بلغ عدد التصاريح الصادرة لسائقي الحافلات المدرسية من قبل هيئة الطرق والمواصلات في النصف الاول من العام الجاري، 351 تصريحا مقابل 291 عن الفترة ذاتها خلال العام الماضي. وشهدت الفترة ذاتها من العام الجاري تخريج 1091 مشرف حافلة ، مقابل 443 فقط خلال نفس الفترة من العام الماضي، بعد ان تم الزام المدارس بتعيين مشرفين تتولى إدارة شؤون السائقين في الهيئة تدريبهم.
وقال المهندس عيسى الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في الهيئة إن المؤسسة تولت مهمة وضع قانون للنقل المدرسي ، من خلال وضع الشروط الواجب توافرها في الحافلات لضمان الأمن والسلامة لطلبة المدارس، ومن خلال وضع مواصفات فنية للحافلات المدرسية، ومسؤولية متابعة تنفيذها للالتزام بالمعايير والمواصفات الواردة في الدليل الإرشادي للنقل المدرسي، وتقوم المؤسسة من خلال إدارة شؤون السائقين بتدريب السائقين ومنحهم تصاريح لقيادة الحافلات المدرسية ، مشيرا إلى أن عدد الطلاب المستخدمين لحافلات المدارس في النصف الأول من العام الجاري شهد ارتفاعا مقابل العام الماضي حيث بلغ 20 الفا و 818 طالبا وطالبة مقابل 19 ألفا و 940 في نفس الفترة من العام الماضي.
نمو مطرد
وأكد أن قطاع النقل بالحافلات العامة في إمارة دبي، شهد نمواً مطرداً في أعداد ركاب الحافلات والنقل البحري ليصل إلى 63 مليون راكب للستة شهور الاولى من العام الجاري ، حيث توزعت حصص النقل بواقع: الخدمات المغذية لمترو دبي، وقفزت أعداد الركاب من 6 ملايين راكب في النصف الأول من العام الماضي إلى 8 ملايين راكب في النصف الأول من الحالي، بنسبة نمو بلغت 33%، فقد تم المحافظة على 96% من المستخدمين جراء تطوير الشبكة ومن المتوقع أن يصل مستوى المؤشر إلى أكثر من 300 ألف راكب يومياً بنهاية العام الجاري وهو ما تم المحافظة عليه رغم جميع التحديات الاقتصادية، أما بالنسبة للخدمات الأخرى وتشمل النقل التجاري، ارتفع عدد المنقولين عن طريق هذه الخدمة ليصل إلى مليونين و 457 ألف راكب حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري.
موضحا ان خدمة النقل عبر المدن يزداد فيها عدد الركاب بشكل ثابت ومستمر، إذ زاد عددهم بنسبة %4.6عن العام الماضي لتصل إلى 5 ملايين و 897 الفا و 458 راكبا، حيث يزداد اعداد مستخدمي الحافلات العامة في الامارة مع تغير نظرة المجتمع وثقافته نحو استخدام هذه الوسائل.
زيادة في الرحلات
وأشار إلى أن نسبة الرحلات الفعلية المنفذة على مسارات المؤسسة سجلت زيادة بنسبة %13.7 ، إذ بلغ عدد الرحلات في النصف الاول من العام الجاري مليونا و 651 ألفا و 648 رحلة ، مقابل مليون و 452 الفا و 343 رحلة ،كما تم تحقيق مستهدف الالتزام بالرحلات المحققة ليصل إلى أكثر من %98.5 وهو يساهم في زيادة ثقة الجمهور بخدمات النقل العام، مؤكدا ان سبب زيادة الرحلات يعود للاستغلال الامثل للحافلات وربطها بحجم الطلب، والتوسع الحاصل في شبكة المواصلات لاستقطاب أعداد ركاب كثيرة مما يؤدي إلى زيادة الإيراد، موضحا أن أعداد الكيلومترات في النصف الأول من الجاري بلغ 47 مليونا و 372 الفا و 340 كيلومترا، مقابل 40 مليونا و 231 الفا و 454 كيلومترا ، أي بزيادة بلغت %17.7.
دقة في المواعيد
وأوضح الدوسري أن المؤسسة تهدف إلى الوصول إلى أفضل النتائج في دقة المواعيد لوسائل النقل، وتنظيم زمن التقاطر، بالإضافة إلى توفير عنصري السلامة والراحة من خلال توفير التقنيات المتطورة كتوفير منظومة التكييف المتطورة، وشاشات العرض، وغيرها من المزايا المقدمة للجمهور، موضحا ان نسبة التزام الحافلات العامة بالجدول الزمني المخطط لانتقالها بين المواقف سجلت ارتفاعا كبيراً وصل إلى (78.4 %) خلال النصف الأول من الجاري، فيما كانت (77.2 %) مقارنة بأفضل الممارسات العالمية التي بلغت 83% بمدينة سنغافورة.
