صرفت شركة الفوعة الدفعة المالية الثانية للمزارعين بقيمة بلغت 16 مليون درهم، وذلك عن تسويق تمورهم خلال الفترة التي امتدت لأسبوعين خلال موسم التسويق بدءا من السادس وحتى يوم 20 من الشهر الماضي.

وأشار مسلم عبيد بالخالص العامري المدير العام لشركة الفوعة أن صرف الدفعة المالية الثانية يأتي ضمن آلية اعتمدتها الشركة للتسهيل على المزارعين، حيث يتم صرف قيمة مستحقات التمور بشكل دوري مدة كل أسبوعين ليتمكن المزارع من تلبية احتياجات المزرعة أثناء الموسم.

وأضاف أن إجراءات صرف مستحقات المزارعين تتم حسب فئة المزرعة ، مؤكدا حرص الشركة على مصلحة المزارعين، مشيرا إلى أنه قد استفاد من الدفعة الحالية حوالي 2385 مزارعا من إجمالي 17 ألفاً من المزارعين المسوقين لتمورهم من مختلف أنحاء الدولة.

من جانبه، أشار محمد غانم القصيلي المنصوري نائب المدير العام لشركة الفوعة إلى أنه تم حتى الوقت الحالي استلام حوالي 24 ألف طن من التمور المسوقة، ومن المتوقع أن يتم استلام حوالي 90 ألف طن حتى نهاية الموسم، علما بأنه تم استلام كميات كبيرة من تمور " الخرايف " حيث حظي صنف " الدباس " بأعلى كمية مستلمة يليه " الخلاص " ثم " بومعان " .

وأكد المنصوري أن الموسم الحالي شهد ارتفاعا ملحوظا في المعدل العام لجودة التمور المستلمة، حيث بلغت 48 % لهذا العام ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة حتى نهاية الموسم خلال شهر نوفمبر القادم ، مشيرا إلى استلام حوالي 17 ألف طن من مزارعي المنطقة الشرقية والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، إضافة إلى نحو 7 آلاف طن من مزارعي المنطقة الغربية.

يذكر أن مركز الاتصال التابع للفوعة يولي أهمية بالغة بضمان رضا المزارعين للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم ضمن أحدث وسائل التقنيات المتبعة من خلال برامج التدريب للموظفات، ويبلغ عدد الموظفات العاملات في المركز نحو 19 موظفة منهن 12 متدربة من الكوادر المواطنة المؤهلة والتي تم تدريبهـن خلال الموسم وتم التأكد من إلمامهن بمتطلبات خدمة العملاء القائم على الابتكار والالتزام بالجودة والتميز في الأداء.

وتم استقبال العديد المكالمات منذ بدء موسم التسويق تجاوزت 30 ألف مكالمة منها 20 ألف مكالمة للحجوزات، وهذه الأعداد تعكس مدى اهتمام المزارع في الحصول على المعلومات اللازمة عن إجراءات ومعايير استلام التمور بسهولة ويسر.