استقبلت شواطئ وحدائق عجمان في ثاني ايام عيد الفطر المبارك مئات الزوار من المصطافين، حيث توجه كثير من المواطنين والمقيمين بأسرهم الى شاطئ وحدائق عجمان لقضاء ثاني ايام عطلة العيد بعيدا عن المراكز التجارية التي تستنزف ميزانياتهم، حسبما ذكروا، حيث أكدوا أن المتنزهات والشواطئ تعتبر متنفساً طبيعياً للأسر والعوائل في أوقات الأعياد وعطلات نهاية الأسبوع مصطحبين معهم أطفالهم لقضاء أوقات ممتعة مليئة بالراحة والهدوء، مشيرين إلى أن شاطئ عجمان تم رفده بالكثير من الخدمات كالمظلات والكافتيريهات التي تقدم الخدمات للجمهور، ما أهله لأن يكون أكثر جذبا للمصطافين.

يقول سالم محمد مهندس زراعي ومقيم بالشارقة ان عجمان حباها الله بطبيعة ساحرة وشاطئ جميل، وان هناك كثيراً من الحدائق المنتشرة في كافة انحاء الإمارة التي تم مراعاة الظروف المناخية والطقس بالمنطقة في اختيار الأشجار والمزروعات التي تتكيف مع الرطوبة العالية والحرارة الشديدة والجفاف بحيث تظل هذه المزروعات مخضرة طول العام وباستمرار مما يحافظ على هذه الحدائق، مطالباً في الوقت ذاته بإبقاء الحدائق مفتوحة للاستخدام بصورة دائمة على مدار العام حيث يزداد الإقبال على ارتياد الحدائق.

شواطئ نظيفة

ومن جهتها ترى أميمة الحاج مقيمة في عجمان أن شاطئ عجمان يعد من أجمل الشواطئ في المنطقة خاصة بعد ان تم رفده بالكثير من الخدمات وأماكن جلوس العائلات المظللة التي تجذبهم إليه خاصة في أيام العطلات والمناسبات المختلفة في فصل الصيف الذي يكثر فيه مرتادو الشواطئ المنتشرة في إمارات الدولة، اضافة الى توفر عدد كبير من المطاعم الحديثة والتي شيدت بطراز معماري يشد المصطافين.

وأضافت أنها دائماً ما تصطحب أسرتها إلى شاطئ عجمان بعيداً عن ضوضاء المراكز التجارية التي تتوافر فيها العاب الأطفال، الأمر الذي يدفعها إلى رصد ميزانية مخصصة لها ما يرهق كاهلها مادياً، موضحة أن هناك حديقة واحدة مخصصة للسيدات فقط في عجمان وهذا بدوره يؤدي إلى تقسيم الأسرة التي تجتمع نهاية كل أسبوع لقضاء أجمل الأوقات في عطلة نهاية الأسبوع مطالبة بتقسيم أيام الأسبوع وتخصيص بعضها للأسر وما تبقى للنساء فقط لأن ذلك يتيح للعوائل أن تجتمع في مكان واحد بدلاً من التجزئة والتشتت.

ويقول محسن رزاق موظف مقيم بعجمان ان حدائق عجمان والكورنيش تعد متنفساً طبيعياً للمواطنين والمقيمين وان عجمان تمتلك شاطئاً هادئاً يتميز بنظافته وخلوه من التلوث ويمتلك كافة المقومات التي تجعله جاذباً للزوار والمقيمين بمختلف أطيافهم وجنسياتهم، اضافة الى أنه اصبح اكثر جذبا للسياح بفضل الواجهة البحرية التي تم اضافتها واصبحت من اهم المعالم التي تميز شاطئ عجمان.

وجهات مفضلة

وأضاف أنه من الزوار الدائمين لشاطئ وحدائق عجمان ويعتبرها الوجهة المفضلة له لقضاء عطلاته الأسبوعية مصطحباً أسرته معه. موضحاً أنه رغم جمال الشاطئ الذي يخلب الألباب إلا أنه تنقصه بعض الخدمات كالحمامات التي تقدم الخدمات لرواد الشاطئ وكذلك المساحات الخضراء التي تزيد من جمالياته.

ويرى حميد جاسم مواطن أن حدائق عجمان وشاطئها تعد متنفساً طبيعياً للمقيمين والزوار وجاذبة لهم بصورة كبيرة مصطحبين معهم أسرهم لقضاء أمتع اللحظات بعيداً عن الجو المنزلي المشحون بالضغوطات، مشيراً إلى أن هناك بعض الحدائق لا بد أن تدعم وترفد بالمقومات السياحية فلا تتوافر فيها مطاعم وكافتيريهات كافية تقدم خدماتها للجمهور.

وأضاف أنه كلما توفرت الخدمات في الحدائق أصبحت جاذبة لشريحة كبيرة من الجمهور من مختلف الجنسيات وذلك بزراعة الزهور وأشجار الزينة ونشر الرقعة الخضراء لتلطيف الجو والحفاظ على البيئة وتوفير كافة وسائل الترويح مثل ميادين الألعاب المختلفة ككرة القدم ومقاعد الجلوس إضافة إلى المرافق العامة.

طبيعة

 

تقول بثينة ماجد مقيمة في عجمان ان شاطئ عجمان حباه الله بطبيعة ساحرة وشاطئ جميل يخلب الألباب، حيث أضيفت اليه الكافتيريا التي تراها منتشرة على طول الشاطئ وتقدم خدماتها للمصطافين، اضافة الى الفنادق التي اصبحت تزين الشاطئ، لافتة إلى أنها من الزوار الدائمين هي وأسرتها لحدائق وشواطئ عجمان وتعتبرها الوجهة الأفضل لها لقضاء عطلاتها الأسبوعية وخاصة مناسبات الأعياد فتصطحب أسرتها إلى هناك وخاصة الكورنيش الذي أكدت أنها تجد فيه وأسرتها ضالتها، منوهة إلى أنه يجب رفد الشاطئ بالخدمات التي تنقصه حتى يصبح مصدر جذب مفضلاً للمواطنين والمقيمين وحتى الزوار من خارج الإمارة، خاصة الاضاءة لأنه يفتقر اليها.