نفذت وزارة الشؤون الإجتماعية أمس مجلسها الرمضاني في مركز تنمية أم القيوين تحت عنوان "الأسر المنتجة " بإدارة موزة العامري نائب مديرة مركز تنمية دبي ومريم سالم السلمان مديرة دار رعاية تربية الفتيات بالشارقة وحضور نورة الصريدي مديرة المركز ومشاركة مايزيد عن 40 سيدة من مختلف الفئات العمرية ومن عدة جهات بالاضافة لموظفات المركز والعضوات الدائمات فيه، وموظفات التراث والتوجية الأسري وأسر منتجة وذلك في مقر المركز.
ودار الحديث حول مفهوم الأسر المنتجة وآلية عملها والكيفية التي يتم بواسطتها زيادة عدد الأسر والأفراد العاملين تحت نظام الأسر المنتجة وسبل تكريس العمل اليدوي والتراثي من خلال دعم منتجات هذه الأسر.
وتحدثت موزة العامري عن مشروع فرصتي الذي أطلقته إدارة برامج الأسر المنتجة في الوزارة منذ عام 2008 وهو مشروع يخدم مستحقي الضمان الاجتماعي من الفئات القادرة على العمل تماشيا مع خطة الحكومة للانتقال من مبدأ الرعاية إلى التنمية، ويساهم المشروع في التمكين الاقتصادي لمستحقي الضمان من خلال برامج فنية للإرشاد والتوجيه لإقامة المشروعات الشخصية الرائدة الصغيرة والمتوسطة.
وقالت العامري: "هناك أكثر من 195 أسرة منتجة و159 عضوة بمراكز التنمية الاجتماعية استفادت من مشروع (فرصتي) منذ أن أطلقته الوزارة، بالاضافة الى أن الوزارة افتتحت العديد من المنافذ التسويقية الخاصة بمنتجات الأسر المنتجة عدا المعارض الكثيرة التي تشارك فيها الوزارة داخل الدولة وخارجها بهدف تسويق منتجات الأسر المنتجة".
كما نوهت العامري أن إدارة برامج الأسر المنتجة قامت بتأسيس قاعدة بيانات ضمت نحو 170 أسرة منتجة وفق معايير وشروط محددة تضمنت الحالة الاجتماعية والأسرية والمستوى التعليمي والفئات العمرية ونوعية الإنتاج والإمارة.
كما تحدثت مريم السلمان عن أهمية الأسر المنتجة وأثر مشروع فرصتي في تطوير المنتجات و الارتقاء بنوعيتها وإعلاء قيمتها التنافسية في الأسواق ونوهت السلمان أن العمل اليدوي والتراثي يرتقي بالفرد والدولة لذلك لابد من تشارك الجميع في دعم الأسر المنتجة و منتجاتها.
