ثمن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الأمر السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين من مسلمي أقلية الروهنيجيا في ميانمار بعد الأحداث الدامية التي جرت هناك وأسفرت عن مقتل وإصابة وتشريد الآلاف منهم والتي تخفف من الآلام والظلم والاضطهاد الذي يتعرضون له، مؤكدين أن هذه المساعدات تأتي في اطار المكرمات والمبادرات الانسانية المستمرة من قبل سموه لنجدة المظلوم والملهوف من الأشقاء والأصدقاء في مختلف بقاع العالم.
وقال خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن الأمر السامي لصاحب السمو بتقديم مساعدات عاجلة لنازحي مسلمي أقلية الروهنيجيا في ميانمار مبادرة كريمة ونبيلة من سموه في هذا الشهر الفضيل لمساعدة اخواننا المسلمين في هذه المنطقة من العالم والذين يتعرضون للظلم والاضطهاد والقتل والتشرد والجوع والعطش.
لذا فان هذه المساعدات جاءت في وقتها ومهمة جدا للحفاظ على حياتهم ولكي يتمكنوا من مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشون فيها للحفاظ عليهم كبشر أولاً وكمسلمين ثانياً يجب على جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يقفوا بجانبهم ويمدوا إليهم يد العون والمساندة مشيرا الى ان المساعدات التي امر بها صاحب السمو رئيس الدولة ستنعكس ايجابيا على حياة هؤلاء والاهم انها تشعرهم بأن جميع إخوانهم المسلمين يقفون إلى جانبهم في محنتهم الانسانية، لأن ما يتعرضون له كارثة انسانية حقيقية العالم أجمع شاهد عليها وهي تطهير عرقي لهذه الأقلية المسلمة.
وأضاف أن الإمارات دائما سباقة الى عمل الخير مع الاشقاء والاصدقاء في أوقات المحن والكوارث ولا أحد ينسى الدور الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة ويواصل هذا الدور حاليا ابناؤه صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما حكام الامارات والفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والتي بفضل توجيهاتهم السامية تتواصل المساعدات الانسانية لكل بقاع العالم لنجدة ومساعدة المظلومين والمضطهدين والملهوفين.
واجب ديني
وقال غريب احمد الصريدي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان ما أمر به صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه حكام الامارات لمساعدة مسلمي ميانمار واجب ديني وإنساني للوقوف بجانب أشقائنا المسلمين الذين يتعرضون للظلم في أي ارض سواء في ميانمار او سوريا وغيرها من بقاع العالم وهذا ليس بغريب على سموه صاحب الايادي البيضاء الناصعة في تقديم العون والمساعدة لاي دولة يتعرض ابناؤها للمحن والكوارث او للظلم والاضطهاد .
كما هو حال اقلية الروهنيجيا الذين يتعرضون لابشع انوع الظلم والقتل والتشريد والتطهير العرقي على مرأى ومسمع من العالم مشيرا الى ان ما تقوم به الدولة هو استمرار للنهج التي تسير عليه منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي كانت دائما سباقة في تقديم المساعدات حتى اصبحت من اكبر دول العالم انفاقا على المساعدات الانسانية وتشهد بذلك المنظمات الدولية المتخصصة والتي تشيد بدور الامارات في هذا المجال.
مكرمات مستمرة
وقال رشاد محمد بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي ان مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة تأتي في اطار المكرمات المستمرة التي يأمر ويوجه سموه بتقديمها لكل من يتعرض للمحن وخاصة فيما يتعلق بأوضاع المسلمين في العالم الاسلامي وخارجه وبصفة خاصة الاقليات المسلمة كما هو الحال بالنسبة لمسلي ميانمار .
وأن امر سموه بتقديم المساعدات لهؤلاء هى دعوة للمواطنين والمقيمين للوقوف بجانبهم اشقائهم المسلمين في ميانمار في منحتهم والظروف الصعبة والعصيبة التي يمرون بها معربا عن امله في ان يشارك الجميع في هذه الدعوة للتخفيف من محنتهم لكي يتمكنوا من الخروج منها وتجاوزها موضحا ان الامارات كانت سباقة دائما في القضايا المحلية والعربية والاسلامية والاقليمية وهو دور كبير وفاعل من دولة حديثة مقارنة بدول اخرى سبقتنا في المنطقة والعالم.
وقال علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان الامر السامي لمساعدة مسلمي ميانمار هى احدى المكرمات التي يقوم بها صاحب السمو رئيس الدولة وتؤكد سبق الدولة في تقديم المساعدات الانسانية لكل محتاج سواء للاشقاء او الاصدقاء في مختلف دول العالم والذين يتعرضون للظلم والاضطهاد منذ ايام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويواصل نفس الطريق صاحب السمو رئيس الدولة.
وتأتي هذه المساعدات للتخفيف عن هذه الاقلية المسلمة في ازمتهم من اجل تخطيها والخروج منها وأعتقد ان كل المواطنين يشاركون بجهودهم صاحب السمو رئيس الدولة في دعوته فيما امر به ودعا اليه من اجل مساعدة المسلمين في هذه الدولة مشيرا الى ان الامارات بهذه الجهود تثبت للعالم انها دائما وابدا سباقة في تقديم المساعدات والمعونات لجميع دول العالم الشقيقة والصديقة.
خير خلف
وقال مصبح سعيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" من أوائل من يقدمون الخير والعطاء في دولة الامارات وهذا ليس بغريب على سموه لأن سموه خير خلف لخير سلف في اعمال الخير ومد يد المساعدة والعون والذي ارسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وهذا واجب انساني لأن هؤلاء مسلمين يتعرضون للظلم ويحتاجون الى المساعدة من اخوان واشقاء واصدقاء لهم وأدعو كل الدول ان تحذو حذو الامارات وبعض الدول الاخرى في تقديم مساعدات ونجدة اشقائنا المسلمين هناك وحمايتهم من الاضطهاد والتعذيب والقتل الذي يتعرضون له.
وقال سالم محمد هويدن عضو المجلس الوطني الاتحادي ان هذه المكرمة والامر السامي ليس غريب او جديد على صاحب السمو رئيس الدولة وهى تأتي من مكارم سموه الخاصة وأياديه البيضاء في شهر رمضان لتقديم المساعدة والدعم والرعاية للمسلمين في الدول الشقيقة والصديقة في مختلف بقاع العالم ومنهم الأقلية المسلمة في ميانمار وهي أحق بالمساعدة نظرا للظروف القاسية والصعبة والاضطهاد والقتل الذين يتعرضون له، مشيراً الى ان هذه المساعدات تجعلهم يشعرون بأن اشقاءهم في الدول الاسلامية يقفون معهم وبأنهم ليسوا وحدهم في هذه المحنة التي نتمنى ان تزول عنهم قريبا.
«خليفة الانسانية» تشكل فريق عمل لتنفيذ الأمر السامي
قال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إن المؤسسة باشرت بتنفيذ الأمر السامي لصاحب السمو رئيس الدولة بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين من مسلمي أقلية الروهنيجيا في ميانمار بتشكيل فريق عمل سيتوجه الى ميانمار للوقوف على ما يحتاجون اليه من مساعدات على الطبيعة وأرض الواقع وتحديدها ثم العمل على تلبيتها فور الانتهاء من حصر جميع احتياجاتهم الاغاثية والانسانية والمواد والتي سيتم شراؤها من اقرب أسواق في دول ومناطق قريبة ومجاورة من اماكن تواجدهم من اجل سرعة حصولهم عليها ونجدتهم وإغاثتهم في هذه الظروف والمحنة الصعبة التي يتعرضون لها.

