أكدت نشرة "أخبار الساعة" ان دولة الإمارات تعد من أكثر الدول التي تهتم بأوضاع اللاجئين حول العالم وتعمل على تخفيف معاناتهم بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- حيث تقوم بالعديد من الأدوار المهمة في هذا الشأن سواء من خلال المساعدات العاجلة التي تقدمها إلى النازحين واللاجئين في مختلف مناطق الأزمات والصراعات أو من خلال العمل على تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التداعيات السلبية التي قد تترتب على تزايد أعدادهم وتفاقم أوضاعهم .

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان "دور إماراتي إنساني متميز" ان التحرك الإماراتي الإنساني السريع لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين السوريين في دول الجوار خلال الأيام الماضية جاء معبرا عن هذه القناعة بوضوح من خلال مبادرات وخطط إغاثية متنوعة اشتركت في تنفيذها العديد من المؤسسات والهيئات الخيرية العاملة في الدولة كان آخرها مشاركة أبناء الإمارات من المتطوعين في برنامج "سفراء الإمارات للتطوع" للنازحين واللاجئين السوريين بالأردن في فرحتهم بعيد الفطر السعيد من خلال فعاليات وبرامج ترفيهية وصحية وتعليمية وثقافية كان لها أكبر الأثر في التخفيف من معاناتهم في الوقت الذي يواصل فيه "المستشفى الإماراتي - الأردني الميداني" المجهز بأفضل الكوادر والأجهزة الطبية وفق أفضل المعايير العالمية جهوده المتميزة في استقبال المرضى والمراجعين من اللاجئين السوريين والعمل على تقديم العلاج والرعاية الصحية اللازمة لهم في مختلف المناطق في المملكة الأردنية الهاشمية .

ومضت تقول انه في السياق نفسه قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر في الدولة العديد من المساعدات الإنسانية إلى النازحين من سوريا في لبنان للتخفيف من معاناتهم هناك .

احتياجات أساسية

ونوهت نشرة "أخبار الساعة" بأن الإمارات كانت في طليعة الدول التي تحركت لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين السوريين وعملت على توفير احتياجاتهم الأساسية ولا تزال تقدم المزيد من الدعم والمساندة لمساعدتهم على تجاوز الأوضاع الصعبة التي يعيشونها مؤكدة بذلك دورها الإنساني الرائد الذي لا يكتفي بتقديم المساعدات المادية والإغاثية اللازمة للمناطق التي تواجه تحديات إنسانية ملحة وإنما يتفاعل عن قرب معها ويتوقع احتياجاتها المستقبلية .

ونبهت إلى أن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها اللاجئون والنازحون السوريون في دول الجوار صعبة لا سيما أن الشواهد تنبئ بوجود احتمالات لتزايد أعدادهم ومعاناتهم خلال الفترة المقبلة الأمر الذي يجعل من العمل على تخفيف معاناتهم والحيلولة دون تفاقمها أولوية قصوى وهذا ما تدركه دولة الإمارات وتعمل من أجله عبر مبادرات وخطط متكاملة تستجيب لمتطلبات اللاجئين والنازحين السوريين الحالية في مختلف المجالات وهذا يفسر لماذا يحظى هذا الدور بإشادة المنظمات والهيئات الدولية العاملة في مجــال الإغاثة وشؤون اللاجئين وتقديرها .

 

 

ظروف صعبة

 

أكدت نشـــــرة "أخــــبار الســـــاعة" فـي ختــــام إفتتاحيتها ان التحـــرك الإنساني الفاعل لتخفيف معاناة اللاجــــئين والنازحين السوريين في دول الجـــوار يعبر عن توجه عام تتـــــبناه دولة الإمارات وهــــو الوقوف دائما مع الأشقاء العرب في مواجهة أي ظروف صعبة يمرون بــــها وكان هذا واضــــــحا في مبادراتــها الفاعلة تجاه العديد من الدول العربية خلال الفترة الماضية كاليمن وليبــــــيا وتونس والصـــــومال وموريتانيا التي رسخت من صـــــورتها كمثال على النجدة والنخوة العربية الأصيلة.