أكد مركز الشارقة الإعلامي عن تبنيه مبادرة هامة للحفاظ على اللهجة المحلية الإماراتية من التشويه، وذلك بالتعاون مع إدارة التراث في دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة، حيث ستسعى هذه المبادرة إلى وضع كافة الآليات اللازمة التي من شأنها فرض الرقابة على المواد الإعلانية باللهجة المحلية، والموافقة عليها من قبل إدارة التراث قبل السماح ببثها عبر أي من قنوات مؤسسة الشارقة للإعلام.
جاء ذلك خلال ندوة "التراث الإماراتي.. الواقع والطموح" التي اختتم بها المجلس الرمضاني لمركز الشارقة الإعلامي جلساته الرمضانية يوم أمس الاول، برعاية وحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام وأكدت أهمية غرس ثقافة التراث في نفوس الشباب من خلال التربية الأسرية والمؤسسات الإعلامية والتربوية وإلى حماية اللهجة الأصلية من الاندثار كونها جزءا أساسيا من المكون التراثي والثقافي، وشارك في الندوة كل من عبد العزيز المسلم، مدير التراث والشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة، وعبدالله المطيري، المستشار والمدير التنفيذي لقطاع المواقع التراثية والآثار في دائرة السياحة والتسويق في دبي، وعلي المطروشي، مستشار التراث والتاريخ المحلي بدائرة التنمية السياحية في عجمان، بحضور أسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي، وأدار الندوة راشد الكوس مدير مشروع ثقافة بلا حدود.
موروث تراثي
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أهمية توجيهات ومبادرات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في الحفاظ على الموروث التراثي والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز الاهتمام بالهوية الثقافية، مشيرا الى أهمية مبادرة مركز الشارقة الإعلامي للحفاظ على اللهجة الإماراتية من التشويه الذي يطرأ عليها نتيجة لاستخدام مصطلحات بعيدة عن قاموس اللهجة الاماراتية في العديد من المواد الإعلانية التي تبث عبر الإذاعة والتلفزيون مؤكداً حرص المركز على دعم كل ما من شأنه دعم الهوية الثقافية والتراثية للإمارة.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام أهمية ما حققته الجلسات الرمضانية لمركز الشارقة الإعلامي من الفائدة في تبادل الآراء والأفكار حول العديد من المواضيع والقضايا التي تهم مختلف أفراد المجتمع، بمشاركة عدد من المسؤولين وأصحاب الاختصاص والخبرة وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
