أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأنه سيتم تفعيل الورشة البحرية لصيادي أم القيوين والتي افتتحها مؤخرا معالي الدكتور راشد احمد بن فهد وزير البيئة والمياه، في الاسبوع الأول من سبتمبر بعد ان تم توفير كافة المعدات الميكانيكية وتعيين ميكانيكي وجار تعيين آخرين، وذلك من أجل البدء الفوري في صيانة معدات وماكينات قوارب الصيادين الذين كانوا يعانون من عدم توافر ورش لصيانة وتصليح محركاتهم، حيث كانوا يتزاحمون في ورشة واحدة لا تلبي احتياجاتهم، مبينا أن الهدف من تلك الورشة تخفيف العبء عن الصيادين وتوفير الحياة الكريمة لهم حتى تكون مهنة الصيد جاذبة وليست منفرة، اضافة الى توفير العمل للصيادين .

وأضاف أن جمعية الصيادين ولجنة تنظيم الصيد في أم القيوين خاطبت وزارة البيئة والمياه من اجل تزويد الصيادين بالرافعات التي تعينهم في عملهم، وأن الوزارة قد اعتمدت الطلبات التي تم رفعها بخصوص الرافعات وأن الأسبوع المقبل متوقع استلامها.

كما أبدت الوزارة استعدادها لتزويد الصيادين بالمحركات وكافة مستلزمات الصيد، اضافة الى توفير الارض لتشييد مصنع للثلج يخدم شريحة الصيادين وأوضح أن الورشة البحرية تعد الاولى من نوعها في أم القيوين وتهدف الى تقديم خدمات الصيانة والاصلاح لقوارب الصيادين المواطنين المرخصين من وزارة البيئة والمياه، وستقدم خدماتها الى ما يقارب 474 قارب صيد تخص المواطنين، إضافة الى القيام بإصلاح وصيانة المحركات البحرية لقوارب الصيد التابعة للصيادين المواطنين المسجلين لدى وزارة البيئة والمياه، كما تقدم الورشة المشورة الفنية لمالكي القوارب وتركيب المحركات البحرية والرافعات على متن قوارب الصيد.

كما ترشد الصيادين حول الطرق الصحيحة والسليمة للمحافظة على العمر الافتراضي لمحرك قارب الصيد، مؤكدا ان تلك الورشة ستخفف على الصيادين مشقة البحث عن ورش داخل الامارة وخارجها من اجل اصلاح الاعطال التي تحدث لمحركاتهم، ما يلحق بهم أضرارا مادية، كما تجعلهم متمسكين بمهنة الصيد مهنة الأجداد والمحافظة عليها .