أعلنت هيئة الأعمال الإماراتية في الضفة الغربية عن تقديمها للصائمين والمتسحرين ما يقارب المائة الف وجبة بين فطور وسحور وتوفيرها للماء البارد لعشرات الألوف من المصلين القادمين من شتى المحافظات الفلسطينية، وتوفير اكثر من ثلاثمائة مظلة تظلل المصلين من حر الشمس في مبادرة هي الأولى، ولأول مرة في تاريخ المسجد الاقصى.
واكد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية ابراهيم الراشد " ان الامارات تربعت على عرش خدمة مصلي المسجد الاقصى بنسبة تزيد على الثمانين بالمائة، وأكدت للشعب الفلسطيني ان الامارات وفية للعلاقة الاسلامية والعربية معه ".
وأكد الراشد ان " المسألة ليست طعاما وشرابا على الرغم من الأجر الجزيل الذي يأخذه فاعلو الخير على مقدميه للمسجد الاقصى، ولكن الرسالة واضحة هي ان الاقصى مهوى فؤاد كل مسلم وان القدس هي في سويداء القلوب والضمائر، وهي تشجيع للفلسطينيين لشد الرحال والأهم تعزيز للتواصل الأخوي الإماراتي الفلسطيني في الهم الواحد ".
يشار الى ان مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في القدس اكدت ان اكثر من 300 الف مصل أحيوا ليلة القدر في المسجد الاقصى .
من جهته ثمن الشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية الجهود الخيرة التي ترعاها دولة الإمارات لأجل المسجد الأقصى والقدس أولى القبليتين وثاني الحرمين وزواره وأشاد بطواقم هيئة الأعمال الإماراتية العاملة في المسجد الأقصى والتي تقوم بتقديم وتنظيم وجبات الفطور والسحور بشكل مميز .
من جهته قال الشيخ إبراهيم العمور رئيس الجمعية الاسلامية لإغاثة الايتام والمحتاجين في داخل الخط الاخضر "إن التواصل الإماراتي الحيوي مع الأقصى وزواره وأهالي القدس يعزز الروح الإسلامية والهوية العربية للمسجد الأقصى في صدر كل مؤمن وموحد .
وقال الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس "إن هيئة الأعمال قدمت بصمة رائعة في العمل الخيري طوال السنوات الماضية ولكنها تميزت هذا العام بتعزيز وتوسيع دائرة الفعاليات الخيرية في القدس، فكان لها حضور مميز في ساحات المسجد الأقصى وخارجه وبتفاعل مع العشرات من المؤسسات المقدسية".
من جهته ثمن الشيخ عماد ابو لبدة عن صندوق الزكاة باسم أهالي القدس الدعم المتواصل لهيئة الأعمال الإماراتية التي تنفذ في هذه الأيام مشاريع زكاة المال وزكاة الفطر والسلال الغذائية لمئات الأسر الفقيرة والمتضررة في القدس، وأضاف أبو لبدة: إن كافة مبادرات ومشاريع الهيئة تؤكد دورها الريادي في الرسالة الإنسانية وحرصها على دعم أهالي القدس وشعبنا وتعزيز ارتباطهم بالمسجد الأقصى والمدينة المقدسة .
جدير ذكره أن المسجد الاقصى قد شد الرحال اليه اكثر من نصف مليون مصل وهو العدد الاكبر منذ سنين، وتقوم هيئة الأعمال الإماراتية بتنظيم إفطار وسحور الأقصى للسنة الثامنة على التوالي في المسجد الأقصى وخارجه، وقد رصدت هذا العام أربعة ملايين درهم لتفطير المصلين في المسجد الأقصى بواقع يزيد على مائتي ألف وجبة تتوزع بين سحور وفطور تبلغ أوجها في ليلة القدر، ورصدت مليون درهم لتزويد المسجد الاقصى بالشحنة الاولى من المظلات الواقية من الشمس .
5000 وجبة
تناول نحو خمسة آلاف صائم فلسطيني طعام الإفطار والسحور على مائدة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية التي انتشرت على جوانب ساحات المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة ليلة القدر .
وقد اقبل الصائمون الذين يكتظ بهم المسجد الاقصى هذه الأيام على طعام الافطار والسحور من المائدة الاماراتية، خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ومن بينها ليلة القدر.
وقال المشرفون على برنامج مؤسسة خليفة للاعمال الإنسانية الرمضاني ان الصائمين المعتكفين في الأقصى كان مقصدهم المائدة الاماراتية نظرا لتميزها من حيث مصدرها دولة الإمارات التي تعود الصائمون على مكرماتها الانسانية في الاراضي الفلسطينية وفي الاقصى الشريف، ومن حيث شمولية الوجبة الرمضانية على العناصر الغذائية الرئيسية وكفايتها لاثنين او ثلاثة اشخاص .
وأوضح الشيخ اشرف سلهب المشرف على برنامج مؤسسة خليفة الرمضاني ان طواقم المتطوعين أوصلت الليل بالنهار وهي تجهز لإفطار ليلة القدر وسحوره، حيث كانت مؤسسة خليفة قد قررت تقديم أكثر من ثلاثة آلاف وجبة للافطار والسحور ليلة القدر لكن ضغط الصائمين والمعتكفين اضطرها الى زيادة العدد الى خمسة آلاف وجبة .
وذكر ان أكثر من نصف مليون مصل ومعتكف باتوا في الاقصى الشريف وساحاته وقبة الصخرة المشرفة ليلة القدر، مما اضطر طواقم مؤسسة خليفة لأن تجتهد من اجل تأمين كميات كبيرة من الوجبات الرمضانية لتوزيعها على اكبر عدد من المصلين الصائمين والمعتكفين.
