وصل نسبة توطين المسعفين في مؤسسة دبي لخدمات الاسعاف حاليا الى 7.4 % أي 52 مواطنا من اصل 702 مسعف ومسعفة تم تأهيل 44 منهم كفنيي طب طارئ مواطنين واربعة مدربين في فنون الاسعافات الاولية وتأهيل اول 4 اماراتيات لقيادة سيارة الاسعاف، لافتا الى ان المؤسسة وضعت خطة استراتيجية لرفع نسبة التوطين في كافة التخصصات .
وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي للمؤسسة في تصريح خاص لـ "البيان": إن المؤسسة وضعت خطة متكاملة لاستيعاب الكوادر الشابة المواطنة في اعمالها تطبيقا لاستراتيجيتها الرامية الى تطوير وتنمية قدراتهم وإيجاد فرص العمل المناسبة لهم والإسهام في إدماجهم في مجالات العمل المتوافقة مع خبراتهم المكتسبة، موضحا ان الخطة تقوم على مبادئ الجودة وقيم التميز وتهدف إلى استقطاب الطلبة أثناء دراستهم للانخراط في التدريب على اعمال المؤسسة الادارية والفنية والميدانية لمدد تتراوح بين 3 6 شهور لإكسابهم الخبرات اللازمة ومراقبة ادائهم اثناء ذلك واختيار الذين اثبتوا نجاحا في التدريب واجتيازا للاختبارات المؤهلة للتوظيف الدائم ،حيث يعتبر العنصر البشري أثمن مورد لدى الإدارة والأكثر تأثيرًا في الإنتاجية على الإطلاق.
تدريب
ولفت الى ان تدريب الميدانيين او المسعفين يتم بصفة دورية ومستمرة لحاجة المؤسسة لوجود عناصر بشرية مؤهلة للعمل تحت ظروف معينة بحيث يتوفر لعملهم سبل النجاح بنسب كبيرة لعلاقة ذلك بإنقاذ المصابين والجرحى والحفاظ على حياتهم ، موضحا أن هناك دورات لابد من اجتياز والتحاق جميع العاملين بها مثال ذلك دورة " فن التعامل مع الجمهور " أو المتعاملين لأهميتها العظمي في تسيير العمل وفقا لاستراتيجية المؤسسة القائمة على التميز والجودة ومن امثلة تلك الدورات ايضا " فن التعامل مع الحاسب الالي " لأن اتقان الكمبيوتر واعماله المختلفة اصبح ضرورة ملحة لأي موظف.
سياسة
وأكد أن التدريب المستمر هو سياسة عامة تطبقها المؤسسة مع كافة موظفيها ،لافتا إلى أن التدريب يستمر مع كل موظف طوال مراحل وجوده في المؤسسة بغرض تأهيله للقيام بعمله خير قيام تطبيقا لسياسة وأنظمة الجودة في حكومة دبي منبهة إلى أن مبادرة تطبيق انظمة الجودة تعبر عن الالتزام الاجتماعي والوعي بأهمية المشاركة في البرامج التي من شأنها دعم التطوير والتحديث والتوطين الوظيفي على مستوى الدولة بما يعلي من شأن الصالح العام ويعد ذلك ركناً أساسياً في غالبية المؤسسات التي تهدف إلى تعزيز القدرات التنظيمية، وتمكينها من استقطاب وتأهيل الكفاءات اللازمة والقادرة على مواكبة التحديات الحالية والمستقبلية.
وقال الدراي إن سياسة التأهيل نجحت في اكساب الموظفين خبرات مضاعفة سواءبالنسبة للقياديين او الميدانيين والمسعفين وأن التدريب على اعمال البروتوكول والاتيكيت كان ناجحا بدرجة كبيرة واستفاد منها جميع موظفي المؤسسة دون استثناء، كما طبقت المؤسسة قاعدة التعليم المستمر بحيث أتاحت للموظفين كل في تخصصه من الالتحاق بالجامعات المختلفة لنيل دبلوم في تخصص وظيفته كالإعلام أو الادارة أو الجودة أو غيرها وذلك بتمويل من المؤسسة دون تحمل الموظف أية اعباء مالية.
مواهب
لفت خليفة الدراي إلى أن التدريب الذي توفره المؤسسة للمتقدمين للوظائف المعلنة يساهم في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم كل في مجال تخصصه واضاف ان الخبرة التي يكتسبها الطالب قبل التخرج تعينه على التعامل السريع مع واجبات وظيفته بعد التخرج ومن ثم الانخراط الهادئ في عمله حيث يكون قد تعود عليه جيدا بما يتيح له الاتقان والتميز فإدارة الموارد البشرية تعمل أو تدور حول محور قوامه زيادة الاهتمام بالموارد البشرية بما يضمن الاستخدام الأمثل لهذا المورد وبالتالي نجاح المؤسسة.

