مع صعوبة الطقس وشدة الحرارة خلال أيام العيد لجأت آلاف الأسر في أبوظبي إلى قضاء ايام العيد في المراكز التجارية المكيفة، والتي بدورها وفرت لهم العديد من الفعاليات الترفيهية والألعاب المحببة لدى الأطفال، وذلك هربا من الطقس الحار في الحدائق العامة والمتنزهات المفتوحة خاصة أثناء النهار.

وبما أن الأطفال هم أكثر من يعبرون عن فرحة العيد، ويجسدون بهجته بملابسهم الزاهية الجديدة كالفراشات الجميلة، وشغفهم باللعب والمرح والتباهي، وهم أول من ينتظرونه ويستقبلونه بفرح وشغف بصحبة الأهل والأقارب فإن المراكز التجارية اكتظت بهم وبألعابهم، وشهد اليوم الثالث من العيد في أبوظبي، إقبالا كبيرا من الجمهور على المراكز التجارية، والشواطئ والمتنزهات، ولون الأطفال بملابسهم الزاهية وبالوناتهم الهوائية البراقة أجواء العيد ورسموا بهجته في كل مكان بالمدينة.

وقال أحد رواد سوق الميناء في أبوظبي والذي يصطحب أسرته للاستمتاع بالعيد، إن ارتفاع درجات الحرارة خلال ايام العيد جعلته يفضل الاحتفال في الأماكن المغلقة المكيفة على الرغم من أن الأماكن المفتوحة في غير هذا الطقس تكون أكثر جذبا لأننا نقيم حفلات الشواء والاستمتاع بالالعاب الجماعية.

وأشار أحمد ممدوح (محاسب) بأن الاحتفال بالعيد في المولات له طابع خاص، لأن الأطفال عموما يستمتعون بالألعاب الموجودة داخل المول مع أقرانهم كما يستمتعون بالأكلات السريعة والحلوى.

ويبدو أن المراكز التجارية والأسواق المغلقة استعدت منذ فترة للاحتفال بالعيد فأعدت الكثير من الألعاب المتنوعة التي تستهوي الأطفال وكذلك المسابقات الترفيهية والجوائز، فضلا عن الحسومات الكبيرة على ملابس الصيف، مما دفع الأسر للاستفادة من الخصومات وشراء المزيد من اللوازم والاحتياجات بأسعار معتدلة، وفي هذا الصدد تشير آمال بشير (موظفة) بأنها أنفقت أكثر من نصف راتبها على لوازم العيد من ملابس وزينة وحلويات وكعك، وأن النصف الثاني من الراتب قارب على النهاية بسبب المصاريف الاضافية.

وقال علي العمير إنه يفضل قضاء العيد مع اسرته خارج المنزل، وإن الاسرة تفضل تناول الغداء والعشاء في الخارج، وقال إن أجواء العيد وفرحته تتجلى في فرحة الأطفال الذين نراقبهم عن بعد، فهم فلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض، ونحن نسعد بسعادتهم ونفرح بفرحهم.