نظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير أول من أمس إفطاراً جماعياً للموظفين وذويهم في الخيمة الرمضانية بفندق شانغريلا أبوظبي احتفاءً بشهر رمضان المبارك، بحضور فضيلة الشيخ مشاري العفاسي وفضيلة الشيخ ادريس ابكر المقرئين المشاركين في فعاليات "مصابيح رمضانية" التي اطلقها المركز لإحياء صلاة التراويح والتهجد طوال أيام شهر رمضان المبارك في جامع الشيخ زايد الكبير.
حيث تعد مأدبة الإفطار الرمضانية فعالية سنوية يحرص المركز على تنظيمها بهدف تعزيز الترابط وتدعيم أواصر الإخاء بين الموظفين.
وهنأ يوسف العبيدلي مدير مركز جامع الشيخ زايد الكبير المدعوين بمناسبة الشهر الفضيل، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامهم، مشيراً إلى أن شهر رمضان فرصة مثالية لعقد مثل هذه اللقاءات الودية، التي تعزز التفاعل الإنساني بين الموظفين، ما يؤدي إلى توثيق الصلات بينهم في جو أسري تسوده الإخوة.
وأضاف العبيدلي إن اللقاء مع الموظفين في رمضان ما هو إلا تقدير بسيط للجهد والعطاء الذي قدموه خلال شهر رمضان المبارك سواء من أعضاء اللجنة المنظمة من موظفي المركز أو المتطوعين الذين شاركوا في تنظيم مشروع شهر رمضان المبارك لعام 2012 في لجنة "إفطار صائم" أو "لجنة صلاة التراويح والتهجد" في جامع الشيخ زايد الكبير، ودافع للعمل الدؤوب والذي هو أساس النجاح في أي بيئة عمل، حيث إن الكل عمل كفريق واحد الأمر الذي أسهم في إبراز جامع الشيخ زايد الكبير بصورة مشرفة على كافة الأصعدة والميادين.
وأشار محمد أحمد الخوري مدير إدارة الخدمات المساندة في مركز جامع الشيخ زايد الكبير إلى أن هذه الفعالية تأتي تماشيا مع التزام المركز بتعزيز دوره وسعيه باستمرار إلى تكثيف جهوده وتبني المبادرات والأنشطة التي من شأنها الإسهام في تعزيز المحبة بين الجميع.
وأضاف الخوري إن الإفطار الجماعي يعزز التكاتف، وروح الفريق الواحد، مما يؤثر في استمرارية التواصل بين الموظفين خارج نطاق بيئة العمل، فينعكس إيجابيا على الأداء العام.
يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقاً من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبر عن المفاهيم والقيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» تلك القيم المتجذّرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف.