اختتم المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، مشروع إفطار الصائم بتفطير 12 ألف صائم وبتكلفة تقديرية 65 ألف دولار أميركي وبتمويل جمعية دار البر دبي، وجمعية الشارقة الخيرية الشارقة، وقال خليل الأشقر المدير التنفيذي إن مشروع إفطار الصائم يعد واحداً من المشاريع الرمضانية التي يحرص المجلس العلمي على تنظيمها سنوياً نظراً للفائدة الروحية المرجوة من ورائه، مشيراً إلى الدور الكبير الذي تبذله طواقم المجلس في إنجاح تنفيذ هذا المشروع.

وبين أن المشروع نفذ على شقين الأول تقديم وجبة إفطار جاهزة استهدفت المصلين في المساجد وخصص للمسجد الأقصى المبارك النصيب الأكبر إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني كجمعية الأسرى والسجن المركزي بمحافظة خان يونس وجمعية الحق والعدالة والعديد من الأماكن العامة،

كما ونفذ الشق الآخر بتقديم سلة رمضانية متكاملة تحتوي على أرز ولحم وزيت وتمر مع التركيز على الأسر الأشد عوزاً.

وأكد الأشقر أن المشروع لاقى ترحيباً واسعاً من كل شرائح المجتمع من مؤسسات وأفراد، مقدماً شكره وتقديره لأهل الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة الممولين لهذا المشروع المبارك من خلال جمعية دار البر دبي، وجمعية الشارقة الخيرية الشارقة.

ومن جهته، أوضح محمد الأسطل في إدارة المشاريع أن الدائرة ركزت جهودها لإنجاح المشروع من خلال تقديم خطة لإدارة المجلس بآليات تنفيذ المشروع والتي رسمت تصوراً كاملاً لكيفية التنفيذ سواءً في المساجد أو المؤسسات أو الأسر.

واعتبر أن نجاح المشروع يأتي نتاجاً لتضافر الجهود التي بذلتها طواقم المجلس في كل محافظات الوطن، مبيناً أن أبرز الأماكن التي نفذ فيها الإفطار باحات المسجد الأقصى والتي بدأت من اليوم الأول لشهر رمضان المبارك واختتمت ليلة 27 من رمضان.

كما وبين الأسطل أن المشروع اختتم أمس في غزة بتنفيذ إفطار جماعي بمقر المجلس العلمي بخان يونس استهدف ثلة من العلماء والدعاة ومنتسبي ومحبي المجلس إضافة إلى العاملين.

مساعدات نقدية

كفلت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، أبناء جميع شهداء الحادث المؤسف، الذي وقع الأحد الماضي قرب قرية بلعا في طولكرم شمال الضفة الغربية وراح ضحية 11 مواطناً منهم 8 عمال من بلدة جبع جنوب جنين، في دائرة الطفولة والأيتام بحيث يخصص لهم راتب شهري عن كل يتيم وعددهم يقترب من أربعين طفلاً.

وقدم مدير مكتب الهيئة بالضفة الغربية إبراهيم الراشد، والوفد المرافق معه، اليوم الأربعاء، العزاء لأهالي الشهداء الثمانية في جبع، ونقل إلى أهالي البلدة تعازي الشعب الإماراتي والإخوة في المقر المركزي لهيئة الأعمال الإماراتية، وأبلغهم أنه فور معرفة الإخوة في مقر الهيئة بالحادث وتفاصيله قاموا بكفالة أبناء جميع شهداء الحادث المؤسف في دائرة الطفولة والأيتام بحيث يخصص لهم راتب شهري عن كل يتيم وعددهم يقترب من أربعين طفلاً.

وذكر الراشد أن 'الهيئة ستدفع لكل أسرة ألف درهم كمساعدة نقدية فورية لكي تدبر العوائل شؤونها'، لافتاً إلى أن هذا يأتي من باب الواجب والتآخي الإماراتي الفلسطيني.

من جهته شكر رئيس بلدية جبع زياد عجاج الوفد الإماراتي، وأشاد بالجهد الكبير الذي تبذله الهيئة الإماراتية تجاه الفئات الضعيفة.