أعلنت اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2012)، عن مسابقات إذاعية تراثية ثقافية لجمهور المعرض في دورته العاشرة، وذلك عبر كل من إذاعة إمارات اف ام، الخليجية، الرابعة، وراديو 2. والجوائز مقدمة من العارضين المشاركين في المعرض، وهي عبارة عن منتجات ذات جودة عالية تقدمها بعض شركات الصقارة والسفاري وشركات تصنيع أسلحة الصيد ومُعداته، فضلا عن إقامات فندقية مميزة تشمل ممارسة بعض الرياضات التراثية.
مسابقة
وكذلك أطلقت اللجنة المنظمة مسابقة خاصة على صفحة معرض الصيد على الفيسبوك مع العديد من الجوائز العينية القيّمة، حيث يتم دخول الزوار للصفحة والإجابة عن الأسئلة المطروحة وتعبئة نموذج الاشتراك، وزيارة المعرض لتأكيد دخولهم المسابقة، على أن يتم إعلان النتائج بعد نهاية المعرض.
من جهة أخرى، تتكثف الاستعدادات الإعلامية للدورة العاشرة من المعرض، والتي ينظمها نادي صقاري الإمارات، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية رئيس النادي، وذلك خلال الفترة من 5 ولغاية 8 سبتمبر 2012 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
ويحظى الحدث بدعم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ورعاية كل من المؤتمر العالمي الرابع لسباقات الخيول العربية "فرنسا 2013"، ومزرعة الوثبة ستود، ومجلس أبوظبي الرياضي، وشركة أبوظبي للاستثمار، وترعى قسم أسلحة الصيد في المعرض شركة «توازن».
وتعقد اللجنة العليا المنظمة للمعرض مؤتمرا صحافيا يوم الاثنين القادم في فندق أنتركونتيننتال أبوظبي، للإعلان عن تفاصيل الدورة العاشرة، وذلك بحضور عدد من الرعاة والمشاركين.
استقبال
ويبدأ المركز الإعلامي للحدث ابتداءً من مساء يوم الثلاثاء في موقع المعرض بمركز أبوظبي الوطني للمعارض باستقبال المئات من الصحافيين والمصورين ومراسلي وكالات الأنباء والقنوات الإذاعية والتلفزيونية العربية والأجنبية من داخل وخارج دولة الإمارات، والتي أكدت حضورها لتغطية فعاليات هذا الحدث الفريد من نوعه على مستوى العالم من حيث روعة وأصالة عروضه وفعالياته التراثية والثقافية النادرة.
وتمّ تجهيز المركز الإعلامي بكافة المستلزمات التقنية الضرورية، وبكل ما يلزم لتسهيل عمل وسائل الإعلام المختلفة، وضمان أدائها لمهامها على أكمل وجه.
كما أعدت اللجنة المنظمة عددا كبيرا من المطبوعات التعريفية بالمشاركين ومبتكراتهم، وتتحدث عن التراث الثقافي العريق للمنطقة، ودور المعرض في التوعية بالصيد المُستدام، إضافة إلى نشرة إعلامية يومية تساهم في إبراز العارضين والترويج لمشاركتهم، وتغطية المسابقات والفعاليات التي تشهدها الدورة العاشرة.
نجاح
ويحقق المعرض في كل دورة جديدة نجاحات متميزة، فقد ارتفع عدد العارضين وعدد الدول المشاركة في المعرض بنسبة كبيرة جداً عن الدورة الأولى التي أقيمت في عام 2003 وشاركت بها 40 شركة من 14 دولة، أما الدورة التاسعة 2011 فقد شارك بها أكثر من 500 شركة من 30 دولة.
ويعتبر المعرض الدولي للصيد والفروسية حدث سنوي نوعي تنظمه أبوظبي، استحق الأهمية لتميزه وجماهيريته، وارتقى إلى كونه ظاهرة ثقافية فنية تراثية بيئية لا يغيب عنها الطابع الاقتصادي الذي لا بدّ عنه لضمان الاستمرارية لكل حدث بغض النظر عن نبل أهدافه، وهذا ما تمكن المعرض من تحقيقه حيث أصبح حديث المنطقة بأسرها وامتاز بعقد الصفقات والعقود الضخمة، وفي نفس الوقت كان السعي للتوعية بمفهوم الصيد المستدام من أولى اهتمامات المنظمين للحدث، والذين يحرصوا كذلك على أن يخرج المعرض بأفضل صورة تليق بإمارة أبوظبي والمكانة التي تبوأتها على المستوى العالمي.
وبات المعرض يمثل فرصة نادرة إقليمياً وعالمياً للترويج للصيد المستدام، ويشكل ملتقى لدعاة المحافظة على البيئة ولهواة الصيد وللشعراء والفنانين.. ولا يخفى المكانة المتميزة التي يحظى بها عالم الصقارة والفروسية التراثي لدى أهل الجزيرة العربية، حتى غدا رمزاً لحضارتهم في الماضي، هذه الحضارة العريقة التي تجمع ما بين الرياضة والشجاعة والرجولة وصون البيئة والرفق بالطير والحيوان، الصفات النبيلة التي ميزت العرب منذ قديم الأزمان.
