شملت الأنشطة المجتمعية التي قامت بها موانئ دبي العالمية دعم المئات من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية، فللعام الثاني على التوالي قامت موانئ دبي العالمية الإمارات بتقديم التبرعات للأسر المتعففة من خلال جمعية "بيت الخير"، حيث تكفلت برعاية 500 من العوائل التي ترعى الأيتام.
وكجزء من نشاطاتها الاجتماعية الخاصة بشهر العطاء، قامت موانئ دبي العالمية الإمارات برعاية حملة توعية في مركز دبي للتوحد، لمساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. كذلك قامت الشركة برعاية إفطار نظمته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ويذهب ريعه لدعم صندوق إغاثة أطفال فلسطين، مؤسسة الإغاثة غير الربحية التي تأسست عام 1991 بهدف توفير العلاج الطبي المجاني للأطفال المحتاجين.
وخلال الشهر الفضيل أقامت الشركة موائد إفطار يومية لأكثر من 700 من العاملين في ميناء جبل علي، كما أطلقت حملة لجمع الكتب من خلال صناديق خاصة وزعت في الميناء وعلى مكاتب الشركة، على أن يتم بيع الكتب ضمن "معرض الكتاب الوردي" في أكتوبر، ويعود ريعها لحملة "بصحة وعافية" للتوعية بسرطان الثدي.
وبالمناسبة قال محمد المعلم، نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية الإمارات:
"نحن سعداء بالوصول إلى مجتمعاتنا من خلال الشراكة مع المؤسسات الخيرية والاجتماعية داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تقوم بأعمال جديرة بالثناء. رمضان هو شهر العطاء ونحن سعداء أن تتاح لنا الفرصة للتوجه إلى المحتاجين خاصة خلال هذا الشهر الفضيل".
