أكدت نورة عبدالله الصريدي مدير مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين أن مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين سيفتتح حضانة وزارة الشؤون الاجتماعية في الشهر المقبل حيث تم تأسيس الغرف الخاصة بالحضانة منها غرفة اركان كبيرة.
اضافة الى 3 غرف فصول مع غرفة للرضع وغرفة للطعام وأخرى مخصصة للممرضة بالإضافة الى مكاتب الادارة ودورات مياه معدة خصيصا للأطفال، وذلك بعد الانتقال الى مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية الجديد بمنطقة السلمة، مبينة انها تعد الاولى من نوعها في الامارة تابعة للشؤون الاجتماعية وتستقبل الاطفال من سن 40 يوما الى 3 أعوام ونصف العام.
وأوضحت أن الحضانة ستخدم شريحة واسعة من المواطنين وأبناء الموظفات العاملات في الدوائر الحكومية والمحلية ، مبينة ان هناك مشرفات سيقمن بالإشراف على الاطفال وذلك بعد اخضاعهن لدورات تدريبية وأخرى إسعافية ودورات في كيفية حمل ورعاية الطفل ، اضافة الى جليسات اطفال مع عاملات النظافة .
حيث سيتم توزيع الاطفال على حسب السن وأن هناك مشرفة لكل 5 أطفال ، لافتة الى انه من المتوقع أن تستقبل الحضانة في بداياتها 30 طفلا، اضافة الى انه تم التعاقد مع أحد الأطباء المتخصصين لزيارة الحضانة مرتين في الشهر ، كما يمكن استدعاء الطبيب المتعاقد معه اذا كانت هناك حالات تستلزم ذلك ، وتزويد قاعات الحضانة بكاميرات مراقبة.
مستفيدون
واضافت مدير مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين أن عدد الأسر المنتجة التي تستفيد من الخدمات التي يقدمها المركز وصل إلى 20 أسرة منتجة ومتعففة وأن تلك الأسر تقدم منتجات مختلفة يقوم المركز بدعمها وتوفير ما تحتاجه من المواد الخام وتسويقها من خلال إقامة وتنظيم المعارض التي تشارك فيها العديد من المؤسسات والشركات المحلية والجمعيات الخيرية والأفراد.
لافتة إلى أن المركز يقوم بحل الكثير من المشاكل والخلافات الأسرية بعيدا عن أروقة المحاكم ، وأن هناك أكثر من 15 عضوة من ذوات الخبرات في إحياء التراث الشعبي يقمن بتنظيم المعارض داخل المدارس من أجل تعريف الطلبة بتراث الدولة وعادات وتقاليد الاجداد.
وأضافت أن مركز التنمية الاجتماعية أقام العديد من المعارض الخيرية للأسر المنتجة والمتعففة بهدف عرض منتجات تلك الأسر والترويج لها وذلك بدعم قوي من المركز الذي يقوم بتوفير المواد الخام ، موضحة أن منتجات تلك الأسر تمثلت في الدخون والعطور والملابس والعباءات إلى جانب الأكلات الشعبية التراثية.
مبينة أن مركز التنمية الاجتماعية يجد دعما قويا من الجمعيات الخيرية يتمثل في كافة احتياجات الأسر في أم القيوين من أجهزة الكترونية وثلاجات وغسالات وغيرها من الأشياء الضرورية التي تلبي احتياجات تلك الأسر.
خطط وبرامج
وأوضحت نورة أن وزارة الشؤون الاجتماعية تنفذ العديد من الخطط والبرامج لتوفير الدعم لجميع الأسر المنتجة والمتعففة وتوفير وسائل إقامة معارض دورية لتسويق منتجاتها إلى جانب دعم مشاركتها في المهرجانات والفعاليات التي تنظم من وقت لآخر من قبل العديد من الجهات والمؤسسات .
وذلك ليس في مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين بل في كافة المراكز المنتشرة على مستوى الإمارات حيث تقوم بدعم مباشر للأسر المنتجة بتوفير المواد الخام التي يمكنها من زيادة إنتاجها وذلك من أجل دفع الأسر المتعففة والمنتجة لكي تصبح معتمدة على ذاتها ، مبينة أن تلك المراكز تقوم بنشر التوعية الصحية والاجتماعية والثقافية بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.
وأضافت أن المركز يضم اقساما عديدة منها الحضانة والتراث والتوجيه الاسري، بالإضافة الى قسم البرامج المهنية ، اضافة الى اقامة البرامج التعليمية والدورات التدريبية للأسر التي يحتويها ، كما أن هناك قسم التوجيه الاسري الذي يقوم بإعداد المحاضرات وحملات التوعية .
كما يهتم ببحث حالات الأسر المتعففة من المواطنين والمقيمين ومن ثم يتم التواصل مع الجمعيات الخيرية لدعم تلك الاسر ، لافتة الى أن هناك اكثر من 100 أسرة استفادت من المواد الغذائية التي قدمها مركز الاحسان الخيري ، كما قدمت هيئة الهلال الاحمر كسوة العيد لـ200 شخص.
اضافة الى دعم 50 أسرة بالمواد الغذائية ، اضافة الى الدعم المباشر الذي تلقاه المركز من هيئة الأعمال الخيرية بدبي وجمعية بيت الخير ودبي الخيرية ، مبينة في الوقت ذاته انه بشكل دوري يتم التواصل مع الاسر المتعففة من اجل ايجاد الدعم لها من خلال قسم التوجيه الاسري بالمركز.

