اختتمت مبادرة زايد العطاء حملة تطوع في رمضان تحت شعار "تلاحمنا مسؤوليتنا" في دورتها العاشرة بمشاركة واسعة وفعالة للشباب من أبناء الإمارات الذين تسابقو للتطوع في خدمة المجتمع في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية في نموذج مميز للتلاحم الاجتماعي والانتماء الوطني للتخفيف من معاناة فئات المجتمع المتعففة وبالاخص الاطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
مليون متطوع
وتأتي حملة تطوع في رمضان في إطار حملة المليون متطوع والتي دشنت مسبقا تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمجلس التنمية الاسرية الرئيس الأعلى لمجلس الامومة والطفولة وبالشراكة مع الاتحاد النسائي العام والعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في نموذج مميز للشراكة المجتمعية والذي يهدف إلى تقديم خدمات تطوعية وانسانية للأسر المتعففة في مختلف إمارات الدولة إضافة إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي لدى الشباب من أبناء الإمارات من خلال انشطة وفعاليات متنوعة في شهر رمضان المبارك والتي تشمل تنظيم ملتقيات صحية توعوية والقيام بزيارات إلى الاسر المتعففة ومراكز الايتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمستشفيات إضافة إلى تنظيم موائد رمضانية صحية وغيرها من الفعاليات التطوعية.
برامج تطوعية
وقالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء أن حملة تطوع في رمضان نظمت العديد من البرامج التطوعية والتي كان أبرزها المساهمة في إعداد موائد الرحمن التي انتشرت خلال الشهر لإفطار الصائمين وتنظيم زيارات للمرضى ودور المسنين ودور الأيتام والتواصل معهم و جمع الملابس القديمة والأدوية والكتب الدراسية والألعاب والمجلات والكتب القيمة لتوزيعها للمحتاجين وتنظيف المساجد وتفقد الإنارة والفرش وتوفير مياه الشرب والمناديل ونحوها وإعداد سلة الخير الغذائية ، شملت على الأغذية الأساسية تم توزيعها على المتعففين، لإدخال السرور عليهم خلال شهر رمضان والمساهمة في توزيع وجبات الإفطار على الصائمين أو وجبات السحور من خلال توزيعها وقت الإفطار أو السحور وغيرها من الفعاليات التي عززت العمل التطوعي لدى الشباب.
مبادرات إنسانية
وقالت إن المشاركة الواسعة للشباب في العمل التطوعي الرمضاني كان عامل مهم لتبني مبادر التطوع الدولي الانساني لاستقطاب الشباب في العمل الانساني الدولي والتي سيبدأ باب التسجيل في برامجها خلال الايام القادمة بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي الانساني لدى الشباب وتحفز مشاركة المؤسسات انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية.
وأكدت أمل العبودي المدير التنفيذي لمركز الإمارات للتطوع ان مبادرة زايد العطاء تولي العمل التطوعي أولى اهتماماتها وحرصت منذ انطلاقها عام 2002 ان تتبنى مبادرات تطوعية تعمل على نشر ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني إضافة إلى تقديم نموذج مميز للخدمة المجتمعية يحتذى به من قبل مختلف المؤسسات المحلية والعالمية والتي أبرزها تدشين حملة المليون متطوع لاستقطاب الكوادر المتطوعة وتمكينهم من العمل التطوعي والانساني والتنظيم السنوي للملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي .
وتدشين برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي وتنظيم مؤتمر الإمارات للتطوع وتأسيس جائزة الامارات للتطوع وتدشين قوافل التلاحم الاجتماعي واطلاق فرق تطوعية أبرزها فريق تلاحم للتطوع الاجتماعي وفريق عطاء للتطوع الانساني وفريق استجابة للتطوع خلال الكوارث والازمات وفريق سفراء الامارات للتطوع الدولي لابراز الدور الريادي لدولتنا الحبيبة في مجال العمل الانساني والذي أرسى دعائمه المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ويواصل مسيرة العطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله ورعاه، .
