وزعت هيئة تنمية المجتمع في دبي كسوة للعيد على الفئات التي تعمل على رعايتها، ومن ضمنها كبار السن والأطفال ذوو الإعاقة، والأطفال من الأيتام، ومن في حكمهم من المحرومين اجتماعيا، وأبناء السجينات في المؤسسات الإصلاحية والعقابية، والأحداث في المؤسسات الإصلاحية والعقابية والعمال من الجنسيات المختلفة، وذلك في إطار مسؤوليتها المجتمعية وتعزيز التواصل مع مختلف الشرائح المجتمعية.
وقال د. عمر المثنى المدير التنفيذي لقطاع الرقابة وترخيص القطاع الاجتماعي، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية بالوكالة في الهيئة: "تأتي هذه المبادرة كي تؤكد حرص الهيئة على التواصل مع أفراد المجتمع عبر المشاركة في مختلف المناسبات. وتحرص الهيئة على تقديم العديد من البرامج الخيرية والإنسانية، حيث تشمل المشاريع المستمرة والمشاريع الموسمية التي تنفذ في شهر رمضان والأعياد، ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى إدخال البهجة في نفوس الأيتام والمحتاجين وكبار السن والأطفال ذوي الإعاقة وغيرهم من الفئات المهمشة اجتماعياً".
وفي هذا الاطار، أكد د.المثنى أن هذه المبادرة تعزز جهود الهيئة في مسألة التمكين والدمج الاجتماعي، التي تضعها الهيئة ضمن خططها الرئيسية وتعمل على اتخاذ اللازم لدعم هذا التوجه، مشيراً إلى أن الهيئة سباقة دائماً إلى تقديم الدعم لمستحقيه في كافة المناسبات المختلفة.
وشملت مبادرة كسوة العيد أربعين من كبار السن الذين يقطنون بمفردهم وتقوم الهيئة بالإشراف عليهم، إضافة إلى أكثر من أربعين طفلاً من أطفال السجينات الملازمين لأمهاتهم من الجنسيات المختلفة من اللواتي يقضين فترة محكوميتهن في المؤسسات الإصلاحية والعقابية، إلى جانب الأطفال من الأحداث والذين تقدم لهم الهيئة الخدمات الاجتماعية والتأهيلية لإعادة دمجهم في المجتمع.
يذكر أن الهيئة أطلقت مجموعة من الفعاليات والمبادرات خلال شهر رمضان المبارك التي تعزز روح الإخاء وأواصر المحبة ونشر الخير والعطاء وتعزيز الوعي حول فضائل هذا الشهر الفضيل، وشهدت الخدمات التي قدمتها الهيئة تقدماً متميزاً، مما يجسد أهداف الهيئة في الوصول إلى الخدمات المجتمعية التي تقدمها إلى أعلى المستويات.
