نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع مركز التعليم المبكر فعالية جمعت روح المرح والسعادة في أول أيام العيد بمستشفى لطيفة، حيث تجمع 20 من الأيتام في غرفة اللعب بالمستشفى، وقام فريق من المركز بتسليتهم بألعاب الخفة كما وزعت الهدايا على 40 من الأطفال المرضى في المستشفى.

وقال محمد صلاح، ممثل مركز التعليم المبكر: ان الأيتام المشاركين في الفعالية حصلوا على هداياهم قبل توزيع الهدايا على المرضى لتفعيل حس البهجة وفرحة العيد، حيث انهم أتوا من مختلف الخلفيات سواء كانوا مقيمين مع أسر أو من اللقطاء، كما أشاد بتعاون مستشفى لطيفة مع المركز وتوفير جميع الاحتياجات لضمان جودة ونجاح الفعالية، اذ إنهم على مشاركة دائمة معهم منذ سنين.

بدوره، قال جون واتس المدير التنفيذي لمركز التعليم المبكر: إن المركز مبني على الأسس والقيم التي يسعى إلى تنميتها في الأطفال، ولهذا يفضلون أن يتم توزيع الألعاب عن طريق الأطفال حتى يتم تفعيل الشعور بالمشاركة في فرحة العيد، وقد تم دعوة الأيتام للمشاركة في هذه الفعالية عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية.

وأضاف: إن مسؤولية المركز الاجتماعية تسعى إلى رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والمرضى، وفي الكتيب التعريفي الخاص بمركز التعليم المبكر، يوجد شرح مفصل بكيفية امكانية المستهلكين من المشاركة في المسؤولية الاجتماعية عن طريق إعادة الألعاب التي لا يريدونها أو لم يعودوا بحاجة إليها إلى أي من محلات المركز، حيث يقوم فريق متخصص بتقييم جودة الألعاب وتنظيفها وإعادة تعليب الصالح منها ومن ثم التبرع بها.

ونوه واتس بأن المركز يحصل على ما يفوق عشرة آلاف لعبة في السنة وبعد مرورها بعملية الفحص يتم التبرع بها عن طريق الجمعيات الخيرية أو المستشفيات أثناء المناسبات الدينية والوطنية، وذلك عبر 86 فرعاً في دول الخليج العربي.

مستشفى دبي

من جهة اخرى قامت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات والمهرجانات والترويج التجاري بمشاركة الأيتام بتوزيع الهدايا مع شخصية مدهش على المرضى الأطفال في مستشفى دبي وبعد ذلك تم الانتقال للغداء مع المسنين في استراحة الشواب في ثاني أيام العيد.

وحضر الفعالية فريق من وزارة الشؤون الاحتماعية والفريق الإعلامي بالمستشفى بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والمتطوعات من مؤسسة دبي للفعاليات والمهرجانات، وانضم اليهم عدد من الأيتام ليساهموا في نشر فرحة العيد على الأطفال.

وقالت ماجدة الخميس من إدارة الحماية الاجتماعية: إنه رغم قلة عدد الأطفال المرضى في مستشفى دبي، فإن الفريق المنظم للفعالية لم يقصر في توفير مواد التزيين والهدايا والالعاب للأطفال، وان الجميع سعيد بما نتج من جو مبهج للأطفال وأولياء أمورهم.

وأشادت الخميس بعدد المشاركين في الفعالية، إذ فاق عدد الأطفال في المستشفى، وخصت المتطوعات بالذكر حيث إن كلا منهن وفرت هدايا خاصة بجانب هدايا المؤسسة، وكانت بادرة نبيلة من نحوهم.

واستمرت الفعاليات بانتقال فريق العمل مع الأيتام إلى استراحة الشواب حيث تناولوا وجبة الغداء مع عدد من المسنين الذين فرحوا بالزيارة وشاركوا الأيتام فرحة العيد بالحديث معهم وروي حكايات من الماضي وتبادل الأحاديث الشيقة عن العادات والتقاليد في العيد بالماضي باستراحة الشواب وتناول طعام الغذاء معهم.

وصاحب الأطفال الأيتام خلال اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك رئيسة قسم التربية الاجتماعية ماجدة الخميس بالوزارة والأخصائية الاجتماعية بإدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية مريم البادي وفريق من المسؤولين من مركز الفعاليات والمهرجانات ومستشفى دبي.