طالب حضور المجلس الرمضاني الثالث لرواق عوشة بنت حسين الثقافي والاجتماعي الذي جاء تحت عنوان " أسباب نصر الرحمن لعباده الصائمين" بضرورة تقنين الافتاء عبر الفضائيات واختيار المخولين، واعتماد الوسطية في الاعتماد الديني، بالاضافة الى ضرورة مراعاه واتخاذ الاسلوب العلمي في التوجيه الديني للشباب، موضحين ان هناك عددا كبيرا من الوسائل التي يمكن للشباب ان يستقي منها المعلومات الدينية ولكن يجب على الجهات المعنية ان تقوم بعمل حملات ارشادية للشباب بعدم الاخذ بأي رأي او فتوى الا عن طريق دار الافتاء او رجال الدين المعتمدين من قبل الدولة، فضلا عن التحري عن مصداقية ودقة المعلومات التي يستخرجونها من تلك الوسائل قبل اعتمادها.

وألقي الشيخ محمود ياسين الويسي الواعظ في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي محاضرة عن أسباب نصر الرحمن لعباده الصائمين وبحضور كوكبة من المثقفين من أصدقاء الرواق.

مبدارات فضيلة

وتحدث الدكتور داود حسن كاظم المدير التنفيذي للرواق عن الجلسات الرمضانية التي يقيمها الرواق في هذا الشهر الفضيل وأشار الى أنها تنوعت ما بين علاقة الإنسان بالإنسانية وتقبله لخلافة الخالق على الأرض وما تفرع عن هذا الموضوع عن علاقة الإنسان بالخالق وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان وعلاقته بالكائنات الحية الأخرى والجماد وقد كانت هذه التفاصيل قد وردت من خلال الجلستين الرمضانيتين الأولى والثانية والتي كانت تحت عنوان الإسلام والبيئة.

ارتباط ايماني

وجاء المجلس الثالث مكرسا لأهمية أن يكون الإنسان مرتبطا بربه كي يتحقق له النصر وهذا يتعلق بما يدور في عالمنا العربي اليوم من أحداث، و بعد ذلك تحدث الشيخ محمود عن موضوع المحاضرة والذي حدد بأن أسباب نصر الله سبحانه وتعالى للصائمين ترتبط بثلاث محددات هما العوامل المعنوية، و المادية، والدعم الرباني، وقبل أن ينطلق في التفصيل عن هذه المحددات أستعرض بعض من انتصارات المسلمين في شهر رمضان وبدأ من معركة بدر التي كانت في السنة الثانية للهجرة حتى معركة أكتوبر التي استطاعت فيها القوات العربية تحرير سيناء في رمضان.

جوانب معنوية

وانتقل الى تفصيل العوامل المعنوية والتي ترتبط بعدة أنواع تتلخص في أن الجانب المعنوي المطلوب هو الثقة بأن النصر قادم من الله سبحانه وتعالى وان تأخر بعض الشيء أحيانا، موضحة أنه من دون وجود هذه الثقة التي هي عماد العوامل المعنوية سوف لن يتحقق النصر وضرب على ذلك آيات كريمة وأحاديث قدسية للنبي الأكرم محمد (ص).