بدأت هيئة الاعمال الاماراتية بتنفيذ مشروع كسوة العيد للأطفال الفقراء ، من خلال الاتفاق مع جمعيات مرخصة وشركات فلسطينية متخصصة في هذا الشأن وكوبون توزعه الجمعيات النسوية على الأمهات ليختار الطفل المقاسات التي يريد وما يناسبه ، وبما يحقق هدفين معا تحريك السوق التجاري ورسم بسمة على محيا الاطفال الذين يعني لهم العيد والملابس الجديدة الشيء الكثير.
وذكر إبراهيم راشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية "ان برنامج كسوة العيد هو جزء لا يتجزأ من حملة بذور الخير التي تنفذها الهيئة في شتى المحافظات الفلسطينية وتستهدف فيها عون اكثر من مائتي الف فلسطيني في البرامج العينية والمادية".
ومن جهته ذكر أشرف موسى مسؤول العلاقات العامة في الجمعية الاهلية الخيرية في محافظة بيت لحم ان الاحتياجات اكيدة لهذه المشاريع حيث أكثر من ثلاثين بالمائة من الأسر الفلسطينية تعاني من الفقر وظروف البطالة وتقطع الرواتب.
ونقل عن محمد سعيد وهو احد العاملين في محلات للألبسة الشعبية في محافظة جنين قوله "توفر معونات المؤسسات الخيرية كل سنة خمس وظائف لشباب عاطلين في شهر رمضان" أما الطفل محمد علي جهالين من ضواحي مدينة القدس فبدت عليه آثار الفرح وهو يختار ملابسه وقالت والدته "لم ينم البارحة بعد أن علم أننا سنشتري له غدا ملابس العيد".
ومن جهتها شكرت ريم افتيح مسؤولة العلاقات العامة في جمعية نساء من اجل الحياة في محافظة سلفيت الدور الكبير الذي تلعبه الهيئة الاماراتية ومكتبها في فلسطين وجهودها الواضحة في عون الأطفال الفقراء ولاسيما الايتام وذكرت ان الاطفال المستفيدين لديها كانوا من الاطفال المعاقين.
الجدير ذكره أن مشروع كسوة العيد هو جزء من حملة (بذور الخير) التي أعلنت عنها هيئة الأعمال تزامنا مع بدء شهر رمضان المبارك ورصدت لها أكثر من اربعة ملايين دولار لسد احتياجات مائتي ألف فلسطيني من الفقراء والمحتاجين خلال الشهر الفضيل وشملت مساعدات للفقراء والايتام والطلاب على شكل سلال غذائية وافطارات رمضانية واغاثات نقدية.