شهدت حدائق الدولة والمتنزهات توافد مئات الآلاف من الزوار خلال عطلة عيد الفطر المبارك، حيث ساهمت الاجواء الاحتفالية المميزة التي أقيمت في الحدائق واعتدال درجات الحرارة بزيادة عدد الزوار، وكان للمراكز التجارية حصة كبيرة في جولة الزوار خلال العيد حيث غصت المراكز الكبيرة في مختلف الامارات بالزوار وشهدت منافذ الدولة الحدودية خلال فترة إجازة العيد توافد مئات الآلاف من الأسر القادمة من دول عربية وعالمية وبالأخص دول مجلس التعاون الخليجي، الذين اختاروا دولة الامارات لقضاء الاجازة نظراً للأجواء الاحتفالية الرائعة التي أقيمت في إمارات الدولة، وكان لدبي الحصة الأكبر في عدد السياح القادمين، حيث بلغت نسبة الزوار من دول مجلس التعاون ٪45 أغلبهم من السعوديين الذين قصدوا الإمارات للتمتع بأجواء العيد والتسوق، ووصلت نسبة الخليجيين في فنادق الدولة إلى نحو ٪60.

أبوظبي

مع بدء إجازة عيد الفطر المبارك توافدت أعداد غفيرة من العائلات أوقاتها في الأماكن المغلقة ومناطق الترفيه في المراكز التجارية، فيما فضل البعض الآخر التوجه إلى الأماكن المفتوحة رغم ارتفاع حرارة الطقس.

حيث توافدت أعداد كبيرة من مقيمي إمارة أبوظبي وزوارها على الحدائق والمتنزهات العامة منذ الصباح الباكر احتفالاً بالعيد والاستمتاع بالمساحات الخضراء. وانتظرت عائلات أخرى أوقات ما بعد الظهر لزيارة المتنزهات والاستمتاع بركوب عربات الدراجات الهوائية والمضي في جولة لا تخلو من المتعة والإثارة حول معالم الحدائق، كما حرص الأطفال على قضاء أطول فترة ممكنة في منطقة الألعاب الترفيهية التي تحتوي على مجموعة من الألعاب الحديثة وزعت على جميع المواقع مثل ألعاب التزحلق والتسلق والتعلق وفقاً لأحدث المواصفات العالمية كما قامت بعض الأسر بممارسة هواية الشواء داخل الأماكن التي خصصتها البلدية.

دبي

استقبلت حدائق دبي زوارها خلال أيام عيد الفطر المبارك، حيث حفلت حدائق الامارة بالعديد من الفعاليات الترفيهية والترويجية التي نظمتها بلدية دبي للزوار، والتي كان من شأنها المساهمة في زيادة عدد المتوافدين على حدائق الامارة هذا العام، وقامت بلدية دبي بتزيين حدائق الإمارة بالورود، وقامت بلدية دبي عن طريق إدارة الحدائق العامة والزراعة التابعة لها بتزيين وتنظيم الفعاليات الممتعة في الحدائق العامة، وذلك لتحقيق رؤية ورسالة البلدية ببناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح.

ونظمت الإدارة العديد من العروض مثل فعاليات حديقة الخور، وعروض الدولفين الممتعة بأوقات مناسبة لجميع الرواد، فالعرض الأول تم تنظيمه في الساعة 11 صباحا، والثاني في 3 عصرا، والثالث 6 مساء، وتم تنظيم كرنفال العيد الذي يشمل شخصيات كرتونية، وكرنفال الألعاب، وعروضا شيقة، وأقيمت في جميع الحدائق جولات ممتعة بالدراجات الهوائية العائلية، وجولات بالخيول والجمال الترفيهية، والاستمتاع بالرحلات في أرجاء الحدائق من خلال القطار العائلي، وقوارب التجديف، وأما عن محبي الحدائق الشاطئية مثل الممزر وحديقة شاطئ جميرا، فاستمتع جميع أفراد العائلة بالشواء وقضاء الوقت الجميل في الشاليهات والسباحة على الشواطئ.

وتحملت بلدية دبي، إضافة إلى تنظيمها العروض الترفيهية للجمهور، عبء تجميل وتجهيز الصورة العامة للمرافق والشوارع ومواقع الفعاليات بالزهور والنظافة العامة، والرقابة على المطاعم وغيرها من المهام التي تشكل البلدية لأجلها فرق طوارئ، حرصا على إخراج الفعاليات بالصورة المثلى، وتوفر الإدارة المرافق التي تكون عاملا مساعدا لجعل الحدائق أكثر ترفيها ومتعة منها أماكن مخصصة للشواء والرحلات العائلية وملاعب رياضية مختلفة ومطاعم وأماكن للصلاة.

الشارقة

توافدت أعداد كبيرة من مقيمي إمارة الشارقة وزوارها على مراكز التسوق والحدائق والمتنزهات العامة احتفالا بعيد الفطر السعيد والاستمتاع بالمساحات الخضراء والطقس الجميل الذي شهدته المدينة، حيث وصل عدد الزوار الذين استقبلتهم هذه المراكز والحدائق والشواطئ إلى أكثر من 20 ألفا من بعد صلاة العيد مباشرة.

