أكدت نشرة أخبار الساعة أن أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإرسال طائرة خاصة لنقل جثامين سبعة مواطنين من عائلة واحدة توفوا في حادث سير أليم داخل سلطنة عمان مؤخراً وتحريك طائرة طبية خاصة بطاقم طبي متخصص لنقل الزوجة المصابة لتلقي علاجها داخل الدولة يؤكد أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة تضع رعاية المواطن الإماراتي والاهتمام بشؤونه سواء كان داخل الوطن أو خارجه على قمة اهتماماتها وأولوياتها وأنها حريصة على أن يشعر هذا المواطن في أي مكان في العالم بأن بلده يسانده ويقف إلى جواره ويمد إليه يد العون والمساعدة في مواجهة أي أزمة أو مشكلة حتى من دون أن يطلب هذه المساعدة.
وأوضحت النشرة الصادرة عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية "تحت عنوان "رعاية المواطن أولوية قصوى للقيادة " أن القيادة الحكيمة توفر الإمكانات كلها التي من شأنها أن تحقق هذا الهدف وتقدم الدعم للمواطن الإماراتي خارج الدولة في وقت مناسب وبفاعلية كبيرة .. مشيرة إلى أنه في كل مرة يلتقي فيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سفراء الإمارات وممثليها في الخارج أو يؤدي سفراء جدد للدولة اليمين القانونية أمام سموه يكون توجيه سموه الأساسي لهم هو رعاية شؤون المواطنين في الخارج باعتبارها إحدى أهم مهامهم ومسؤولياتهم التي عليهم القيام بها على أكمل وجه بما ينسجم مع السياسة العامة للدولة التي تضع الإنسان على قمة أولوياتها وتعتبره أغلى ثرواتها التي يجب أن تحافظ عليها وتنميها وترتقي بها على الدوام.
واشارت إلى انه من هذا المنطلق تحرص السفارات الإماراتية في الدول المختلفة على تقديم الرعاية الكاملة للمواطن الإماراتي في هذه الدول وتتدخل القيادة الرشيدة بتوجيهات مباشرة في اوقات الأزمات ضماناً للتحرك السريع من ناحية وإتاحة للإمكانات اللازمة من ناحية أخرى كما جرى في الحادث الأخير الذي وقع في سلطنة عمان وكما حدث في مرات عديدة سابقة ضربت فيها القيادة الإماراتية أروع المثل في مجال رعاية الدولة لمواطنيها خارج حدودها.
وأكدت نشرة أخبار الساعة في ختام مقالها الافتتاحي أنه لاشك في أن إحساس المواطن الإماراتي بأن وطنه يرعاه ويقف إلى جواره في أي مكان في العالم إنما يشعره بالاطمئنان والفخر ..الاطمئنان على أنه سيجد الدعم والمساعدة في مواجهة أي موقف صعب أو أزمة طارئة مهما كانت نوعيتها ومهما احتاج الأمر من إجراءات وتكاليف .. والفخر بالانتماء إلى وطن يمد مظلة رعايته لمواطنيه لتشمل بقاع الأرض كلها بما يضمن لهم الحماية والاحترام والتقدير في أي مكان يذهبون إليه سواء للدراسة أو العمل أو السياحة أو العلاج أو غيرها وهذا يعزز ويعمق من قيم الانتماء إلى الوطن والولاء للقيادة وهو ما تتميز به دولة الإمارات العربية المتحدة ويعد أحد المصادر الأساسية لاستقرارها وتنميتها وانطلاقها المستمر إلى الأمام.