التزام كامل
وأضاف: " استطاعت المؤسسة تحقيق نسبة (100 %) في التزام خروج الحافلات من محطات الإيواء في النصف الأول من الجاري، بينما كانت النسبة في النصف الأول من عام 2011 (%99)، وهذا الارتفاع يرجع إلى قيام المؤسسة بدراسة سبل النهوض بهذا الجانب، من خلال وضع الحلول المناسبة واستخدام التكنولوجيا في رقابة الأداء، ومن خلال تطبيق مشروع المسارات المخصصة للحافلات العامة، وخاصة المرحلة الثانية التي شملت شارع نايف بطول 1.2 كيلومتر، وشارع الاتحاد بطول 1 كيلومتر ، التي أثرت وبشكل كبير في زيادة نسبة الدقة في التزام الحافلات بالأوقات المجدولة"، مشيرا إلى ان المؤسسة تمكنت من تقليل نسبة الحوادث للحافلات العامة، حيث سجلت 201 حادث خلال النصف الاول من الجاري مقابل 241 ، بنسبة انخفاض تصل إلى (16.6%).
مبادرات
وأشار إلى أن ارتفاع مستوى خدمة الحافلات العامة يعود إلى الحرص المتواصل للمؤسسة وسعيها الدؤوب لتطبيق أفضل الممارسات العالمية المتبعة في هذا المجال ، وذلك من خلال إطلاق العديد من المبادرات الاستراتيجية والخطط الكفيلة بإحداث التغيير الإيجابي المطلوب، ومن باب تطبيق أفضل الممارسات العالمية انتهت المؤسسة حتى الآن من تركيب (637) موقفا مكيفا للحافلات ، ويعد هذا المشروع إحدى المبادرات الاستراتيجية لتوفير أفضل الخدمات وسبل الراحة لمستخدمي الحافلات العامة لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف حيث تم تجهيزها بأفضل التقنيات الخاصة بالتكييف.
مؤكدا ان الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو تشجيع الجمهور على استخدام الحافلات العامة من خلال توفير حلول مبتكرة ورائدة عالمياً، الأمر الذي سيخلق جواً من الراحة والهدوء أثناء انتظار الحافلات ، فالمشروع يمثل دعماً كبيراً وركيزة أساسية لتوسيع وتطوير وتكامل قطاع المواصلات العامة، ونظرا لسعي المؤسسة إلى تطوير نوعية الخدمات التي تقدمها للجمهور ، فقد وفرت المؤسسة للجمهور عددا من المحطات الجديدة وساحات إيواء وصيانة الحافلات ، وعملت على زيادة عدد محطات الحافلات إلى أن وصل عددها الإجمالي إلى (12) محطة، بينما بلغ عدد محطات إيواء الحافلات إلى (5) محطات مجهزة بأحدث الوسائل التقنية لخدمة الحافلات.
برنامج وجهتي
كما طورت مؤسسة المواصلات العامة برنامج وجهتي من خلال توزيع (10) شاشات تعمل باللمس ، والتي تمثل آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال ، من أجل خدمة الجمهور لتخطيط رحلاتهم سواء بالتاكسي المائي، أو الباص المائي، أو الحافلات العامة، أو المترو ، فالبرنامج يتيح للمستخدم التعرف على بدائل التنقل والاطلاع على كافة جداول ومواعيد الرحلات الخاصة بكافة خدمات النقل الجماعي، ومواعيد الرحلات المستقبلية ، وكذلك يستطيع المستخدم التعرف على جميع مسارات النقل الجماع،. حيث تم تشغيل (2050) جهازا إلكترونيا على (683) حافلة على متن حافلات المواصلات العامة .
موضحاً فيها مسار الخطوط وبرامج تثقيفية للجمهور وإخطار الركاب باسم الموقف القادم أسوة بخدمات المترو، وتركيب 88 شاشة لعرض المواقيت الفورية لجدول الحافلات في مناط ق مختلفة تشمل محطات المترو وبعض مواقف الحافلات، ويعمل البرنامج بتقنيات الإنترنت السريع "الواي فاي"، والخدمة تقدم مجاناً للجمهور من أجل التخطيط المسبق لرحلاتهم ، والتعرف على وسائل النقل الجماعي المتاحة في إمارة دبي، بهدف الوصول إلى وجهاتهم بأسرع وقت، بالإضافة إلى توفير خدمات أخرى كالخدمة المتوفرة في أجهزة الآي باد لمعرفة خطوط المواصلات وجداول مواعيدها.
