ناقش المشاركون في المجلس الرمضاني لتميم بن سالم تميم الريامي رئيس مجلس بلدي دبا الحصن تحديات المشهد الحضاري والعمراني في دبا الحصن، مؤكدين أن مدينة دبا الحصن حالها كحال العديد من المدن النامية تشهد تحديات وتتطلب احتياجات مستمرة، لكنه يجب عليها أن تجد الطريق الآمن لها، خاصة وأنها تمتلك مميزات ولحمة وطنية قوية لأهلها لا يضاهيهم فيها أحد.
وضمت الجلسة الرمضانية التي عقدت بعد صلاة التراويح مساء السبت الفائت، مجموعة من أعيان المدينة جمعت عددا من المسؤولين وكوكبة من المختصين في النواحي البلدية والاجتماعية والثقافية والصحية والأمنية والتعليمية، وذلك بمجلسه بحي الدوب بالمدينة. حيث كان هذا اللقاء مفتوحاً على جملة من النقاشات الصريحة حول مستقبل المدينة وفرصة للتعرف على آخر مشاريع المدينة والتطورات القائمة والمستجدة بها، وتبادل وجهات النظر حول دور الجهات المعنية وأساليب تفعيل وتقييم الواقع الخدمي ومحاولة النهوض به وتطويره بأدوات ابتكارية ومشاريع مستمرة تتناسب والتحديات التي قد تواجه المدينة الفاضلة في السنوات القادمة.
في البداية، توجه تميم بن سالم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات بالتهاني والتبريكات بقرب حلول عيد الفطر المبارك. وصرح عن انطلاقة العديد من المشاريع التنموية الرامية إلى تقوية البنية التحتية الأساسية لمدينة دبا الحصن، والنهوض بجاذبيتها الاقتصادية والسياحية وتحسين إطار عيش السكان والحفاظ على البيئة بدعم كريم من صاحب السمو حاكم الشارقة.
وقال : "نثمن في هذا اللقاء الأخوي غاليا الذي تم بفضله العديد من مبادرات المشاريع التي يتم تنفيذها في الفترة الحالية، وهناك العديد من البشائر التي ستزف لأهالي المدينة خلال المراحل القادمة، حيث إن أعضاء المجلس البلدي والجهات المختصة يعملون بشكل مستمر لتوفير العديد من الخدمات التي تهم الأهالي، كما أن مهمتنا تختلف عما حولنا لأننا نحتاج لاستيعاب كل ما هو بسيط ومعقد، لذا علينا أن نستثمر كل الفرص المتاحة ونوظف إمكانياتنا وفق توجيهات سامية من صاحب السمو حاكم الشارقة لحماية موروثاتنا الحضارية وتطوير مشاريعنا الحاضرة وصناعة حضاراتنا الآنية أيضا والمستقبلية وإشاعتها، حيث إن المشاريع الاستراتيجية بصورة عامة تحتاج إلى التأني والكثير من الوقت والحكمة ".
ورحب الريامي في الوقت ذاته بالحضور وجريدة "البيان" بصفة خاصة وشكرهم على مشاركتهم المتميزة في سبيل إنجاح هذا اللقاء الذي يأتي ضمن فعاليات روحانية الشهر الفضيل، مستعرضاً أهم ما تم إنجازه من مشاريع وإنجازات وآخر التطورات التنموية لمواجهة الطلب المتنامي لاحتياجات السكان والمدينة كان أهمها مشروع إقامة 4 بنايات سكنية للمواطنين المؤلفة من 7 أدوار بإجمالي 56 شقة ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير المناطق النامية في مختلف إمارات الدولة، وأيضا مشروع القناة المائية التي تماثل تماما في تصاميمها الهندسية قناة القصباء، والشارع الدائري وشارع الكورنيش، ومشروع جزيرة دبا الحصن، ومشروع بناء 1960 وحدة سكنية.
مشاركة وآراء
وتبادل المشاركون في هذه الجلسة العديد من المواضيع والآراء حول احتياجات الإنسان المواطن ووضعه، كما شاركوا بآرائهم حول مشاريع دبا الحصن وفعالياتها، مؤكدين أن السيرة التاريخية والحضارية والعمرانية للمدينة بدأت باتخاذ منحى تنموي وتصاعدي ملحوظ، وتناول عدد منهم العديد من الأحلام والتوقعات للمشهد التنموي، حيث تحدثوا حول مشاريعهم المقبلة في تقديم الخدمات الصحية والأمنية والتعليمية وغيرها. كما اقترح البعض تصورات عامة للاهتمامات التي يجب أن ترصدها الجهات المعنية، وأشاروا إلى مقترحات فردية خاصة قد تساهم في الارتقاء والتطوير للمجتمع.
