اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية في الشارقة مختلف فعالياتها وأمسياتها لشهر رمضان المبارك، بعد أن نظمت لسلسلة من المحاضرات والفعاليات المختلقة طوال الشهر الكريم في مختلف مدن ومناطق إمارة الشارقة.

وتعد الأمسيات والمحاضرات التي أقيمت في مساجد إمارة الشارقة واحدة من أبرز الفعاليات الرمضانية التي حفلت بها إمارة الشارقة خلال ليالي رمضان بعد أن تقاطر لها الآلاف من المصلين لحضور فعالياتها والاستفادة من برامجها الايمانية.

وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة بأن البرنامج الرمضاني لدائرة الشؤون الإسلامية هذا العام تميز بالتنوع والثراء وشمولية العديد من المحاور الحياتية التي تهم المجتمع وأفراده . علاوة على تغطيته لجميع مناطق الإمارة ومدنها وضواحيها.

استعدادات مبكرة

وأضاف بأن برنامج هذا العام للموسم الرمضاني قد تم الاستعداد له قبل رمضان بفترة طويلة، خاصة وأنه تضمن بعض محاضرات لمجموعة من المشايخ والعلماء الذين تم استضافتهم من خارج الدولة. وأضاف القاسمي بأن الدائرة قامت كذلك بتغطية طلبات الجهات المختلفة الحكومية والخاصة في الإمارة بتزويدها بوعاظ وعلماء ليشاركوا في برامجها الرمضانية. وتوجه بالشكر لكل من ساهم ودعم هذا النشاط الرمضاني من جهات ومؤسسات القطاع الخاص في المجتمع.

محاضرات توعوية

ومن جهته أوضح أحمد علي سيف آل علي مدير الاتصال المؤسسي بدائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة بأن البرنامج الدعوي والتوعوي الذي قامت بتنفيذه الشؤون الإسلامية بالشارقة كان على قسمين، الأول: وكان قبل بداية رمضان، وتضمن محاضرات توعوية ركزت على الجوانب الفقهية التي يحتاجها المسلم في رمضان، وتتعلق بالصوم ومفطراته والمعاذير المباحة التي ترفع التكاليف الشرعية لصوم البعض.

وأما القسم الثاني، فقد كان ذا محاور متنوعة مثل المحاضرات الدعوية التثقيفية التي ركزت على مسارات السبقية والتميز للحضارة الإسلامية . ومنها ما قام به نخبة من الضيوف من المجامع العلمية الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي، والذين تم اعداد برامج لهم في عدد من مساجد مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية.

وأشار آل علي الى أن قسما كبيرا من البرامج هذا العام كان خارج دائرة المسجد وجاء تلبية لرغبة بعض المؤسسات الحكومية والخاصة التي طلبت من الدائرة تزويدها ببعض المشايخ والوعاظ وضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، وضمن برامج توعوية تم التنسيق بشأنها مسبقا.

 

صدى إيجابي

 

كشف أحمد علي سيف آل علي مدير الاتصال المؤسسي بدائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة أن البرنامج الحافل الذي اعتادت سنويا في مثل هذا الشهر وزارة شؤون الرئاسة، وبالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، على اقامته، ضمن برنامج (ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة)، كان له صدى ليس فى مساجد الشارقة فقط، بل وفي جميع مساجد الدولة. حيث شمل مواضيع ذات أهمية في حياة المسلم، مثل فقه الزكاة وأهمية الوقف في تنمية المجتمع ومحاضرات متنوعة حول كثير من القيم والمعاني السامية التي ينبغي للمسلم تعزيزها في منهجه في الحياة اليومية، والتي بها يكون الارتقاء والتميز.