تحولت مبادرة موائد الرحمن التي أطلقتها شركة دو مطلع شهر رمضان المبارك إلى خلية نحل للعمل التطوعي، حيث استقطبت 70 متطوعاً خصصوا نحو 288 ساعة عمل تطوعي حتى 11 أغسطس الحالي لإحداث فرق في حياة من حولهم وتقديم الافطار للصائمين من خلال موائد الرحمن المنتشرة في 5 مواقع في أربع إمارات.

وقامت دو برفع عدد الوجبات التي سيتم توزيعها خلال شهر رمضان المبارك من 150 ألف وجبة إلى 163 ألف وجبة حتى نهاية شهر رمضان المبارك، وذلك عبر حصيلة تبرعات موظفيها لدعم الحملة.

وعبرت هالة بدري النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو عن سعادتها بالنجاح الذي حققته المبادرة في تعزيز روح العمل التطوعي في الدولة وقالت:"لم نستغرب الإقبال الكبير الذي حققته المبادرة نظرا لأن مجتمع الإمارات زاخر بالخير وقد نجحنا بدعم موظفينا ومجتمع الإمارات ككل في التأثير بحياة الآلاف خلال الشهر الفضيل". وشكرت بدري كل من ساهم حتى الآن في مساعدة دو على بث روح العمل التطوعي من خلال موائد الرحمن مبينة أنهم لم يكترثوا للطقس الحار وقالت: "الكثير ممن تطوعوا أبدوا استعدادهم للتطوع في أي مبادرات أخرى سنطلقها مستقبلا".

وقالت علياء العتيق من ثينك أب، والتي كانت من المواطنات المواظبات على المشاركة في توزيع الوجبات في مبادرة موائد الرحمن: "استطعت عبر مبادرة دو أن أكتشف القوة الكبيرة الكامنة في علياء حيث استطعت أن أؤثر في حياة الكثيرين وأساعدهم عبر تخصيص جزء بسيط من وقتي للعمل التطوعي، بينما لم أعرف فيما سبق ما يمكن أن يحدثه استثمار بعض الوقت في حياة من حولي. ومن الجميل أن عدد المتطوعين من الإماراتيين الشباب يزداد يوما بعد يوم، ولابد أن من يراقب الحملة على موقع تويتر يكون لمس الروح الإيجابية التي بثتها".

مبادرة تطوعية

المشهد في مواقع موائد الرحمن أشبه بخلية نحل، فعلياء وغيرها من المتطوعين يصلون باكرا للمشاركة في تجهيز موقع توزيع الوجبات قبل وصول الصائمين وقالت علياء: "أبدأ دائما بإعطاء الوجبات للاطفال وفور انتهائي أشارك زملائي في توزيع الوجبات على الطوابير الطويلة من الرجال الذي حضروا للحصول على الوجبات حتى ننهي العمل بسرعة ويتمكن الناس من الذهاب إلى بيوتهم بعيدا عن الطقس الحار".