تلقت جمعية متطوعي الامارات دعوة من الاتحاد العربي للعمل التطوعي لترشيح رائد تطوعي لتكريمه في جائزة الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة للعمل التطوعي البحرينية.

صرح بذلك عبدالرحمن عبدالله نقي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، وكان إبراهيم محمد بوملحة المستشار الثقافي والإنساني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد فاز بالنسخة الاولى للجائزة العام الماضي. وأكد نقي أن جائزة الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة للعمل التطوعي تسهم إسهاماً قوياً في إنجاح مهمة الاتحاد المتمثلة في ترسيخ مفاهيم العمل التطوعي في البلاد العربية من أجل أن يكون هذا العمل فاعلاً ومساهماً في خدمة المجتمعات العربية.

وقال إن هذه الجائزة تدفع بالمتطوعين العرب في اتجاه إبراز قدراتهم وإبداعاتهم في مجال العمل التطوعي لمصلحة الإنسان بحيث يظل هذا العمل هو المظلة التي تجمع في إطارها أعمالنا الانسانية والخيرية والدعوية والإغاثية والفكرية، وتجعل جميع أطياف المجتمع توجه جهودها إلى خدمة الإنسان بدلاً من التركيز على النزاعات ودعوات الكراهية.

وأشاد بالتطور الكبير للجائزة في نسختها الثانية لتكريم برامج ومشاريع عربية متميزة في العمل التطوعي، وأكد أن الذين فازوا بالجائزة في عامها الأول هم بحق كانوا رسل خير في مجتمعاتهم قاموا بدور إنساني راق وايجابي استفادت منهم تلك المجتمعات التي عملوا في وسطها بحيث حققوا نوعاً من الاستقرار وأسهموا بايجابية في نشر ثقافة العمل التطوعي وتوعية الشعوب العربية بتلك القيم الإنسانية التي تستمد من ديننا الحنيف.

دافع للشباب

وأضاف أن الجائزة تمثل دافعاً معنوياً قوياً للشباب العرب المتطوعين وتدفع بهم نحو ميادين العمل التطوعي بصورة أكثر جدية وتخلق نوعا من المنافسة الايجابية بينهم إضافة إلى دفعهم نحو التجديد والابتكار في مجالات العمل التطوعي وبذلك تكسب الأمة العربية دماء جديدة ومفاهيم قيمة متنوعة ترسخ قيم الخير والجمال وتحقق التواصل المثمر بين مكونات المجتمع ليتحقق الاستقرار والأمن ومن ثم التنمية والتطور لتلك الشعوب.

وقال إنهم في الجمعية والاتحاد العربي للعمل التطوعي يعملون من أجل حشد الطاقات الخلاقة للإنسان العربي ودعمها واستثمارها في ما يفيد التنمية العربية الشاملة وأضاف وهذا ما أكدت عليه جائزة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي، مشيراً إلى أن القيادات العربية التطوعية بدأت تؤثر بشكل مباشر في مجتمعاتها من خلال نشر ثقافة التطوع.

مشيراً إلى أن الجائزة جاءت تدفع في اتجاه تحقيق أهداف الاتحاد والمتمثلة في إيجاد بيئة مناسبة للعمل التطوعي وإيجاد قنوات اتصال وتواصل بين كل المراكز والهيئات والمؤسسات لتوعية مجتمعات الوطن العربي ودعم وتشجيع العمل التطوعي والمتطوعين ويأتي ذلك من خلال نشر الوعي الثقافي لمفهوم العمل التطوعي وتشجيع المتطوعين بتأهيلهم وتدريبهم وضمان حقوقهم وإيجاد العمل والمهمات التي تتفق ومواهبهم وإمكاناتهم ومؤهلاتهم.

وشكر نقي مملكة البحرين قيادة وشعباً على حقيقة مشاعرهم المتطورة والحضارية تجاه الشعوب العربية ودفعهم في اتجاه ترسيخ مفاهيم العمل التطوعي في كل العالم العربي بتخصيص هذه الجائزة التي سيكون لها تأثيرها المستقبلي والايجابي في نشر ثقافة العمل التطوعي بين مجتمعاتنا العربية.

 وأكد ان الجمعية والاتحاد يشجعان مثل هذه المبادرات ويعملان على دعمها وتطويرها لتحقيق الهدف المنشود منها من اجل مصلحة شعوبنا العربية، مؤكداً شكر وتقدير وامتنان الجمعية للشيخ عيسى بن علي آل خليفة على مبادرته الكريمة في جائزته لتكريم رواد العمل التطوعي ودعمه المستمر لبرامج وانشطة العمل التطوعي في مملكة البحرين والاتحاد العربي للعمل التطوعي.