أكد محمد خليل الشمسي مدير ادارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء شرعت في تركيب عدادات المياه لـ65 بيتا شعبيا بمنطقة السويحات، حيث تم تركيب عدادات المياه لـ45 بيتا شعبيا وتم ربطها بالشبكة الخاصة بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء.
وان العمل جار في تركيب العدادات لـ20 بيتا شعبيا أخرى بمنطقة السويحات ، اضافة الى أنه قد تم تركيب العدادات لفلل محمد بن راشد بأم القيوين، لافتا الى ان هناك مشاريع متكاملة من اجل ايجاد حلول جذرية لمعالجة الانقطاع المتكرر للمياه في أم القيوين.
وأوضح أن الانقطاع للمياه في بعض مناطق أم القيوين يرجع الى الصيانة الدورية في الخطوط القديمة التي جار العمل فيها من اجل احلالها واستبدالها بأخرى حديثة وأن الهيئة ضاعفت صهاريج المياه من اجل توزيع المياه المحلاة لكافة المناطق المتأثرة بانقطاع المياه .
مبينا ان انتاجية ام القيوين من المياه يوميا تقدر بـ5 ملايين و500 ألف جالون من محطة أم القيوين، وأن الصهاريج التي خصصتها الهيئة ستغطي كافة المناطق التي تشكو من النقص في امدادات المياه وهي تعد حلولا مؤقتة الى حين ربط كافة المساكن في الامارة بالشبكة الوطنية للمياه والتي تنتفي معها الحاجة الى مثل تلك الصهاريج.
لافتا الى أن مشروع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الخاص بإمداد المياه من قدفع وحتى ام القيوين بطول 60 كيلو مترا العمل جار فيه وسيتم الانتهاء منه في الربع الاول من العام 2013، اضافة الى مشروع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء والخاص بحفر 40 بئرا في منطقة السرة والذي سينتهي ايضا في الربع الاول من 2013 من شأنهما ان يوفرا المياه وبصورة مستدامة لكافة المناطق بأم القيوين.
وأضاف أن هناك مشروعا متكاملا لإنشاء شبكة امدادات لتوزيع المياه مرتبطة مع الشبكة الرئيسية لنقل المياه من الخطوط الرئيسة الى المناطق الداخلية لتوزيع المياه ومن المتوقع أن تكون الخطوط جاهزة ومكتملة بداية العام المقبل، مناشدا الساكنين بضرورة مراجعة مكتب خدمة المتعاملين بالإمارة ليقدم لهم خدمة توصيل المياه عبر الصهاريج ، اضافة الى تركيب العدادات الى الامتدادات الجديدة.
وأوضح الشمسي أن الهيئة انتهت من توصيل ما يقارب 92 كيلو مترا بالاتفاق مع أحد المقاولين لإمداد توزيع المياه في كل امارة أم القيوين لتحاط شبكة المياه بشكل دائري محيط أم القيوين ومن ثم ربطها بالشبكة الرئيسة من أجل الاستفادة من المياه المحلاة المستخدمة من هيئة كهرباء ومياه أبوظبي، مبينا في الوقت ذاته أن هناك مشروعا آخر من أجل تعديل وتحسين الشبكات وتغيير التالف منها جار العمل فيه.
انقطاع متكرر
من جانب آخر اكد مواطنون من أم القيوين أن انقطاع خدمات المياه المتكرر يستمر احيانا لأكثر من أسبوع الأمر الذي يسبب لهم إرباكا في ميزانياتهم وحياتهم اليومية بسبب شراء المياه من الصهاريج التي انتشرت وتجوب الاحياء السكنية ، وأصبح أصحابها يستغلون المستهلكين وأن سعر الصهريج الواحد سعة الألف جالون تجاوز الـ500 درهم بعدما كان يباع بـ200 درهم .
كما أوضح آخرون بمنطقة السويحات ان الهيئة شرعت في تركيب عدادات المياه بعدما تواصلوا معها بتقديم الطلبات ، متمنين ان تصلهم امدادات المياه قريبا حتى تنتهي معاناتهم اليومية في سبيل الحصول على المياه.
يقول مصطفى راشد موظف بأحد مكاتب الايجارات بأم القيوين ان هناك شكاوى مستمرة من المؤجرين في الشعبية القديمة من عدم توافر المياه خاصة في فصل الصيف وأنهم يضطرون إلى شراء المياه من الصهاريج بأكثر من 500 درهم، الامر الذي قلل من اقبال المستأجرين، مطالبا بضرورة ايجاد حل جذري لتلك المشكلة التي يعاني منها الأهالي في أم القيوين من المواطنين والمقيمين في كافة مناطق الامارة.
وفي السياق ذاته يقول محمد بو جابر من أم القيوين ويسكن منطقة الرقة بالشعبية البيضاء إن خدمات المياه انقطعت عن منزله منذ ما يقارب الأسبوع الأمر الذي اضطره إلى شراء الماء من أحد الصهاريج المنتشرة في المنطقة.
لافتاً إلى أنه في اليوم الواحد يشتري أكثر من صهريج بقيمة 300 درهم ، مبينا أنه يقوم بتسديد فاتورة المياه بصورة دورية وراجع دائرة المياه في أم القيوين لمعرفة سبب انقطاع المياه وأعلموه بأن هناك صيانة دورية في أحد تمديدات المياه وسيتم إصلاحه قريبا.
ويقول سلطان محمد من مواطني ام القيوين إن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء شرعت فعلا في تركيب عدادات المياه من اجل توصيل المياه الى منازلهم في شعبية محمد بن راشد ، مثمنا مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتخصيص مليارات الدراهم من اجل زيادة الاستثمارات في قطاعي الكهرباء والماء الامر الذي من شأنه أن يزيد من عرى التلاحم الوطني والتصاق المواطنين بقيادتهم الرشيدة.