وبالرغم من ارتفاع حرارة الطقس الا ان ذلك لم يمنع الزوار من التوجه الى مراكز التسوق في الفترات الصباحية، كما حرص العديد من الزوار الى الاستمتاع بالحدائق والمتنزهات خاصة في اوقات ما بعد الظهر اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا، حيث تبدأ حرارة الطقس في الانخفاض.

كما كان للاطفال نصيب الاسد من هذه الزيارات حيث وفرت بلدية الشارقة العديد من الالعاب الجديدة والتي أعدتها خصيصا لهم للاحتفال بالعيد، وحرص مسؤولو الحدائق على تقديم الفعاليات والمهرجانات لجذب الشباب والزائرين.

وشهدت حدائق الاحياء بمدينة الشارقة توافد العديد من سكان المناطق الذين توافدوا منذ الصباح الباكر والفترة المسائية للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.

وكانت آلاف العائلات خرجت إلى مراكز التسوق مثل مراكز صحارى وميغامول وسيتي سنتر، إضافة الى الأماكن العامة والحدائق والمتنزهات لقضاء عطلة العيد في الأماكن المفتوحة مستفيدين من الطقس الجيد والجو المعتدل خاصة في الفترة المسائية.

عجمان

استقبلت شواطئ وحدائق عجمان مئات الزوار من المصطافين، حيث توجه كثير من المواطنين والمقيمين بأسرهم الى شاطئ وحدائق عجمان لقضاء عطلة العيد بعيدا عن المراكز التجارية التي تستنزف ميزانياتهم، حيث أكدوا أن المتنزهات والشواطئ تعتبر متنفساً طبيعياً للأسر والعوائل في أوقات الأعياد وعطلات نهاية الأسبوع مصطحبين معهم أطفالهم لقضاء أوقات ممتعة مليئة بالراحة والهدوء، مشيرين إلى أن شاطئ عجمان تم رفده بالكثير من الخدمات كالمظلات والكافتيريات التي تقدم الخدمات للجمهور، ما أهله لأن يكون أكثر جذبا للمصطافين.

الفجيرة

اكتظت منطقة دبا الفجيرة السياحية بآلاف من الزوار الذين قدموا من مختلف إمارات الدولة لقضاء إجازة عيد الفطر المبارك من اجل الاستمتاع بأجواء الطبيعة من جبال وبحر بعيدا عن صخب المدينة وضوضائها، حيث تشتهر مناطق الفجيرة الجبلية بمساحات شاسعة تتوسط الجبال الشاهقة والبحر المطل على خليج عمان الذي يضفي على المكان خصوصية جميلة، تجذب محبي البر والبحر في الاجازات لقضاء عطلة عائلية بين الشوي والطبخ والاستلقاء تحت اشجار السدر والغاف بنسيمها العليل وبين اللعب على رمال البحر والسباحة والاستجمام.

ولم يقتصر الأمر على زائري الامارات فقط بل اشتهرت المنطقة ليصل صداها الى دول الخليج التي ينتهز اهلها الفرصة للتواجد بين ربوع مناطق الفجيرة البرية واشهرها منطقتا «العقة والفقيت» في دبا بإمارة الفجيرة كونها ملاذاً سياحياً من نوع خاص، يؤمه الزوار من داخل الدولة وخارجها، وذاع صيتها من خلال وسائل الإعلام المختلفة والمواقع الالكترونية لتشهد المنطقة هذا العام إقبالا كبيرا من زوار دول مجلس التعاون من السعودية وقطر وعمان، الذين احتفلوا بالعيد وبهجته بين الجبال والأشجار وعلى البحر وشواطئه الرملية، بعيدا عن صخب المدن وضوضائها.

أم القيوين

استقبلت شواطئ وحدائق أم القيوين عددا كبيرا من الزوار من إمارات الدولة المختلفة والمقيمين فيها الراغبين في قضاء عطلة العيد للاستمــتــاع بالحدائــق والأجــواء التي تمــتاز بــها أم القيوين، وشهد الكورنيش والحدائق العامة المنتشرة في أنحاء المدينة خاصة حديقة الخور والشيخ زايد إقبالاً من الزوار بعدما أنهت بلدية أم القيوين كافة الترتيبات من إنارة للحدائق وصيانة شاملة وكذلك تزيين الطرق والدوارات بكافة أشكال الزينة.

