عبّر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، عبر صفحته على (تويتر)، عن شكره الجزيل لسلطنة عمان، لاستجابتها السريعة لحل مشكلة نفاد الوقود في عدد من المحطات، والتي تسببت في حدوث زحام شديد، خاصة في شارع نزوى - صلالة، ما يشير إلى حدوث انفراجة، وحل هذه المشكلة.

كما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، عبر صفحته على (تويتر)، أمس الأول، أن سفير الدولة في مسقط عبد الرضا خوري، يتابع حل المشكلة مع السلطات العمانية، مشيراً إلى سعي السلطات المسؤولة في عمان إلى تغطية النقص الحاصل في الوقود في المحطات التي تواجه النقص في البنزين والسولار، وأهاب قرقاش بالمواطنين الذين تواجههم مشكلات، الاتصال بسفارة الدولة، أو هاتف العمليات في أبو ظبي 4444497 02.

وكانت المواقع الإلكترونية والمنتديات وبعض المواقع الإخبارية، قد أشارت إلى حدوث المشكلة، فيما حذرت بعض المواقع العمانية القادمين إلى السلطنة لقضاء إجازة العيد عن طريق البر، أن يأخذوا كمية كافية من البترول معهم في خزان إضافي، بعد نفاد البترول من المحطات في ولاية هيما، التي تعتبر نقطة النصف في الطريق إلى صلالة، فيما أشارت مواقع أخرى إلى حدوث زحام شديد على محطات الوقود، التي تنتظر قدوم ناقلات لتزويد المحطات بالبترول، خاصة أن المراكز الحدودية في سلطنة عمان، سجلت قدوم أعداد كبيرة من المسافرين إلى صلالة في أول وثاني أيام العيد.

وفي تصريح لجريدة (عمان)، أكد ناصر بن خميس الجشمي وكيل وزارة النفط والغاز في السلطنة، أن مشكلة نقص وقود السيارات التي حدثت في محطات التعبئة على طريق نزوى - ثمريت، خلال إجازة عيد الفطر المبارك، سببه التزاحم الكبير على هذه المحطات، والناتج عن تزايد الحركة المرورية المتجهة إلى صلالة هذه الأيام، حيث تتوافد أعداد كبيرة من المواطنين والخليجيين إلى محافظة ظفار، للاستمتاع بالخريف الذي تزامن هذا الموسم مع إجازة العيد، سواء في السلطنة أو الدول المجاورة، الأمر الذي شكل ضغطاً غير عادي وغير متوقع على محطات الوقود، خاصة أن هذه المحطات متباعدة المسافة، وبالتالي فإن أصحاب المركبات يتزودون منها بوقود يتجاوز طاقتها الاستيعابية.

فيما أكد مدرك بن كاظم الموسوي مدير عام التجارة بوزارة التجارة والصناعة العمانية، أنه جارٍ التأكد من قدرة تلك المحطات على تلبية احتياجات المستهلكين، سواء خلال الأيام الماضية، أو الأيام القادمة، مشيراً إلى أنه تم الاطمئنان على توافر كميات كافية من الوقود لدى مصادر الإنتاج، وعدم وجود نقص في توفير المنتجات النفطية لدى (مصفاة ميناء الفحل، أو مصفاة ميناء صحار)، كما أن هناك وفرة كذلك في المخزون المتوافر بخزانات المنتجات النفطية في منطقة ريسوت بمحافظة ظفار. أما بالنسبة لازدحام السيارات على محطات الوقود، فإن ذلك لا علاقة له بالكميات المتوافرة، وإنما يعود ذلك للزيادة العددية في السيارات، وذلك نظراً للزيادة في عدد السياح القادمين للمحافظة.

وقد شهدت أغلب محطات الوقود الواقعة على طريق نزوى - ثمريت تزاحماً شديداً، شكل طوابير على امتداد البصر، وعلق المتجهون إلى صلالة للاستمتاع بالخريف وقضاء إجازة عيد الفطر المبارك لساعات طويلة في انتظار دورهم من أجل التزود بالوقود، وسط حرارة الطقس، كما أن عدداً من محال إصلاح الإطارات والمطاعم والمقاهي أقفلت أبوابها على هذا الطريق في اليومين الأول والثاني للعيد، وهو ما رفع حالات الضجر.