تقدمت أسرة جمعية دار البر بدولة الإمارات بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى أولياء العهود ونواب الحكام.

وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله عليهم بالخير واليمن والبركات، ونسأل الله العلي القدير أن يديم على دولة الإمارات وحكامها وشعبها الأمن والأمان والرخاء والاطمئنان وعزها ومجدها، وأن يبارك في أبنائها وشبابها ورجالها ونسائها، وأن يجعل جميع أيامها أعياداً في ظل حكامنا الكرام وأن يحفظهم من كل سوء ومكروه.

وأن يتغمد الفقيدين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم - رحمهما الله - مؤسسي دولة الاتحاد ومن لقي وجه ربه من الحكام السابقين بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنهم فسيح جناته لما قدموه لدولة الإمارات وشعبها من حضارة ورقي ونماء وتقدم.

تهنئة

وفي تهنئته - قدم خلفان خليفة المزروعي رئيس جمعية دار البر التهنئة إلى شعوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، داعياً الله بأن يديم عليهم الأمن والأمان والسلام والإسلام، وأن يجعل كافة بلادنا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، وتتعهد دار البر في هذه المناسبة بأن تتابع دورها الخيري والإنساني الذي تعهدت به وفق استراتيجيتها وأهدافها وتعمل لأجله في خدمة العمل الخيري والإنساني وتنفيذ مشروعاتها لخدمة الفقراء والمحتاجين داخل الدولة وخارجها.

مشيراً إلى أن عمل الخير متأصل في نفوس أبناء الدولة الذين يقتدون برسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم ثم بقيادتهم الرشيدة التي وصل خيرها وبِرُّها وإحسانها إلى كل مكان وإلى كل شبر من أرض المعمورة.

توجيهات

وأشار المزروعي إلى أن التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، في لقاء سموه مع رؤساء وأعضاء الهيئات والجمعيات العاملين في العمل الخيري بالدولة خلال استقباله لهم في قصر سموه بزعبيل أول من أمس ومباركة سموه الجهود الإنسانية التي تعنى بالأطفال والمرضى والمعوزين وطلبة العلم وأصحاب الحاجات تأتي حافزاً وداعمة لجهود العمل الخيري وذخراً لكل ساعٍ إلى الخير والبر والعمل الإنساني.

وأكد أن كلمات سموه التي أشاد فيها بالعمل في المجال الخيري والتطوعي تأتي باعتباره واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً ورسالة سامية نبيلة تعكس ثقافة وتقاليد مجتمعنا بكل مكوناته وقيادته وتحفز الشباب من أبناء وبنات الوطن للمشاركة في هذا العمل، كما تحفز العاملين في هذا الميدان لبذل الجهد الأكبر والعطاء احتساباً لله تعالى ومرضاته الذي عنده الجزاء الأوفى دون انتظار مردود من الآخرين.

وأضاف المزروعي إن هذه التوجيهات وهذا الثناء من صاحب السمو نائب رئيس الدولة مصدر فخر واعتزاز لكل العاملين في مجال العمل الخيري والإنساني والتطوعي وللعاملين في جمعية دار البر، مشيراً إلى أن الخير والإحسان متجسد في أعمال ومبادرات سموه وأهل الخير والبر بدولة الإمارات وتقديمهم اليد الحانية وأياديهم البيضاء التي لم تتوانَ جمعية دار البر عن التعاون معها ومدها في كل وقت وحين متعاونة على البر والتقوى، سواء في أعمال الإغاثة أو إلى المستحقين من الفقراء والمحتاجين لتخفيف معاناتهم.

إضافة إلى المشروعات الأخرى داخل وخارج الدولة والتي أولتها دار البر جهودها واهتمامها عبر مسيرتها منذ أكثر من ثلاث عقود متعاونة في ذلك مع مؤسسات الدولة وبالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.