وتوافد عدد كبير من الزوار على الكورنيش وعلى حديقة الشاطئ بعدما قامت البلدية بتأهيله وتهيئته للجمهور لكي يستمتعوا بالطبيعة الساحرة التي تتميز بها تلك المناطق، التي تزخر بمقومات طبيعية سياحية من خلال امتداد البحر ونظافة الشاطئ ليصبح أكثر جذباً للسياح والزوار، فانتشرت الأسر والعائلات والشباب بمختلف أعمارهم الذين غمرتهم السعادة والفرحة والاستمتاع بالمناظر الخلابة والتماهي مع الطبيعة والألعاب بالطائرات الورقية والشواء بعيداً عن المراكز التجارية، حيث توافدوا فرادى وجماعات ليمارسوا كل طقوس الهدوء والفرح والبهجة التي كست وجوههم النيرة.

وأجمع العديد من الجمهور الذين توافدوا إلى حـديـقة الشـاطئ وكورنيش أم القيوين من الامارات المجاورة على جمال المنطقة الأخاذ والهدوء الذي يمتاز به شاطئ أم القيوين ويدفع إلى تكرار مثل تلك الزيارات، لافتين إلى أن الشاطئ تنقصه بعض الخدمات الأساسية حتى يكون أكثر جذبا، مبينين في الوقت ذاته أن الشواطئ والحدائق تعد متنفساً طبيعياً يلجأ إليها الأسر والأفراد خلال العطلات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع.

رأس الخيمة

شهدت متنزهات رأس الخيمة إقبالاً كبيراً من الأهالي والمقيمين بالإمارة الذين فضلوا الاستمتاع بالعيد في هذه الأجواء الجميلة، كما شهد كورنيش القواسم زحاماً شديداً من الأهالي والعرب وباقي الجاليات المقيمة بالإمارة، خاصة بعد اكتمال كافة المرافق الخاصة به، وشهدت المراكز التجارية في الإمارة ازدحاماً كبيراً من الزوار الذين جاؤوا لمشاهدة العروض المميزة التي تنظمها بلدية رأس الخيمة هذا العام.

وقال مبارك علي الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة: إن التوسعات التي شهدتها حديقة صقر خلال الفترة الماضية والتطورات التي حدثت للمرافق ساهمت بشكل كبير في هذا الإقبال المتزايد على الحديقة من قبل الأهالي والمقيمين.

وأضاف أن الجمهور أصبح يلمس مستوى الخدمات الراقية بالحديقة والتي تتناسب مع كافة شرائح المجتمع والعائلات، وقد شهدت الفترة الماضية تطورات شاملة للحديقة شملت الخدمات والبنية الأساسية وزيادة أماكن الألعاب للأطفال ونوعيتها وتشغيل قطار الحديقة وزيادة المساحة الخضراء وتوفير المواقف المناسبة للزوار ومرتادي الحديقة.

خورفكان

جذب كورنيش مدينة خورفكان كعادته وبصورة لم يسبق لها نظير أعدادا كبيرة من الزوار خلال أول وثاني أيام عيد الفطر المبارك من داخل وخارج المدينة وخصوصا من الجالية الآسيوية للتمتع بجمال الشاطئ والألعاب الترفيهية والمسطحات الخضراء. حيث توافدت العائلات في وقت مبكر من يوم أول من أمس للاستمتاع بالطقس المعتدل وممارسة هواياتهم مثل ركوب الخيل وخاصة الأطفال وغيرها من الألعاب الترفيهية المائية والجوية والمراكب السياحية البحرية، وأيضا بيع المشروبات الباردة والساخنة كالزنجبيل والكرك والشاي بمختلف أنواعه التي شكلت أهم عوامل الجذب للمواطنين والمقيمين على حد السواء.

ويعد الكورنيش متنفسا لأهالي المنطقة وواجهة خورفكان الحضارية ما دفع الجهات المختصة لتوسعته وتجميله في الآونة الأخيرة، ودعوتهم للمحافظة عليه باعتباره من المعالم الرئيسية. كما أن العديد من أهالي المنطقة وخارجها يفضلون قضاء نهار وليل العيد في الكورنيش، لاسيما بعد توافر كافة متطلبات الراحة حيث يقضي المواطنون والمقيمون أوقاتا سعيدة في عيد الفطر المبارك.

 

حافلات النقل خيار أول

 

شكلت حافلات النقل العام الخيار الأول بالنسبة لفئات عريضة من الجماهير في أبوظبي للتنقل بين إمارات الدولة المختلفة للاستمتاع بأجواء العيد، حيث شهدت الحافلات العاملة على الخطوط الخارجية إقبالاً كبيراً من الجماهير على الاستخدام، خلال عطلة عيد الفطر المبارك، فيما قامت دائرة النقل في أبوظبي برفع عدد الرحلات حرصاً على راحة المستخدمين ولاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة.

وأكد مستخدمون أن حافلات النقل العام تمثل لهم في العيد الوسيلة المثلى للتنقل بين إمارات الدولة المختلفة خاصة في ظل انخفاض تعرفتها مقارنة بوسائل النقل الأخرى المتاحة، داعين دائرة النقل في أبوظبي إلى زيادة اعداد الحافلات والرحلات خلال الفترة المقبلة من أجل مواجهة الطلب المتزايد من الجماهير.