وفي هذا الصدد يؤكد مدير الديوان الأميري بدبا الحصن عبد الله علي بن يعروف بالإجابة بتساؤل وفق سؤال يتعلق بأكبر تحد يواجه مدينة دبا الحصن خلال المرحلة القادمة، بقوله: " ماذا بعد عشر أو عشرين سنة سيكون وضع المدينة ؟". مشيرا إلى أن الوضع سيكون بالتأكيد مختلفا وستنتهي الرقعة المناسبة لبناء المساكن، فالمتبقي حاليا بسيط جدا فهناك إلى جانب هذا التحدي ضرورة توفير خدمات مساندة ومشاريع تنموية باستمرار.
وبنظرة للواقع، أوضح بن يعروف نجد أن مشكلة الإسكان تمثل هما كبيرا أو هاجسا لكل مواطن وخاصة من الشباب الذين يواجهون مسؤوليات بناء مستقبلهم، ومن خلال تقصي أسباب هذه المشكلة نجد أنها ترتكز على أمر أساسي وهو مكون هذه المشكلة الأرض، موضحاً إلى أن الحلول والمبادرات التي تبنتها الحكومة المحلية في دفان البحر وأيضا في تعويضات المزارع وإحلال المساكن القديمة فاقت الخيال في توفير ما لا يقل عن 500 وحدة سكنية جديدة، هذا أيضا إلى جانب مبادرات رئيس الدولة، حفظه الله، مشكورا وقد ساهمت في حل إشكالية الأرض. فالحل المطروح الآن أمامهم سيكون الوضع العمودي للبناء.
منوها إلى أنه لم يعد في حق أي شخص أن يقول لما لم يحصل على مسكن والسبب في عدم توفر الأراضي، فالانتقال إلى مناطق أخرى خارج المدينة حل آخر قد يكون مثالياً يتناسب والمرحلة المقبلة، وبالأخص بعد اقتراح منطقة الرق القريبة من المدينة ومناطق أخرى بمدينة الشارقة.
مساكن متهالكة
ومن جانبه، أشار عبدالله بن صفر عضو سابق في المجلس الاستشاري إلى بحث مسألة المساكن المتهالكة في شارع النخيل، الذي يشكل مأساة حقيقية لقاطنيها. كون تلك المساكن عبارة عن "بلوكات " صغيرة ويشغل أفراد الأسر فيها حيزا صغيرا وغير ملائم مع مقتضيات الحياة الكريمة والعصرية في الوقت الراهن. مشددا على أهمية إعادة النظر في هذا الأمر وإيجاد الحلول السريعة في إنقاذ العديد من الأسر هناك.
وتطرق الريامي تعقيبا على هذا الجانب إلى أن حكومة الشارقة أولت الملف الإسكاني أهمية كبرى، موضحا فعليا وجود مساكن بنيت منذ ثلاثين سنة وما يزيد، في حين انتهى عمرها الافتراضي. إلا أن سعي الحكومة المحلية والمجلس البلدي بالمدينة إلى أولويات تأمين مسكن للشباب المؤسس لأسرة جديدة أو الأسر المؤجرة والتي لم تحصل على ملك لمنزل دون أن يقلل هذا الأمر من حجم مشكلة المساكن المتهالكة.
موضحا إلى أن المجلس البلدي عمد إلى وضع كشوف للمنازل المتهالكة على أساس مشروع " هدم وبناء "، وهم في انتظار التوجيهات على أساسها. لافتا في الوقت ذاته إلى إشكالية تصادفهم في تسريع توفير خدمات الإسكان بعدم التعاون من قبل بعض الأشخاص ومطالبتهم بأرض أخرى للسكن إلى جانب الأرض أو المسكن الذي يمتلكه في وقت نعاني منه من شح الأراضي بالمدينة.
واستطرد الريامي حديثه بالتطرق إلى أسباب غياب دور الجهات الاتحادية ممثلة بوزارة الأشغال العامة لتبني القيام بدور أكبر في وضع الحلول والمعالجات لرصف شوارع داخلية في المدينة لا تشغل أكثر من 50 كيلومترا، من جانب تساعد على حل مشكلة دام عمرها 30 سنة تأثرت فيه البنية التحتية، ولتخفيف الأعباء على الجهات المحلية من جانب آخر، مضيفا إن إنجاز وتسليم مبنى الدفاع المدني والذي لم يتم تفعيله من تاريخ تشطيب العمل فيه وتجهيزه بشكل تام من التجهيزات الفنية وذلك قرابة الستة أشهر.
