كشف مركز الساحل الشرقي للنقل والخدمات عضو مجموعة مراكز الأعمال التابعة لمواصلات الإمارات أن إجمالي قيمة العقود الخدمية في مجال النقل والصيانة والتي أبرمها خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت حوالي 4 ملايين درهم، بواقع 19 عقداً محدثاً وجديداً شملت خدمات النقل والصيانة، استفاد منها 10 جهات تمثل عدداً من الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والمحلية، إضافة إلى مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص.
وأكد خليفة سالم الخالدي مدير المركز أن هذه العقود تضمنت 8 عقود جديدة، و11 عقداً محدثا مع عدد من الجهات من بينها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، وبريد الإمارات، ومواصلات الشارقة، علاوة على عدد من شركات القطاع الخاص مثل شركة توباز للطاقة والملاحة، وشركة الديار لتنقية المياه، منوهاً إلى أن قيمة عقود النقل الجديدة والمحدثة بلغت 3 ملايين و567 ألف درهم، فيما بلغت عقود الصيانة 380 ألف درهم، حيث تم صيانة 660 مركبة خلال النصف الأول من 2012.
وقال الخالدي: إن المركز وفر وفق هذه العقود المبرمة 43 مركبة متنوعة، إضافة إلى 14 سائقاً، للقيام بمهام تقديم خدمات النقل والصيانة لهذه الجهات.
وأفاد بأن المركز أدخل ضمن نطاق خدماته الجديدة، خدمات تأجير مركبات مجهزة لتوزيع المياه، مشيراً إلى أنه تم التعاقد لتوفير 18 مركبة مخصصة لهذا الغرض، بما يواكب التوسع السكاني ونمو الطلب المحلي الذي يلقى إقبالاً على هذه الخدمة.
وصرح الخالدي، أن المركز يضع ضمن خططه الاستراتيجية توسيع نطاق تعاونه مع شركائه الدائمين، خاصة في المجال الحكومي الاتحادي والمحلي عبر تقديم حزمة متميزة من الخدمات عالية الجودة لهذه المؤسسات تتمثل في توفير المركبات والحافلات الحديثة لاستخدامات النقل، إضافة إلى تزويد المركبات الخاصة بهذه المؤسسات بخدمات الصيانة الدائمة والدورية.
توسع لافت
وأوضح الخالدي أن هذه الشراكة تشهد توسعاً لافتاً يعكس ثقة الشريك الحكومي والمحلي والقطاع الخاص في الخدمات التي تقدمها المؤسسة، لافتا إلى أن هناك مؤشرات إيجابية لارتفاع عدد العملاء الحكوميين في المركز.
وأنه يستهدف تقديم خدمات منوعة متخصصة في النقل وخدمات الصيانة وفق أفضل المواصفات وأعلى المعايير العالمية من خلال الكفاءات العاملة التي يمتلكها المركز، وسعيا منه لتوفير الحافلات الحديثة والوصول إلى تحقيق رؤية مواصلات الإمارات في نقل آمن ومريح.
وذكر الخالدي، أن خطة مركز الساحل الشرقي للنقل والخدمات الفنية تنطلق من خطته الاستراتيجية وبرامجه وخدماته المنبثقة من الخطة الاستراتيجية لمواصلات الإمارات، وهي العمل على تطوير وتعزيز الخدمات، وفتح أسواق عمل جديدة للمؤسسة، إصافة إلى الجانب الأهم وهو الاهتمام والعناية بخدمة العملاء.
وتابع، يقدم المركز خدماته لشريحة عريضة من العملاء تغطي مناطق الساحل الشرقي بما فيها إمارة الفجيرة ومدن كلباء وخور فكان ودبا تشمل: تأجير الحافلات والمركبات المملوكة والمؤجرة، وخدمات النقل الجماعي، بما في ذلك النقل إلى المؤسسات التعليمية والمدارس الخاصة.
إضافة إلى خدمة تحديث المركبات والحافلات، وخدمات الصيانة الشاملة وسحب وقطر المركبات والآليات، وخدمات غسيل وتنظيف المركبات، وتوفير قطع الغيار والأجهزة والمعدات المتصلة بنشاط المركز، كما يقدم المركز خدمات توفير السائقين وتوفير المركبات البديلة وتقديم الخدمات الاستشارية والإدارية.
وأشار مدير مركز الساحل الشرقي، إلى أنه خلال العامين الماضيين حقق المركز نموا في عدد العملاء المنتسبين له ليصل إلى 22 عميلا، ولمواكبة النمو المطرد ومضاعفة الحجم زاد عدد العاملين بالمركز، واستحداث ورشتين فرعيتين لاستقطاب الأعمال ونشر الخدمات في كافة الرقعة الجغرافية للمنطقة الشرقية.
