بلغت نسبة الإنجاز في مشروع صالة الأفراح في أم القيوين الواقعة في منطقة السلمة بالقرب من المركز الثقافي 90 % والتي تسع لحوالي 1200 شخص حيث تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروع الصالة متعددة الأغراض مع جميع المرافق التابعة لها لاستخدامها في العديد من المناسبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والتدريبية والاجتماعات والمعارض وخلافه ومن المتوقع إنجاز المشروع كاملاً في اكتوبر المقبل .

وأكد محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية أن هذا المشروع يأتي تماشيا مع حرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في الساحة المحلية لتستخدم هذه الصالات كصالات أفراح عند الحاجة وذلك لدعم الشباب وتشجيعهم على الزواج وتسهيل السبل اللازمة لذلك ، وتوفير الحياة الكريمة والمستقرة للمواطنين، مبينا في الوقت ذاته أن المؤسسة تبنت فكرة بناء عدد 8 صالات متعددة الأغراض مماثلة في الامارات الأخرى مساهمة منها في تخفيف أعباء الزواج عن الشباب المواطنين وتقديم أفضل الخدمات اللازمة لتنظيم وإقامة حفلات الأعراس، بالإضافة الى استخدامها في عدة نشاطات مثل عقد المؤتمرات وإقامة المعارض والندوات وورش العمل المختلفة ومن الممكن ان تستفيد منها كافة الدوائر الحكومية والمحلية بالإمارة.

تلبية الاحتياجات

وأضاف أن المشروع يتوفر فيه مطبخ رئيسي من الحجم الكبير الذي يلبي كافة المناسبات المختلفة وذلك لتحضير وتقديم أي نوع أو حجم من وجبات الطعام، كما يتمتع بمواصفات فنية هندسية عالية ومجهز تجهيزاً كاملاً بجميع المرافق الخدماتية مثل المواقف العامة ورصيف التحميل الخارجي ومواقف سيارات العاملين وسيارات الإسعاف وغرفة المضخات وغرفة مخصصة للقمامة حيث تتسع المواقف لأكثر من ألفين و500 سيارة.

وأوضح مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية أن المشروع يتكون من صالتين بعرض 25 مترا وطول 38 مترا للصالة الواحدة، اضافة الى امكانية فتح الجدار الفاصل بينهما لتصبح صالة واحدة كبيرة بعرض 50 مترا وعرض 38 مترا وتتسع لحوالي 1200 شخص، لافتا الى أنه يشتمل على مجلسين لكبار الشخصيات ومكاتب الإدارة والموظفين لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وغرف تحكم ذات تقنية عالية لخدمات الصوت والتصوير التلفزيوني والإضاءة مع توفير غرفتين منفصلتين من الدوائر التلفزيونية المغلقة في الطابق الأول من المشروع وغرف لتغيير الملابس.

المواطنون يثمنون

من جانب آخر ثمن الشباب المواطنون في أم القيوين الدور الكبير الذي تقوم به وتلعبه مؤسسة خليفة الانسانية وللخدمات التي تقدمها لكافة المواطنين في مختلف الامارات ، لافتين الى أنها تعمل على تخفيف المعاناة لفئة الشباب خاصة المقبلين على الزواج ، مبينين في الوقت ذاته أن حجوزات الصالات المنتشرة أصبحت تشكل هاجسا لهم نظراً لارتفاع أسعارها، اضافة الى أن روزنامة حجز القاعات أصبحت هي التي تتحكم في مواعيد الاعراس على حساب رغبة عائلتي العريسين .

وأضافوا إن الصالة الجديدة والتي من المتوقع افتتاحها خلال العام الجاري ستخفف العبء عن كاهل الشباب وتبعد عنهم شبح الديون الذي انهكهم وأرهق ميزانياتهم خاصة وأن بعض البنوك تستغل أوضاع الشباب استغلالا سيئا وأن الظروف الضاغطة تدفعهم للبنوك.

مبينين أن هناك الكثير من الانجازات التي تحققت في ظل الحكومة الاتحادية منذ إنشائها وحتى الآن والتي يقود دفتها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كافة المجالات وما نفذته في هذه الفترة من سياسات ومبادرات طموحة ومشاريع عملاقة بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، انتظمت كافة الإمارات واستطاعت تلك المبادرات توفير مستوى عال من الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للمواطنين.

وذلك من خلال الارتقاء بنظم التعليم والرعاية الصحية والتركيز على التنمية المجتمعية وتطوير الخدمات الحكومية بما يعزز مكانة الدولة عالميا ووضعها في مصاف الدول المتقدمة، لافتين إلى أن الشعب الإماراتي أحب قيادته والتف حولها بجد وتطلع دائم نحو الأمام لاستشراف المستقبل، وأن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تهدف الى توفير الحياة الكريمة لكافة المواطنين وخاصة فئة الشباب من خلال توفير الدعم اللازم لهم.