تنظم هيئة الصحة خلال شهر اكتوبر المقبل اربع حملات للتوعية بسرطان الثدي في اربع دوائر محلية في امارة دبي تشتمل على إجراء الفحوصات المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتوضيح كيفية الفحص الذاتي للثدي ومخاطر وأعراض وطرق الوقاية من المرض إضافة إلى توزيع الكتيبات والنشرات والمطويات التثقيفية والانقراض الممغنطة على الجمهور .
و قالت فريدة الخاجة مديرة إدارة الشؤون الطبية المساندة، رئيس حملة التوعية بمرض سرطان الثدي في مستشفى دبي الى ان الحملات ستقام في شرطة دبي يوم 18_10 والنيابة العامة في 19_10 وشؤون مجلس الوزراء في 19_10 وتختتم في بلدية دبي في 19_10، مؤكدة ان الحملات تأتي ضمن استراتيجيات الهيئة في تعزيز الجانب الوقائي وغرس وتجذير الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع لتجنب الكثير من الأمراض التي يمكن الإصابة بها وتفادي آثارها السلبية مؤكدا أهمية تضافر الجهود المشتركة بين مختلف المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي بشكل عام للتوعية بمرض سرطان الثدي.
إقبال ملفت
وأوضحت ان هيئة الصحة في دبي قامت بتشكيل فريق يضم 5 طبيبات للتشخيص والجراحة يقمن على رعاية المرأة من لحظة دخولها للكشف عن سرطان الثدي ويشرفن على عملية العلاج إن وجد المرض لديها، الأمر الذي زاد من نسبة إقبال المواطنين والمقيمات العربيات على إجراء الكشف الدوري، انطلاقا من إدراكها لخصوصية المرأة وحساسية المرض.
بدورها اكدت الدكتورة إسعاف حسن غازي استشارية الجراحة العامة وجراحة الثدي في مستشفى دبي على أهمية الإرادة والعزيمة للمريضات بسرطان الثدي لمواصلة الحياة مشيرة إلى تزايد عدد الحالات التي يتم الكشف عنها سنويا ، وانخفاض في سن الإصابة إلى معدل 20 سنة عن نسبة الإصابة بالمرض في الغرب ، لأسباب تتعلق بالعوامل الوراثية والعائلية موضحة ان نسبة الإصابة بسرطان الثدي تزيد عند النساء اللواتي لديهن أقارب مصابات بالمرض تزيد بنسبة 5_15 % و5_10 %.
الفحص الدوري
أوضحت الدكتورة موزة الحتاوي أخصائية الجراحة العامة أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال الفحص الذاتي للثدي والفحص الدوري السريري وتصوير الثدي من خلال الأشعة السينية للكشف عن الكتل الصغيرة التي يصعب تحسسها لافتة إلى توصيات منظمة الصحة العالمية بضرورة خضوع كافة النساء ممن هن في الفترة العمرية من (20-30) سنة للفحص السريري للثدي كل ثلاث سنوات بينما يكون بشكل سنوي لمن هن فوق الـ(40) سنة.
