بلغ عدد أطباء الامتياز وبرنامج الإقامة الذين تحتضنهم هيئة الصحة في دبي في مختلف التخصصات الطبية حوالي 217 طبيبا فيما وصل عدد الاطباء المبتعثين من قبل الهيئة لمواصلة دراساتهم العليا وما زالوا على مقاعدهم الدراسية حوالي 26 طبيبا . ونفذت الهيئة خلال النصف الأول من العام الجاري 50 برنامجاً تدريبياً استفاد منه 1180 موظفاً من مختلف قطاعات الهيئة. وقال الدكتور خليل قائد مدير إدارة التعليم الطبي بهيئة الصحة ان الهيئة تولي اهمية خاصة للتخصصات الطبيبة النادرة والدقيقة لتلبية احتياجات الهيئة الانية والمستقبلية لافتا إلى ان هذه التخصصات باتت من الصعوبة بمكان توفيرها خاصة في ظل تنامي الطلب العالمي عليها .

وتفصيلا قال الدكتور خليل إبراهيم قائد إن الهيئة تمكنت من استقطاب 217 طبيبا إماراتياً سنة الامتياز وبرنامج الإقامة في مختلف التخصصات الطبية كطب الطوارئ والأمراض النسائية والولادة والجراحة العامة والطب الباطني والطب الباطني وطب الأطفال والطب النفسي والأشعة وطب المجتمع وطب الأسنان وطب الأسرة وطب المجتمع ، وأشار إلى أن الهيئة تنتهج ضمن استراتيجيتها التدريبية برنامجا متميزا لتطوير وتأهيل كوادرها الطبية بهدف الارتقاء بمستوياتهم العلمية والمهنية وبما يساهم في دعم وتطوير القطاع الطبي في الإمارة والمساهمة في عملية الإحلال التي تعتبر عاملا من عوامل التوطين.

المبتعثين

وأشار إلى أن عدد الاطباء المبتعثين من قبل الهيئة لمواصلة دراساتهم العليا في مختلف التخصصات الطبية وما زالوا على مقاعدهم الدراسية يصل حاليا إلى 26 مبتعثا منهم 9 أطباء يدرسون حاليا في الجامعات الكندية و2 في الولايات المتحدة الأميركية و6 أطباء في ألمانيا و6 في المملكة المتحدة وايرلندا و4 أطباء في المملكة العربية السعودية وطبيب واحد في كل من فرنسا والسويد وتشمل التخصصات طب الأطفال وتخصصات طب الباطنية وطب الإصابات والعظام والطب النفسي والجراحة العامة والمسالك البولية وطب الطوارئ وطب الأشعة والطب النووي وغيرها من التخصصات الطبية والطبية المساندة.

خبرات علمية

وأشار إلى أن عدد الاطباء الذين أنهوا سنوات الابتعاث والتحقوا بالعمل في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة وهم مسلحون بالمعرفة والخبرات العملية في مجال تخصصاتهم وصل إلى 86 طبيبا منذ العام 2005 منهم 17 في عام 2005 و17 في عام 2006 وثمانية في عام 2007 وتسعة في عام 2008، و21 في عام 2009 و 14 في عام 2010 في حين بلغ عدد الأطباء الخريجين حتى شهر سبتمبر من العام الماضي 7 أطباء، مؤكدا ان الهيئة تعكف منذ زمن طويل على تطبيق برنامج الابتعاث الخارجي للأطباء لإتاحة الفرصة أمام الراغبين منهم لتطوير علومهم ومهاراتهم الطبية وصقل خبراتهم العملية.

وأوضح الدكتور قائد آلية ومنهجية برنامج الابتعاث المبنية على إتاحة الفرصة للكوادر الطبية والطبية المساندة والإدارية لتطوير قدراتها للنهوض بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتقديمها وفق المعايير الصحية العالمية لمواكبة التطورات المتسارعة في المجال الطبي وبما يساهم في دفع وتعزيز ورفع وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لمجتمع الإمارات.

ولفت مدير إدارة التعليم الطبي إلى الاهتمام والمتابعة التي توليها الهيئة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي لتسهيل شؤون المبتعثين وتحصيلهم العلمي وحثهم على الاستفادة القصوى من سنوات الابتعاث المقررة انطلاقا من اهتمامها بالكوادر المواطنة وتسخير طاقاتها لخدمة الوطن ومواطنيه مشيرا إلى الدعم اللامحدود الذي تقدمه الهيئة لتطوير قدرات موظفيها من المواطنين وصقل معارفهم وتجاربهم بمختلف المجالات الطبية للاعتماد عليهم والاستفادة من طاقاتهم في النهوض بالواقع الصحي وخدمة مجتمع الإمارات.

دورات تدريبية

وأكد الدكتور قائد حرص الهيئة لتطوير قدرات موظفيها للنهوض بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتقديمها وفق المعايير الصحية العالمية لمواكبة التطورات المتسارعة في المجال الطبي وبما يساهم في دفع وتعزيز ورفع وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لمجتمع الإمارات.

وقال مدير إدارة التعليم الطبي ان هيئة الصحة بدبي نفذت خلال النصف الأول من العام الجاري 50 برنامجا تدريبيا استفاد منه 1180 موظفا من مختلف قطاعات الهيئة.

وأوضح الدكتور قائد أهمية هذه البرامج التدريبية التي تهدف إلى تنمية المهارات والقدرات لدى موظفي الهيئة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في مختلف قطاعات الهيئة وبما يتماشى مع توجهات حكومة دبي وسعيها المستمر للوصول إلى أعلى مستويات رضا العملاء.

توطين التخصصات

 

أكد الدكتور خليل قائد مدير إدارة التعليم الطبي بهيئة الصحة في دبي على الاهتمام الذي توليه الهيئة لزيادة نسب التوطين بمختلف القطاعات وفق منهجية جادة تعتمد على استقطاب الكفاءات المواطنة للعمل بمختلف المنشآت والمرافق الصحية التابعة لها مع الحفاظ على الخبرات العاملة لديها.

واستعرض الدكتور قائد النجاحات التي حققتها الهيئة في إشراك مواطني الدولة بمختلف البرامج المتعلقة بتأهيل وتدريب الأطباء حديثي التخرج ضمن برنامجي الإقامة والامتياز ومنحهم الفرص التدريبية والاستقرار الوظيفي ضمن بيئة جاذبة ومشجعة على الإبداع.

وأوضح الدكتور قائد أهمية هذه البرامج لتدريب الأطباء ولتمكينهم من ممارسة مهنة الطب وفق برنامج شامل يستمر لمدة عام لأطباء الامتياز وأربع سنوات أو خمس سنوات لأطباء الإقامة في التخصص الطبي.