أكد سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي في عجمان أن فعالية الايتام التي تم اطلاقها في برنامج رمضان عجمان تقوى وإيمان للمرة الأولى هذا العام هدفت إلى تنمية وتطوير الأنماط السلوكية لهؤلاء الأبناء من خلال عملية التفاعل الاجتماعي بينهم وبين بعضهم بعضا، كما تهدف الى مساعدة الأطفال على تكوين علاقات تعمل على دعم ثقتهم بأنفسهم وبالمجتمع من حولهم، وتطوير إمكاناتهم وقدراتهم بما يسهم في إعادة إنتاج خصائصهم الفكرية وصولاً بهم إلى مستوى الشخصية المستقرة والمتوازنة في المجتمع.

جاء ذلك خلال حضوره والشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية أول أمس في خيمة البطولة الشاطئية بكورنيش عجمان احتفالية "اليوم المفتوح للأيتام"، التي نظمها رمضان عجمان تقوى وإيمان بالتنسيق مع (فنتايم) لتنظيم حفلات الأطفال والمهرجانات.

وكذلك بحضور علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين وشاهين البلوشي رئيس قسم الخدمات الخيرية بجمعية دار البر فرع عجمان، وراجح الخليل مساعد رئيس شعبة أيتام بهيئة الأعمال الخيرية، والتي استهدفت بث روح الأمل في نفوس الأيتام، وإدخال الفرحة والبهجة في قلوبهم احتفاء بشهر رمضان المبارك بحضور 200 طفل من مختلف المؤسسات الخيرية في عجمان، وبحضور الكثير من العوائل والقنوات الإعلامية.

واضاف المطروشي أن حضور الشيخة عزة لتكريم الأطفال الأيتام هو شهادة بأن هؤلاء ينالون الاهتمام الأكبر من قيادة الإمارة متمثلة في صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، ورعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي للأطفال الأيتام، وتنمية مشاركتهم ببيئتهم ليحسنوا فيها وليستثمروها استثمارا واعيا ونافعا لهم وفق القيم الاجتماعية للمجتمع، لافتا الى ان الفعالية اشتملت على برنامج متكامل من الترفيه والتعليم والمسابقات والألعاب التي استهدفت الأطفال الأيتام مع مشاركة الحضور لهم وذلك حرصا على زرع الابتسامة على وجوههم ودمجهم في عالم من الجو الأسري.

من جهتها قالت مريم المنصوري منسقة فعاليات اليوم المفتوح للأيتام إن الإسلام اهتم باليتامى ورسم عنهم صورة إيمانية تسمو على كل الارتباطات المادية الدنيوية من خلال قوله تعالى: «وأما اليتيم فلا تقهر»، ومن خلال قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا». (رواه البخاري)، إشارة إلى أهمية رعاية الأيتام والإحسان إليهم، ليشعر اليتامى بقيمتهم وأهميتهم في المجتمع، وبأنهم إخوة في الدين والانسانية.

واختتمت فعاليات اليوم المفتوح للأيتام بتكريم الشيخة عزة لجميع الأطفال الحاضرين، وهو ما رسم معالم البهجة والسعادة على وجوههم وجميع الحاضرين والمشاركين في الاحتفالية، وعكس الدور الإيجابي لهذه الأنشطة الرمضانية التي تهدف إلى التواصل المجتمعي كقيمة إنسانية في شهر رمضان الفضيل.