ومن جانب آخر، أشار عبدالله حامد الريامي - رئيس المجلس البلدي سابقا وشاركه عبدالله علي المدروب عضو سابق بالمجلس الاستشاري - إلى التطور الذي حققته مدينة دبا الحصن خلال السنوات الأخيرة وعلى جميع الصعد، والذي يتم تلمسه على أرض الواقع يوما بعد يوم ما يؤكد على السعي الحثيث للارتقاء والتطور الحضاري للمدينة. ذاكر ما للمشاريع المنجزة والتي قيد التنفيذ من إثر إيجابي كبير وبالأخص على السنوات القادمة. وأعربا عن سعادتهما الكبيرة لما تحقق للمنطقة من إنجاز مذهل، وأملهما كذلك في ضرورة إزالة العراقيل والتأكيد على استمرارية العمل المشترك لتحسين مستوى الخدمات وإنجاز المشاريع والإسراع في تفعيل آفاق الأعمال الواسعة والمتاحة للاستثمار والنمو والتي تصب في مصلحة المواطنين والوطن لضمان إيصال الخدمات بالشكل المطلوب.
جمعية تعاونية
ومن أهم ما جاء في هذا اللقاء إشارة جمعة سعيد الهنداسي - عضو المجلس البلدي الحالي - إلى حاجة المنطقة إلى توسيع الجمعية التعاونية لتتناسب مع التوسع العمراني وزيادة الكثافة السكانية. بالإشارة إلى أن بنية تأسيسها كان صغيرا على هيئة " سوبر ماركت " يتناسب والفترة الماضية، إلا أن التغيرات الحاصلة والمستمرة قلصت من جدوى الاستفادة منها بشكل كبير.
وتساءل الدكتور صلاح الغول - موظف حكومي عن مدى جودة الخدمات التعليمية الآنية، في كون المدارس الموجودة وبهيئتها الحالية قادرة ل الاحتياجات من حيث ملاءمتها للدراسة والطاقة الاستيعابية لأبنائنا الطلاب. وتطرق أيضا إلى أن دبا الحصن مازالت بحاجة إلى الكثير من الخدمات الطبية، حيث إنه لا يختلف الكثير حول أهمية تطوير المستوصف القديم وإحلاله بمركز صحي أو عيادة صحية بأقسام تخصصية في إطار وجود مستشفى قريب بالمنطقة، وضرورة دعمه بالكوادر الطبية المدربة لتتناسب مع مقتضيات الطلب المتزايد مع تنامي أعداد السكان في المدينة.
مخطط حضاري
واستعرض سليمان جمعوه عضو في المجلس البلدي الحالي - رأيه في تدخل سريع، مشيراً إلى أن المجالس الرمضانية هي من العادات القديمة لأهل المنطقة والتي تسعى لتحقيق المزيد من التواصل بين أفراد المجتمع بعضهم ببعض. لافتا إلى أن شهر رمضان المبارك يعد التوقيت المناسب لعقد مثل هذه اللقاءات الأخوية التي لابد أن تأخذ حيزا إيجابيا في تقوية أواصر المحبة والود، وللاستفادة من عرضها للمواضيع التي تمس المواطنين والمجتمع المحيط ومن الخبرات المختلفة.
وأعرب جمعوه عن سعادته للمشاركة في الجلسة ليبين وفق وجهة نظره عدة نقاط هامة تمثلت في البداية باستعراض طفرة التوسع العمراني ومشاهد التحولات الظاهرة للعيان. لافتا إلى أن خدمات البنية الأساسية متوافرة، دون أن ينكر أن هناك احتياجات مستقبلية للمنطقة في ظل ازدياد عدد السكان وتحتاج إلى التطوير والإصلاح المستمر. حيث إن متطلبات بيئة المدينة العصرية لابد أن تستمر في الارتقاء وبشكل متطور يتماشى مع متطلبات العصر. مشيدا بالخدمات المتوفرة ولكنه في الوقت ذاته أشار إلى ضرورة إنشاء مستشفى يغطي احتياجات سكان المدينة بالرغم من قرب مستشفى دبا الحكومي الذي يغطي المنطقة ككل، إلى جانب إحلال مدارس وإنشاء مدارس عالية الجودة تتماشى والتوجيهات السامية لحاكم الشارقة في تحويل مدارس الإمارة إلى نموذجية.
ومن جانب آخر، أكد غياب مخطط البعد الحضاري العام للمدينة، لافتا إلى أهمية افتتاح المتحف والقرية التراثية وتفعيل العمل على مركز الشرطة السابق ليكون معلما وطنيا بارزا، إلى جانب إحياء المربعة وقلعة الحصن في إطار دعوة لإحياء تاريخ وتراث المدينة ليبقى حاضرا في ذاكرة التاريخ للأجيال القادمة.