وقال الدوسري: "عدد مستخدمي برنامج وجهتي ازداد بشكل ملحوظ ، فقد بلغ عدد مستخدمي البرنامج في النصف الأول من العام الماضي (126,906) مستخدما ، بينما زاد عدد المستخدمين في الوقت ذاته من العام الجاري ليصل إلى (239,597) مستخدما، ومن باب حرص المؤسسة في تطوير انسيابية الحركة المرورية ، والمساهمة في الحد من الازدحام المروري ، وتقليل عدد الحوادث على الشوارع والطرق ، أطلقت في وقت سابق مشروع شاركني والذي يهدف إلى مشاركة مستخدمي الرحلات المشابهة في مركبة واحدة ، وذلك من خلال الاشتراك في الموقع الإلكتروني الخاص ، فلا تزال هناك اشتراكات جديدة على الموقع ، فقد سجل عدد المشتركين في الخدمة في النصف الأول من عام 2011 (15,248) مشاركا ، بينما ارتفع عدد المشاركين في النصف الأول من عام 2012 ليصل إلى (16,080) مشاركا في الموقع ، وقد تم تطوير موقع شاركني تلبية لاحتياجات المستخدمين والوصول إلى نسب عالية لرضا العملاء".
النقل البحري.. جودة المواصفات وخدمات مميزة لرجال الأعمال
أشار المهندس عيسى الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في الهيئة إلى أن مؤسسة المواصلات العامة تعمل على تطوير خدمة النقل البحري من خلال مشاريع كثيرة وطموحة، أبرزها الباص المائي ، والتاكسي المائي ، والعبرات ، والفيري ، وتهدف المؤسسة خلال هذه الوسائل إلى تقديم خدمات متميزة ، حيث تشير دراسات استطلاع الرأي للعملاء بالرغبة في إيجاد وسيلة نقل بحري تتميز بعاملي الراحة والتكييف.
ولذلك عكفت المؤسسة على إيجاد هذه الوسيلة والتي أثمرت عن طرح عدد من الخدمات بعد اعتماد أفضل المعايير العالمية، إلى جانب الجودة والسلامة لمستخدمي وسائل النقل البحري، فقد تم تطوير العبرات من خلال توفير متطلبات الأمن والسلامة، وبالحديث عن الرفاهية وتوفير مواصفات درجات الأعمال على وسائل النقل البحري، فقد تم توفير خدمة التاكسي المائي من أجل خدمة أكثر سهولة في دبي ، فالخدمة تختلف عن بقية خدمات النقل البحري ، بأنها تتصف بالمرونة الشديدة ، فهي غير مجدولة .
حيث لا يتم التقيد بمواعيد محددة ، بالإضافة إلى أن مناطق التغطية لا تقتصر على المحطات والمراسي العامة ، بل تتعداها إلى المراسي الخاصة بالفنادق والمنشآت السياحية على خور دبي والمناطق الساحلية الأخرى، إضافة إلى توفير الباص المائي لتغطية احتياجات شريحة كبيرة من مستخدمي وسائل النقل البحري ، وحرصت المؤسسة على توفير أكبر قدر من الراحة لمرتاديه من خلال توفير مقصورات مكيفة ، كما تتميز مقاعدها الفخمة ومساحتها الرحبة بالإضافة إلى تجهيزاتها المتطورة كشاشات إل سي دي المتطورة ، وغيرها من المزايا التي تجعل من مرتاديها الاستمتاع بالرحلة.
وأكد أن تلك الوسائل البحرية للنقل جذبت عددا كبيرا من الجمهور، إذ وصل اجمالي ركاب وسائل النقل البحري وتشمل العبرة والفيري(العبارة) والباص المائي والتاكسي المائي في النصف الأول من الجاري 6 ملايين و 896 الفا و 655 راكبا، ويتوقع ان يصل عدد الركاب مستخدمي النقل البحري إلى 14 مليون راكب نهاية العام الجاري، فقد زاد عدد مستخدمي التاكسي المائي بنسبة 20% ليصل إجمالي المستخدمين إلى 6,832 راكبا، ومستخدمي خدمة فيري دبي بلغ نموها 55% ليصبح إجمالي المستخدمين 29 ألف مستخدم.
