يفتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الامارات يوم غد فعاليات الدورة العاشرة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2012 في المركز الوطني للمعارض بمشاركة أكثر من 630 شركة وعارضا من 40 دولة حول العالم.

وتبرز دولة الإمارات بقوة في المعرض من خلال مُشاركة ما يزيد على 100 شركة محلية خاصة تعمل في مجالات الصقارة والخيل وتصنيع معدات الصيد والرحلات البرية والبحرية وابتكار أحدث التقنيات والتكنولوجيا الخاصة بها، والتي تنافس مثيلاتها العالمية إضافة للعديد من المؤسسات والجهات الحكومية والرسمية ذات الصلة بالحفاظ على البيئة وصون التراث والترويج للهوايات والرياضات التراثية الأصيلة.

40 دولة

وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات في المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق انتركونتننتال أبوظبي أمس انه للعام العاشر على التوالي نحتفي بأجمل مهرجان عرفه جمهور الصيد والفروسية والذي ترتفع فيه رايات 40 دولة في سماء أبوظبي، ممثلة بـ 630 عارضاً وشركة، وتلتقي حضارات من مختلف قارات العالم، ضمن مجموعة من الفعاليات التراثية والسياحية والاقتصادية التي ترتقي باسم العاصمة الإماراتية عالياً كراعية للثقافة والصيد المستدام، وكمركز تجاري له مكانته المرموقة على الخارطة الدولية.

وقال : يُطلّ علينا معرض الصيد والفروسية هذا العام متألقاً كما عهدناه، واحة لأبناء الإمارات وشبه الجزيرة العربية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، يستعيدون من خلاله عاداتهم وتقاليدهم، ويتشبثون بتراثهم العريق وقيمه الإنسانية الرفيعة.

قفزات نوعية

وأكد ان المعرض استطاع أن يُحقق قفزات وإنجازات نوعية خلال الدورات الماضية، وشهد في دورته الأخيرة تطويرات جذرية من حيث زيادة المساحة المُخصّصة للعارضين والفعاليات، والتي تفوق الـ 38 ألف متر مربع، وهي المساحة الأكبر في تاريخ المعرض بينما تضاعف عدد الشركات مع انطلاق الدورة العاشرة لأكثر من 15 مرّة بالمقارنة مع الدورة الأولى التي شارك فيها 40 شركة، وذلك بفضل الخطط الترويجية والتسويقية والإعلامية التي تم وضعها لهذا الحدث المتخصص الوحيد الذي يُقام على مستوى العالم خارج القارة الأوروبية. وأشار إلى أن تنظيم المعرض يأتي على مدى السنوات الماضية عاملا هاما في تعزيز جهود تسجيل الصقارة، وإدراجها في قائمة اليونسكو الهادفة إلى صون واحترام التراث الثقافي المعنوي للجماعات والأفراد والتوعية على الصعيد المحلي والدولي بأهمية هذا النوع من التراث وتقديره وضرورة صونه.

وأضاف المزروعي : إذ نحتفي اليوم بمرور 10 سنوات على انطلاق الدورة الأولى من المعرض في سبتمبر من عام 2003، إنما نحتفي بزيارة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للمعرض، انطلاقاً من حرصه - طيّب الله ثراه - على مُشاركة أبنائه المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي ومختلف المشاركين في هذا الحدث التراثي المهم الذي أقيم حينها للمرة الأولى، مما ترك معاني جميلة في نفوس جميع العارضين وهواة الصيد والقنص، وأضفى أهمية بالغة على المعرض وتتويجاً لنجاحه.

وقال : كما وتأتي الدورة الجديدة من المعرض الدولي للصيد والفروسية، في أعقاب النجاح الكبير لمهرجان "الصداقة الدولي الثاني للبيزرة"، والذي أقيم في ديسمبر الماضي 2011 بمدينة العين بمشاركة 80 دولة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - في حين نسعى اليوم من خلال الدورة الجديدة لمعرض الصيد للترويج لمهرجان الصقارة العالمي الذي تستضيفه أبوظبي في عام 2013.

وقال ان الأنشطة الثقافية ذات البعد التراثي المُصاحبة للمعرض الدولي للصيد والفروسية أثبتت جدارتها وفاعليتها في التنشيط الثقافي والسياحي في الدولة، واستطاعت بفعل دقة تنظيمها وحسن اختيار نوعيتها أن تقدم لكافة زوار المعرض والمشاركين فيه صورة ناصعة عن مختلف جوانب الحياة الثقافية والتراثية والفنية في الإمارات الأمر الذي جعل من المعرض مهرجانا شاملا يستقطب كافة شرائح العائلة والمجتمع. صقاري الإمارات

 

وأوضح أن نادي صقاري الإمارات ينظم بالتعاون والتنسيق مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وهيئة البيئة- أبوظبي والعديد من العارضين والمشاركين، مجموعة من المسابقات والفعاليات التي نسعى من خلالها للعمل على استعادة التراث والاحتفاء به وجعله حياً فاعلاً في حياتنا المعاصرة، وذلك إيماناً بمفهوم الهوية الذي لا يتحقق عملياً إلا بالترابط العضوي بين الحاضر والماضي.

 

نجاحات جديدة في كل دورة

 

 

وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض إنّ النجاحات المتتالية التي يحققها معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منذ انطلاقته الأولى في عام 2003 تأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي يحظى به المعرض من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، بما يعكس مدى حرص الدولة البالغ على إحياء التراث والمحافظة على رموز التراث العربي الأصيل التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم.

ووجه المزروعي الشكر والتقدير للدعم الدائم لجهود صون التراث الثقافي من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ولسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ولتوجيهاتهم الدائمة نحو تعزيز جهود الحفاظ على التراث العريق لإمارة أبوظبي.

نجاحات جديدة

من جهته أوضح عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية أن المعرض يحقق في كل دورة جديدة نجاحات متميزة وإقبالاً متزايداً من قبل أبرز الشركات العالمية المتخصصة في مجال الفروسية، حيث يشارك في المعرض كبرى مضامير الخيل العالمية، وذلك في أعقاب النجاح المتواصل الذي يحققه في كل موسم مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة منذ عام 2009 في أوروبا والولايات المتحدة، والمؤتمر العالمي لخيول السباق العربية الذي نظمته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في كل من (أبوظبي 2010)، (هولندا 2011)، (ألمانيا 2012)، في حين نسعى للترويج لدورته الرابعة (فرنسا 2013) خلال فعاليات الدورة العاشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، خاصة مع مشاركة العديد من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجال سباقات الخيول من مختلف أنحاء العالم.

شروط إصدار تصاريح الأسلحة

أوضح سالم الكتبي عضو اللجنة الأمنية في المعرض أن اللجنة اشترطت على كل من يرغب بشراء الأسلحة وترخيصها أن يوفر جواز السفر الأصلي ساري المفعول وصورة عنه، خلاصة قيد الأسرة الأصلية وصورة عنها، بطاقة الهوية وصورة عنها، إلى جانب شهادة بحث الحالة الجنائية صادرة من الجهات الأمنية المختصة، شهادة عدم ممانعة صادرة من الجهات المختصة في كل إمارة، وشهادة عمل..

وفيما يخص مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الراغبين في شراء وتصدير الأسلحة، تؤكد اللجنة الأمنية ضرورة توفير شهادة عدم ممانعة لشراء وتصدير الأسلحة إلى بلده مصدقة حسب الأصول من قبل سفارة بلاده لدى الدولة، وجواز السفر الأصلي وصورة عنه.