مدخل جديد
وذهب عضو المجلس البلدي بمقترح النظر في ضرورة أن تكون هناك دراسة بالتنسيق مع إدارة المرور التابع للإدارة العامة لشرطة المنطقة الشرقية من خلال إيجاد حلول جذرية مغايرة للحلول التقليدية المتبعة لفك الازدحام المروري على مدخل المدينة والذي يتفاقم مع دخول مع رمضان والمناسبات العامة، أي من حيث إيجاد فكرة هندسية مثلى قد تكون في إنشاء جسر أو نفق أو ما يمكنه أن يحد من الاختناق المروري للمدينة.
حيث أكد تميم الريامي ردا على المداخلة إلى أن هناك دراسة بحثية بالتنسيق والتعاون مع الإدارة العامة لشرطة المنطقة الشرقية حول هذه المشكلة تحديدا، هذا إلى جانب العمل على إنشاء مركزين للشرطة أحدهما سيتم إقامته في مساحة غير مستغلة محاذية لنادي دبا الحصن الرياضي، وذلك بهدف تغطية عدة نقاط حيوية في المدينة تتناسب مع التطورات الأمنية الحاصلة وحفظ الأمن والاستقرار وأيضا تخفيف الازدحام على مناطق معينة.
ممشى وعلامات إرشادية
واقترح محمد رشود - عضو المجلس الاستشاري - إنشاء ممشى خاص بالنساء والرجال للمواطنين والمقيمين على حد سواء ليتمكنوا فيه من مزاولة الرياضة بشتى أنواعها، ووضع علامات ولوحات إرشادية لتعريف الزوار والسائحين بالمواقع مع تحديد المسافة بالكيلومترات وذلك بالتنسيق مع دائرة التخطيط والمساحة.
الوقت والتوازن
أشار مدير بلدية دبا الحصن طالب عبدالله بن صفر بقوله: " عامل الوقت والتوازن في التعاطي هما رهان إدارة البلدية والجهات الأخرى المعنية في إنجاز العديد من المشاريع التي سيكون لها الفائدة الإيجابية على المدينة في المرحلة القادمة وهذا سيكون واضحا للجميع". منوها إلى الإعالة كثيرا على دور أعضاء المجلس البلدي والبلدية في نقل احتياجات المواطنين من كافة الخدمات.
حيث اعتبر أن التواصل والتعاون بين الأهالي وبين الجهات البلدية سيكون مستمرا للوصول إلى الغاية التي تحقق الأهداف المنشودة من تقديم أفضل الخدمات وأسرع الإجراءات بالنسبة للجميع. مرحبا بالاقتراحات والملاحظات التي من شأنها تطوير تقديم الخدمات الأفضل للمواطنين. مشيرا إلى أن البلدية بكافة أقسامها لن تدخر جهداً في تنفيذ المشاريع الحيوية، ودائما ما يوجه موظفيه في دراسة الاحتياجات التي تختص بمهام البلدية مباشرة والعمل على تنفيذها في أسرع وقت ممكن.
حلول سريعة لتلبية احتياجات المواطنين
طالب جميع المشاركين بضرورة تفعيل السوق الجديد مقابل مبنى الديوان الأميري وإعادة النظر في تكاليف صالة الأفراح التي أسست في الأساس لتخفيف الأعباء على المواطنين في المدينة وبالأخص لتتناسب مع مدى القدرة المالية لغالبية الشباب المقبلين على الزواج، فليس من المعقول أن تصل تكلفة الليلة الواحدة نحو 70 ألفاً أو 75 ألفاً، وخصوصا إذا ما تم حجز الصالة على مدى يومين أو أكثر، مطالبين بإيجاد حلول سريعة ومفيدة لمساعدة الشباب في تيسير أمور زواجهم، حيث إن هذه الأرقام العالية ليس لها أي مبرر إطلاقا، وذلك من خلال تشديد الرقابة من الجهات المسؤولة عن الأسعار أو في تصنيف الخدمات المقدمة بها على غرار تصنيف الفنادق كونه سيصب في صالح المستثمر والمستهلك، لأن المستثمر سيقارن مع الخدمة المقدمة وأسعارها والعائد المجدي، والمستهلك سيعرف السقف الأعلى لكل فئة مثل ما هو حاصل في نظام الفنادق.
اهتمام
كما واتفق الجميع في هذا اللقاء على أهمية الاهتمام بمتطلبات واحتياجات المدينة وعرضها على المسؤولين خاصة وإنه يوجد مجلس بلدي مشكل باسم أهالي المدينة، ولها ثمارها التي شكلت فارقا هاما في تاريخ تلبية الاحتياجات المتزايدة والخدمات الأساسية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجلسة كانت بداية لمشاريع أخرى والتفاتات ناحية مواضيع مختلفة، لا تزال قيد الاقتراح أو المناقشة مع الأطراف المعنية بها.






