واصلت طواقم هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية توزيع الهدايا على أطفال الاقصى حتى بعد انتهاء ايام عيد الفطر المبارك حيث تم توزيعها على الاطفال الايتام جنبا إلى جنب مع توزيع كفالاتهم المخصصة من قبل الهيئة الاماراتية بمناسبة حلول عيد الفطر.
وقال ابراهيم الراشد مدير مكتب هيئة الاعمال في الضفة الغربية إن الهيئة وزعت الهدايا العينية والمادية والكفالات المخصصة للايتام بواسطة لجان الزكاة المركزية المنتشرة في كافة المحافظات الفلسطينية.
وأوضح ان مكتب فلسطين لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية يعمل في المناطق الفلسطينية منذ أكثر من عشرين سنة وتكفل في إطاره الهيئة أكثر من عشرين ألف يتيم وأسرة متعففة وتنفذ برامج صحية وتعليمية وتنموية في مختلف المحافظات الفلسطينية.
من جهته ثمن جمال قاسم مدير صندوق الزكاة في وزارة الاوقاف الفلسطينية الدور الكبير لدولة الإمارات قيادة وشعبا واثنى على الجهد المميز الذي تقوم به طواقم الهيئة الإماراتية في فلسطين.
كما ثمنت رئيسة احدى الجمعيات المستفيدة من مشروع هدايا الاقصى لأطفال فلسطين مشروع هدايا العيد لدى الفلسطينيين لانه جمع بين فرحتين فرحة للأرملة التي تكابد الامرين وفرحة ابنها الطفل اليتيم المحروم من ابيه في هذه المناسبة السعيدة.
ومن جهته أعرب الشيخ حرب جبر رئيس جمعية رعاية الأيتام والمحتاجين في محافظة أريحا عن شكره للجهد الإماراتي المميز الذي يساهم في رفع كل محنة وادخال الفرحة إلى الاسرة الفلسطينية الفقيرة.
كما أشادت شركات فلسطينة بالجهد الاماراتي في تحريك السوق الفلسطيني من خلال شراء المواد التي تتبرع بها إلى الاسر الفقيرة من المنتجات الفلسطينية.
واثنى المستفيدون مـن هـذه التوزيعات على المبادرات الانسانية الاماراتية وقالوا انها تعم كل الاراضي الفلسطينية وتصل إلى الاسر المحتاجة والمتعففة لمساعدتها على تخطي الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني واسر الأيتام على وجه الخصوص التي تستفيد من هذه الكفالة وترى فيها معنى كبيرا في تعزيز صمودها وحمايتها من براثن الفقر.
يذكر ان مؤسسات خيرية اماراتية عديدة تنشط على الساحة الفلسطينية في مقدمتها هيئة الهلال الاحمر التي لها باع طويل في مشاريع إنشائية وبرامج موسمية نفذتها ولا تزال تنفذها في الاراضي الفلسطينية.
وتتنوع المشاريع الهلالية والبرامج الموسمية بين إقامة المدارس والمساجد والمراكز الصحية ومراكز ذوي الاعاقة وكذلك كفالة الايتام والاسر المتعففة وتقديم السلال الغذائية واقامة موائد الرحمن في ساحات الاقصى المبارك وفي القدس ومن ابرزها ايضا كفالة تكية خاصكي سلطان بالقدس التي تقدم الطعام لنحو 500 فقير من أهالي المدينة المقدسة يوميا وعلى مدار العام.
