أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة الأجر الإلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن فوز ناديا حسين، فلسطينية الجنسية ومقيمة في الإمارات بجائزة الأسبوع الثالث من المسابقة والذي كان حول قصة أبوبكر الصديق رضي الله عنه في حادثة الإفك والرجل الذي كان ينفق عليه وتكلم عن ابنته أم المؤمنين رضي الله عنها، وكانت الإجابة عن معرفة الآية التي نزلت حول هذه القصة والسورة واسم الرجل.
وتم في وقت سابق الإعلان عن إجابة السؤال الثالث وهي الآية 22 من سورة النور والرجل كان مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي. حيث كان الهدف من وراء السؤال البحث في سير الصحابة رضوان الله عليهم والاعتبار من وراء حيثيات قصصهم النبيلة في العفو والتسامح مهما صَعُب الموقف عليهم واشتد.
وحصلت اللجنة على أعداد كبيرة من المشاركات في أسابيعها الثلاثة الماضية من الشهر الفضيل، حيث يتم طرح سؤال جديد بداية كل أسبوع يستدعي البحث في المراجع المختلفة وصولاً للإجابة الصحيحة. وقد جاءت المسابقة بهدف التفاعل الجماهيري مع موضوع المسابقة وهدفها السامي في نشر الوعي حول أهمية صفاء القلوب ونقاء النفوس وصولاً لمجتمع يسوده الألفة والوفاق.
وحصلت الفائزة في الأسبوع الثالث على 5,000 درهم بعد أن تم اختيارها عن طريق القرعة في برنامج رمضان والناس على قناة سما دبي والذي يعرض يومياً في تمام الساعة الثالثة مساءً. ويمكن للجميع المشاركة في المسابقة من جميع الدول شريطة إرسال الإجابة كرسالة خاصة عبر الحساب الخاص لمبادرة الأجر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وحول هذا الموضوع، قالت ناديا حسين: "في البداية، أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لراعي المبادرة، سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون على إطلاقه لمثل هذه المبادرة التي تهدف لنشر الخير والتسامح بين المجتمعات والتي تحمل معانٍ وعبر عديدة. لفتتني المبادرة والعبر التوعوية التي تطرحها على حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وتقارير المحاضرات التي كانت تُعرض على قناة سما دبي، فبحثت عن جواب السؤال إلى أن حالفني الحظ وفزت بالجائزة القيمة".
وتدعو اللجنة المنظمة الجميع للمشاركة في سؤال الأسبوع الرابع والأخير وهو بم عاقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الصحابي الذي لم يستأذنه واستعجل القتال يوم الهرير بالقادسية، ومن هو ذلك الصحابي؟. ويعتبر يوم الخميس الموافق 27 رمضان 1432 آخر موعد لاستلام المشاركات.
و مسطح بن أثاثة هو ابن خالة أبوبكر الصديق رضي الله عنه، وكان قد خاض في حادثة الإفك على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال: "أخبرني عنك وأنت ابن خالتي، ما حملك على ما قلت في عائشة ؟ أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي، وأما حمنة فامرأة ضعيفة لا عقل لها، وأما عبد الله بن أُبي فمنافق، وأنت في عيالي منذ مات أبوك وأنت ابن أربع حجج، وأنا أنفق عليك وأكسوك حتى بلغت، ما قطعت عنك نفقة إلى يومي هذا، والله إنك لرجل لا وصلتك بدراهم أبداً، ولا عطفت عليك بخير أبداً" ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله. فأنزل الله الآية: { وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } سورة النور 22 ، فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقال: "أما قد نزل القرآن بأمري فيك، لأضاعفنّ لك النفقة وقد غفرت لك، فإن الله أمرني أن أغفر لك".
