح الهيئة الذي تبلغ مساحته 1,200 متر مربع مسابقة فريدة من نوعها للكشف عن أفضل من يُعد القهوة العربية على الطريقة الإماراتية الأصيلة. ومع وجود فئات تشمل الرجال والنساء، تصل قيمة الجوائز الخاصة بهذه المسابقة إلى 100 ألف درهم إماراتي.

وسيتولى تحكيمها خبراء في التراث المعنوي من الهيئة، سوف تغطي مراحل إعداد القهوة ابتداءً من طحن حبوب البن إلى تقديمها".