حددت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر يوم 26 نوفمبر القادم موعداً لانطلاق فعاليات المهرجان الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
وقال محمد جلال الريايسة رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إن الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمهرجان ستمتد حتى 1 سبتمبر القادم، وعلى مدار ستة أيام سيتمكن محبو التمر وعشاق التراث المحلي من التعرف على أفضل أنواع التمور المحلية والواردة من مختلف البلدان المنتجة لها في العالم، فالمهرجان سيتيح لزواره الفرصة لتذوق واستكشاف النخيل والتمور عبر سلسلة من الفعاليات الخاصة التي ستركز على الفنون، العروض، الطهي، زراعة الأشجار وتقاليد تسلق أشجار النخيل.
وأشار إلى أن النجاح الذي واكب النسخ الماضية من المهرجان الذي ينظم من قبل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بالتعاون مع شركة تورت ميديا كان سبباً في اجتذاب كبار المصدرين والمنتجين العاملين في صناعة التمر للمشاركة والتواجد على أرض أبوظبي، هذا بالإضافة إلى أجنحة وطنية من جمهورية العراق، وجمهوريّة إيران الإسلاميّة، والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية والجمهورية العربية الليبية، سينضمون لتقديم أفضل أصناف التمور.
وقال رئيس اللجنة المنظمة إن مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر حقق نجاحاً منقطع النظير خلال دورة العام الماضي، حيث زاره أكثر من 20 ألف زائر وشارك به 200 عارض من أكثر من 17 بلداً، ويرتفع سقف الطموحات إلى تحقيق المزيد من النجاح من خلال هذا المهرجان المميز، كاشفاً أن أكثر من 90% من المشاركين والعارضين في النسخة السابقة سيتواجدون بالفعل في الدورة القادمة بمنتجاتهم.
وأضاف أن المهرجان سيقدم خلال دورته لهذا العام فعاليات جديدة يبرز من خلالها تراث الأجيال السابقة ويعزز ثقافة الجيل الجديد بأهمية النخيل والتمر، حيث سيشتمل على نشاطات مختلفة تضم واحة زراعة النخيل، مطبخ التمور، منطقة مزرعة ألبان العين للأطفال، مسابقة تسلق أشجار النخيل، مسابقة النخيل والتمر للتصوير الفوتوغرافي، منطقة تذوق التمر، ناهيك عن توفيره كافة الإمكانيات لجذب مختلف فئات الجماهير للأنشطة والفعاليات المختلفة التي يحتضنها وحثهم على المشاركة والاطلاع على مختلف الأنشطة الثقافية والتراثية."