نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر جلسة رمضانية للموظفين، وذلك بحضور طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة وخالد آل ثاني نائب الامين العام، وهدفت الجلسة الرمضانية إلى تكريم الموظفين المتميزين والفرق المشاركة في مؤتمر دبي الدولي للوقف. وأتت الجلسة التي أقيمت في نادي ضباط شرطة دبي في إطار برامج المؤسسة المدرجة في خطتها الاستراتيجية لعام 2012.
وقال طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام: "نحن نسعى من خلال الملتقيات والجلسات التي تنظمها المؤسسة إلى تشجيع الموظفين وتعزيز اتجاهاتهم السلوكية، حيث تهدف هذه الجلسة إلى رفع وعي وإدراك الموظفين بأهمية العمل معاً كفريقٍ واحد. ونحن نحتفل أيضاً بمشروع قرية العائلة الذي سيعتبر بيتا حقيقيا لليتامى والذي سيوفر لهم جوا مستقرا ومتوازنا ليلبي جميع احتياجاتهم الأساسية."
تنمية الأداء
وتسعى الجلسات الرمضانية التي تنظمها المؤسسة إلى بناء فريق متماسك من الموظفين بهدف تعزيز وتنمية أداء المؤسسة عن طريق تطوير العمل الجماعي. كما تم الحديث أيضاً عن أهمية مشروع قرية العائلة الذي سيوفر الخدمات التي قد يحتاجها الأطفال كالخدمات التعليمية والصحية والمرافق الرياضية والترفيهية المتكاملة التي ستقدم عددا من الأنشطة والبرامج للأطفال المتواجدين في المركز.
يذكر أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة، كما تمارس أنشطتها من خلال إدارة كفؤة وموراد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة وتتميز بالشفافية وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصر.
