وقعت الهيئة العامة للطيران المدني مطلع الأسبوع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية، وتمحورت المذكرة، التي تم التوقيع عليها في المكتب الإقليمي للهيئة العامة للطيران المدني في دبي، حول دعم الهيئة العامة للطيران المدني لجمعية الإمارات للأمراض الجينية بهدف تعزيز أنشطة الجمعية ومن أهمها الحد من داء الثلاسيميا بين سكان الإمارات، وبشكل نهائي، حيث تهدف الجمعية إلى إجراء الفحوص المطلوبة ونشر التوعية بهذا الصدد.

ووقع المذكرة سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، والدكتورة مريم مطر، مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية.

وقال سيف السويدي: ان الهيئة "تحرص على دعم القطاعات المحلية الأخرى في الدولة في إحراز النتائج والأهداف المرجوة، وإن من شأن التعاون بين الهيئة وجمعية الإمارات للأمراض الجينية أن يعزز من دور الجمعية في توصيل رسالتها السامية إلى كافة شرائح المجتمع".

وأوضح بان "المكانة المرموقة التي وصل إليها قطاع الطيران المدني على المستوى العالمي لا بد وأن تنعكس في كافة القطاعات الأخرى في الدولة ومنها قطاعات البحث العلمي والطبي".

بدورها ثمنت الدكتور مريم مطر التعاون القائم بين جمعية الإمارات للأمراض الجينية والهيئة العامة للطيران المدني، مؤكدةً حرص الجمعية على تحقيق الشراكة المجتمعية مع كافة قطاعات المجتمع من أجل توفير الوعي الصحي لجميع سكان الدولة.

وأضافت مطر "إن جمعية الإمارات للأمراض الجينية تسعى دائماً على تعزيز آفاق التعاون مع العديد من الجهات المختلفة وتفعيل العمل المشترك ولضمان تكامل الادوار بين الجهات الحكومية في الدولة لخدمة المجتمع بشكل أفضل وفق ما يخدم رؤيتها وأهدافها على صعيد نشر الوعي الصحي لدى افراد المجتمع للحد من انتشار الأمراض الجينية الأكثر انتشارا في الامارات والمنطقة. ونحن نثمن اتفاقية التعاون مع "الهيئة العامة للطيران المدني".

وتحدد مذكرة التفاهم الموقعة الإطار العام لتحقيق الهدف الاستراتيجي المشترك لكل من الطرفين في دعم وتطوير المشاريع الوطنية المجتمعية، فقد تم الاتفاق على تعزيز التعاون المشترك من خلال تنظيم حملة توعية على مستوى الدولة بهدف الارتقاء بمفهوم روح التطوع في مجتمع دولة الإمارات.

ويتقاسم الطرفان حرصهما على بذل أقصى الجهود والقيام بالتعاون والتنسيق الضروريين لتحقيق الأهداف المرجوة من مذكرة التفاهم الموقعة.