حماية
تطبيق الأنظمة الحديثة المستخدمة عالمياً
أكد عيسى الدوسري أن المؤسسة تحرص دائما على تطوير الخدمات التي تقدمها للجمهور من مستخدمي الحافلات العامة لتصبح سريعة وآمنة، والحرص كذلك على تطبيق الأنظمة الحديثة المستخدمة عالمياً في هذا المجال، ومنها الأنظمة الذكية، للارتقاء بجودة بيانات الجمهور والاستفادة من البدائل التكنولوجية، جاء ذلك من خلال اطلاق خدمة جديدة مطلع مايو الماضي المتمثلة في حجز مركبات الأجرة عبر الرسائل النصية القصيرة "SMS" في محطات المترو، وتدشين نظام Dispatcher 8 وهو أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال إدارة أساطيل مركبات الأجرة وعمليات تشغيل مركز الاتصال بالإضافة إلى توزيع مركبات الأجرة، و رصد الحجوزات لضمان خدمة سريعة، و زيادة نسبة رضا العملاء. كما يتضمن النظام خدمات تفاعلية تحسن من تجربة العميل، وخدمة تقسيم المناطق بصورة سريعة ودقيقة تضمن تحديد أقرب مركبة أجرة للعميل باستخدام تكنولوجيا تحديد المواقع (gps)، علاوة على الأثر المباشر لتحسين الخدمة يوفر النظام تقارير شاملة لمركز الحجز والتوزيع تتضمن معلومات فورية عن الأسطول وقاعدة بيانات تحوي سجلات الحجز وعناوين العملاء.
خدمات
استدامة بيئية والحد من الآثار السلبية
أشار الدوسري إلى أن المؤسسة بادرت بوضع الأطر والسياسات وتنفيذ العديد من البرامج والإجراءات التي تكفل الاستدامة البيئية والحد من الآثار السلبية الناتجة عن أنشطة المؤسسة والمحافظة على الموارد الطبيعية وتحد من الانبعاثات الهوائية للحافلات وكذلك تعمل على إدارة المخلفات الناتجة عن الأنشطة المختلفة إيمانا بمسؤولية المؤسسة تجاه المجتمع ، وتمكنت المؤسسة من إعداد سياسة عامة لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
حيث توضح هذه السياسة الخطوط العريضة والتزامات الإدارة العليا والمسؤوليات والأطر القانونية والتشريعات المتعلقة بالحفاظ على الموارد الطبيعية والصحة العامة وحماية البيئة ، وأضاف الدوسري: "تم إعداد نظام لإدارة البيئة على المستوى المؤسسي (PTA-EMS Environmental Management System) حيث يوضح هذا النظام الأنشطة المختلفة للمؤسسة في مجال البيئة ، وطرق الحد من الآثار السلبية للملوثات وطرق الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة واستدامة التنمية وكذلك يوضح آليات التعامل مع المخلفات والانبعاث الناتجة عن أنشطة المؤسسة وطرق الحماية من تلوث البيئة وأساليب التخفيف فضلا عن حماية الصحة لجميع الموظفين والمجتمع والبيئة .
تطور
زيادة مكالمات سيارات الأجرة
توضح الإحصائيات بأن نسبة مكالمات مركبات الأجرة زاد في النصف الاول من الجاري حيث بلغ مليونين و 530 الفا و 339 مكالمة واردة، بعد ان كانت مليونين و 380 الفا و 128 مكالمة، علما ان النظام المتبع في قسم الحجز والتوزيع يعمل على ربط مركبات الأجرة التابعة لمؤسسة تاكسي دبي وشركات الامتياز بمنظومة التحكم عبر الأقمار الصناعية، الأمر الذي يسهم في الحد من استهلاك السيارات على الطريق، عبر التوجيه المقنن وتفادي الازدحام المروري والمحافظة على البيئة والتأكد على ضرورة تنفيذ طلبات الجمهور بسرعة وفعالية.
وشهدت المؤسسة ارتفاعا ملحوظاً في عام 2012، فقد وصل العدد الإجمالي لعدد ركاب مركبات الأجرة إلى 84 مليونا و 403 آلاف و 71 راكبا، بعد ان كان المجموع 78 مليونا و 276 ألفا و 980 راكبا، بنسبة زيادة بلغت 7.5%، وتم نقل ركاب مركبات الأجرة من خلال تسيير (44,986,770) رحلة لنقل الركاب خلال النصف الأول عام 2011 ، بينما زاد عدد الرحلات في النصف الأول من عام 2012 حتى وصل إلى (48,507,512) رحلة.





